الاحتجاجات تتواصل في مدن أميركية ضدّ «عنف الشرطة»

انتقادات لترمب ولمعارضيه على خلفية {استغلال} القضية

شرطة سياتل تستخدم رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين (أ.ف.ب)
شرطة سياتل تستخدم رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين (أ.ف.ب)
TT

الاحتجاجات تتواصل في مدن أميركية ضدّ «عنف الشرطة»

شرطة سياتل تستخدم رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين (أ.ف.ب)
شرطة سياتل تستخدم رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين (أ.ف.ب)

استمرت أمس (الاثنين) الاحتجاجات في عدد من المدن الأميركية ضد ما سمي «عنف الشرطة»، وتصاعدت خصوصاً في ولايات أوريغون وكاليفورنيا وإلينوي وفيرجينيا، فيما قتل أحد الأشخاص في مدينة أوستن عاصمة ولاية تكساس على يد أحد الأشخاص. وتصاعدت الاحتجاجات بعد إرسال الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوات اتحادية إلى بعض المدن، في أوامر رئاسية تسببت أيضاً بموجة من الاعتراضات القانونية عليها. وأصيب كثير من رجال الأمن في مواجهات مع متظاهرين أدت إلى اعتقال العشرات منهم في احتجاجات تحت شعار «حياة السود مهمة»، حيث خاض المتظاهرون مواجهات عنيفة مع قوات الأمن الاتحادية في مدينة بورتلاند المجاورة لمدينة سياتل التي شهدت أولى الاحتجاجات العنيفة قبل أسابيع عدة. وأعلنت القوات الاتحادية أن أفرادها استخدموا أسلحة غير مميتة في محاولات لتفريق آلاف المتظاهرين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن أضرم بعضهم النار في موقع بناء بأحد مراكز احتجاز الفتيان القصر ومحكمة في كينغ كاونتي.
وفي مدينة سياتل، قالت الشرطة إنها «ألقت القبض على 45 شخصاً، وأن 21 فرداً منها أصيبوا جراء تعرضهم للرشق بالحجارة وقذائف أخرى». وذكرت الشرطة في وقت سابق أنها تعمل على تأمين وصول رجال الإطفاء في المدينة إلى موقع حريق أضرمه أشخاص من بين مجموعة كبيرة من المتظاهرين.
وفي ولاية تكساس، أعلنت الشرطة أن رجلاً قتل جراء تعرضه لإطلاق نار خلال مظاهرة في مدينة أوستن عاصمة الولاية من قبل سائق فتح النار عليه من نافذة سيارته خلال تقدمه نحو المتظاهرين.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة، كاترينا راتليف، إنه تم نقل الرجل إلى مستشفى، حيث توفي في وقت لاحق، لكنها أضافت أن بعض التقارير تحدثت عن أن الضحية ربما كان يحمل سلاحاً، وأن المشتبه بقتله تم اعتقاله، وهو يتعاون مع الشرطة.
وفي ولاية كاليفورنيا، قالت الشرطة في أوكلاند إن متظاهرين أضرموا النار في محكمة، وألحقوا الضرر بمركز شرطة، واعتدوا على ضباط بعد اشتداد حدة مظاهرة بدأت سلمية في وقت متأخر يوم السبت.
وفيما رحبت بعض المدن بإرسال ترمب القوات الاتحادية، فإنها شددت على عدم قيام تلك القوات باعتقال المتظاهرين، وعدم استخدام الغاز المسيل للدموع في شوارعها، مؤكدة على أن الشرطة المحلية هي المخولة بالقيام بذلك. وقالت عمدة مدينة شيكاغو الديمقراطية، لوري لايتفوت، إنها ترحب بتدخل الرئيس في فرض السيطرة على الأسلحة والاستثمار في برامج المجتمع، لكنها أضافت في رسالة لها الأسبوع الماضي أن أي شكل آخر من أشكال المساعدة العسكرية داخل حدودنا لن يكون تحت سيطرتنا أو داخل القيادة المباشرة لقسم شرطة شيكاغو سيؤدي إلى كارثة. كما وصفت حاكمة ولاية نيومكسيكو، ميشيل لوجان غريشام، الأحد، قرار ترمب إرسال قوات اتحادية إلى الولاية بأنه «مشتبه به قليلاً». وهاجم كثير من حكام ورؤساء بلديات بعض المدن سياسات ترمب، متهمين إياه بأنه بدلاً من أن يعمل على خفض العنف والتوتر المندلع فيها، يحاول التغطية على فشله في إدارة جائحة كورونا ومواجهة الاقتصاد المتعثر بتغذية الانقسامات، واستغلال قضية الشرطة وإسقاط التماثيل، وتحويل الأمر إلى هدف رئيسي في حملته الانتخابية. وبحسب مصادر رسمية، فقد أنفقت حملة ترمب أكثر من 26 مليون دولار على حملات تلفزيونية تصور المدن الأميركية مكاناً للخوف، ومراكز الشرطة خالية من رجال الأمن، وبأن هذا هو الحال فيما لو فاز منافسه الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات.
ويرد الديمقراطيون بأن تلك الحملات لن تؤثر على تقدمهم، قائلين إن تحذيرات ترمب من المستقبل المظلم فيما لو فازوا في الانتخابات تتعارض مع حقيقة أن تلك الاضطرابات المندلعة قد حصلت تحت إدارته قبل أي شيء.
كما حذر خبراء جمهوريون أيضاً من أن مغالاة ترمب في استخدام قضية الشرطة، والتحريض على المدن والمتظاهرين، قد تكون لها ارتدادات سلبية على حملته، مطالبين بخفض منسوبها في الفترة المقبلة.
واتهم ديمقراطيون بعض منظمي الاحتجاجات بأنهم يتماهون مع سياسات ترمب عبر ممارسة أعمال العنف والتخريب غير المبررة في عدد من المدن. وقال رئيس بلدية أوكلاند، ليبي شاف، الأحد: «إنني غاضب من أن أوكلاند قد تكون انجرت إلى استراتيجية حملة دونالد ترمب الملتوية»، وأضاف: «صور الدمار وسط المدينة هو بالضبط ما يريده ترمب لتحريك قاعدته، وتبرير إرسال القوات الفيدرالية التي ستزيد من الاضطرابات فقط». وأعلنت إدارة المدينة، على «تويتر»، أن متظاهرين حطموا نوافذ، ورشوا رسومات على الجدران، وأطلقوا الألعاب النارية، ووجهوا أشعة الليزر على رجال الأمن. وكانت الاحتجاجات قد بدأت بشكل سلمي مساء السبت، مع مجموعات مثل «جدار الأمهات»، على غرار المجموعة التي تشكلت في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، لكنها ما لبثت أن تحولت إلى أعمال عنف، حيث واجه المتظاهرون قوات فيدرالية نشرت لحماية مبنى المحكمة الفيدرالية.
وذكرت وسائل الإعلام أن حريقاً شب في محكمة مقاطعة ألاميدا العليا، وتم احتواؤه بعد ذلك بوقت قصير.



بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».


اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

رفض كلٌّ من اليابان وأستراليا إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولاً حليفة والصين إلى إرسال سفن للمساعدة في حماية الصادرات النفطية بالمضيق.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزير الدفاع، شينجيرو كويزومي، قوله أمام البرلمان، اليوم الاثنين: «في ظل الوضع الحالي بإيران، لا ننوي إطلاق عملية أمنية بحرية».

من ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن أي عملية أمنية بحرية ستكون «صعبة للغاية من الناحية القانونية».

وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن، هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع ترمب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.

ويُعد إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الخارج أمراً حساساً سياسياً في اليابان المسالِمة رسمياً، حيث يدعم عدد من الناخبين دستور عام 1947 الذي فرضته الولايات المتحدة والذي ينبذ الحرب.

وقال تاكايوكي كوباياشي، مسؤول الاستراتيجية السياسية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم الذي تنتمي إليه تاكايتشي، الأحد، إن العقبات «كبيرة للغاية» أمام طوكيو لإرسال سفنها الحربية.

من جهتها، صرحت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، اليوم، بأن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز.

وقالت كينغ، لهيئة الإذاعة الوطنية «إيه بي سي»: «لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن نعلم مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئاً طُلب منا القيام به وليس شيئاً نسهم فيه».

بكين: نتواصل مع جميع الأطراف

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، ​إن بكين على تواصل «مع جميع الأطراف» بشأن الوضع في مضيق هرمز، مجدّدة دعوة البلاد إلى خفض التصعيد ‌في الصراع ‌الدائر بالشرق ‌الأوسط.

وخلال إفادة ​صحافية دورية، سُئلت الوزارة عما إذا كانت الصين قد تلقّت أي طلب من ترمب للمساعدة في توفير أمن ‌المضيق، ‌الذي يمثل ​شرياناً ‌حيوياً لشحنات الطاقة ‌العالمية.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث باسم الوزارة لين جيان، للصحافيين: «نحن على تواصل مع جميع ‌الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية لتهدئة الوضع وخفض التوتر».

وأضاف لين أن الصين حثّت مجدداً جميع الأطراف على وقف القتال فوراً لمنع التصعيد وحدوث تداعيات اقتصادية أوسع ​نطاقاً.

ودعا ترمب، مطلع الأسبوع، ‌دولاً حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقتٍ تُواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، للأسبوع الثالث.

وقال ​ترمب إن إدارته تواصلت، بالفعل، مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبَّر عن أمله بأن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.

وأغلقت إيران فعلياً المضيق، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى تعطل 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في أكبر اضطرابٍ من نوعه على الإطلاق.

وأمس الأحد، قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية: «سنتواصل، من كثب، مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قراراً بعد مراجعة دقيقة».

وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات بالخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.

من جهتها، قالت ‌متحدثة باسم «داونينغ ستريت»، الأحد، إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش مع ترمب الحاجة إلى إعادة فتح ⁠المضيق لإنهاء الاضطرابات ⁠التي لحقت حركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضاً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خلال اجتماعٍ يُعقَد اليوم الاثنين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، اليوم الاثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامّها لتشمل المضيق المغلَق.

وأُنشئت بعثة أسبيدس، التابعة للاتحاد الأوروبي، في عام 2024، لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين بالبحر الأحمر.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني «دروع»، ​لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.

وذكر فاديفول، في مقابلة مع تلفزيون «إيه آر دي» الألماني: «لهذا السبب، أنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن».