الفرنسية «سانوفي» تفتتح مصنعها الخامس للأدوية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية

على أرض مساحتها 35 ألف متر ويستهدف تغذية منطقة الشرق الأوسط

الفرنسية «سانوفي» تفتتح مصنعها الخامس للأدوية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية
TT

الفرنسية «سانوفي» تفتتح مصنعها الخامس للأدوية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية

الفرنسية «سانوفي» تفتتح مصنعها الخامس للأدوية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية

أكد لـ«الشرق الأوسط» المدير العام للشركة الفرنسية للأدوية «سانوفي»، أن افتتاح مصنع للشركة في السعودية يعد لحظة تاريخية للشركة، وكذلك لصناعة الأدوية في المملكة والمنطقة عامة، فبعد أن كانت الشركة تجلب الأدوية لداخل السعودية من دول فرنسا وإيطاليا وألمانيا، طوال الأعوام الـ50 الماضية، فإن الأدوية ستصنع داخل المملكة بنهاية عام 2016.
وكانت الشركة الفرنسية للأدوية «سانوفي» افتتحت، أمس، فرعها الخامس للأدوية حول العالم في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وحضر حفل افتتاح مصنع سانوفي للأدوية ممثلون عن الشركة في فرنسا، بالإضافة إلى الدكتور صلاح موسى مدير المجموعة، وفهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
وقال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور صلاح موسى، المدير العام لمجموعة «سانوفي»، أمس عقب الافتتاح: «جاء افتتاح هذا المصنع نتيجة لبحث وتواصل مع المسؤولين السعوديين منذ ما يقارب 5 سنوات، حيث خاطبنا جهات عدة، منها وزارة التجارة، وهيئة الاستثمار وهيئة الغذاء والدواء».
وأضاف موسى: «نشعر اليوم بفخر بأن الفكرة التي كنا نعمل عليها طوال السنوات الماضية، أصبحت واقعا أمامنا من خلال مصنع الأدوية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وهذه هي الخطوة الأولى والثانية، وسيكون تصنيع الأدوية بالاتفاق مع الهيئات الصحية، حتى يستخدم المواطن والمقيم في السعودية الدواء في ظل فعالية كاملة».
ووصف الدكتور موسى خطوة افتتاح المصنع بالمهمة للطرفين؛ السوق السعودية وكذلك شركة سانوفي، مبينا أن سانوفي تعد المصدر الأول لإنتاج الدواء في العالم، فيكفي أنها من بين أفضل 3 شركات لإنتاج الدواء عالميا، وعندما تقرر الشركة افتتاح مصنعها الخامس في السعودية، فهذا يعني ثقتها الكبيرة في السوق السعودية وقوانين وأنظمة الاستثمار فيها.
وأوضح أن المصنع أيضا هو فرصة لفتح فرص وظيفية جيدة للمتخصصين، ولا سيما من الشباب السعودي الواعد، مبينا أن «المصنع سيتيح فرصة كبيرة للشباب السعودي للتأهيل علميا وعمليا، من خلال الدورات والممارسة العملية، وستطرح سانوفي خبرة 50 سنة من وجودها في السعودية، أمام الشباب من خلال مصنعها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وآمالنا كبيرة جدا في سوق كبيرة كما هي الحال في السعودية، من تبادل المنفعة للطرفين».
وأرجع موسى اكتفاء سانوفي بـ5 مصانع فقط للأدوية حول العالم إلى أن صناعة الدواء «تفرق عن صناعة منتجات أخرى كالكساء أو الغذاء، ونحتاج لخطوات طويلة جدا للحصول على موافقة الجهات الصحية لفسح مصنع الأدوية». وزاد: «وجود المصنع في مدينة الملك عبد الله يبين الأهمية الكبيرة للسعودية حول العالم، إضافة إلى أن المصنع لا يستهدف السوق السعودية فحسب، وإنما يهدف إلى تغذية الشرق الأوسط بأكمله، وستواصل بقية الدول العالمية الأخرى تدريجيا، لا سيما الدول الآسيوية».
وكشف موسى عن أن الشركة الفرنسية للأدوية تبيع بما يقارب 35 مليار يورو سنويا، وسيضيف المصنع في السعودية دخلا آخر أيضا.
وعن المساحة الفعلية لمصنع سانوفي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، قال موسى: «رغم أننا ما زلنا في المرحلة الأولى للمصنع، فإن المساحة الإجمالية للمنطقة التي عليها المصنع هي 35 ألف متر مربع، وسنترك المجال للتوسع بالتدريج، ونحن لا نستطيع أن نحدد قيمة الاستثمارات التي ستصل بصورة تدريجية لمئات الملايين».



مصر وقبرص واليونان تنهي العديد من الاتفاقات لنقل الغاز

وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)
وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)
TT

مصر وقبرص واليونان تنهي العديد من الاتفاقات لنقل الغاز

وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)
وزير الخارجية المصري (الوسط) ونظيره اليوناني (يسار) ونظيره القبرص (يمين) في مؤتمر صحافي في القاهرة (إ.ب.أ)

أعلنت دول مصر وقبرص واليونان، الأحد، الانتهاء من العديد من الاتفاقات والالتزامات القانونية لنقل الغاز.

جاء ذلك خلال استقبال بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة المصري، كلاً من «جيورجوس جيرابيتريتيس» وزير خارجية اليونان، و«كونستانتينوس كومبوس» وزير خارجية قبرص، حيث عقد الوزراء الثلاثة مشاورات سياسية في القاهرة في إطار آلية التعاون الثلاثي، وفق المتحدث باسم «الخارجية» تميم خلاف.

وصرح المتحدث بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاجتماع خصوصية العلاقات التي تجمع مصر واليونان وقبرص؛ ما أسهم في وجود توافق في الرؤى حول تأسيس آلية القمة الثلاثية التي أصبحت تمثل نموذجاً يحتذى به في علاقات التعاون والتكامل الإقليمي، مشيراً إلى أهمية دورية انعقاد اجتماعات آلية القمة، والمتابعة المستمرة لتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الدول الثلاث خلال القمم الثلاثية.

وأكد الوزير عبد العاطي ضرورة مواصلة تطوير العلاقات الثلاثية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحة، والعمل على إتاحة مزيد من الفرص للقطاع الخاص لتحقيق مزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري.

وأوضح في هذا السياق أن الشراكة القائمة بين الدول الثلاث تتضمن قطاعات محورية بالغة الأهمية والحيوية، يأتي في مقدمتها قطاع الطاقة والغاز والربط الكهربائي، معرباً عن التطلع لتوسيع وتنويع أطر التعاون الثلاثي بما يشمل مجالات جديدة وعلى رأسها مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.

وأعلن الوزير عبد العاطي، في مؤتمر صحافي للوزراء الثلاثة، الانتهاء من العديد من الاتفاقات والالتزامات القانونية بين مصر وقبرص واليونان لنقل الغاز، متمنياً أن يكون 2027 هو عام الربط ووصول الغاز القبرصي لمحطات الإسالة في مصر في أقرب وقت.

وبشأن وجود مدي زمني للإسراع بعمليات تسييل الغاز الطبيعي القبرصي في مصر قال وزير خارجية قبرص إن قضية الطاقة مهمة، وتمثل جزءاً مهماً من الشراكة مع مصر والتعاون حالياً في مرحلة متقدمة لجعل الغاز الطبيعي تجارياً، ويجب ليس فقط تسريع العملية بل يجب أن تتم بشكل صحيح، معرباً عن تفاؤله بأن يكون هناك بعض الاتفاقيات التجارية لجعل الغاز الطبيعي تجارياً بما يفيد البلدين والشعبين.


سوق الأسهم السعودية تصعد إلى 10912 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تصعد إلى 10912 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية بنهاية جلسة الأحد، إلى مستوى 10912 نقطة، وبنسبة 0.87 في المائة، وبسيولة بلغت قيمتها 3 مليارات ريال (800 مليون دولار).

وشهدت الجلسة ارتفاعاً لأغلب الأسهم تقدمها سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1 في المائة تقريباً، عند 24.98 ريال.

كما ارتفع سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1.5 و1 في المائة، إلى 72.35 و56 ريالاً على التوالي. وارتفع سهم «المراعي» بنسبة 1 في المائة، إلى 43.62 ريال، وكانت الشركة قد أعلنت عن النتائج المالية للربع الرابع 2025.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الأول» و«الإنماء» بنسبة 1 و2 في المائة تقريباً، إلى 33.8 و26.7 ريال على التوالي.

في المقابل، تراجع سهم «إس تي سي» بنسبة 0.68 في المائة إلى 44 ريال، بينما تراجع سهم «اتحاد اتصالات» بنسبة 0.89 في المائة، إلى 66.5 ريال.


مسؤول مصري: نتوقع تحسن إيرادات قناة السويس في النصف الثاني

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)
TT

مسؤول مصري: نتوقع تحسن إيرادات قناة السويس في النصف الثاني

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله الفريق أسامة ربيع (شمال) بحضور المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (رئاسة الجمهورية)

توقع رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، الأحد، تحسن إيرادات القناة بصورة أكبر خلال النصف الثاني من عام 2026 مع عودة حركة بعض الخطوط الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رئيس هيئة قناة السويس، حيث تم الاطلاع على بيان بحركة الملاحة في قناة السويس، وفق المتحدث باسم الرئاسة محمد الشناوي.

وأشار أسامة ربيع إلى أن قناة السويس شهدت خلال عام 2025، وتحديداً في النصف الثاني من العام، تحسناً نسبياً وبداية تعاف جزئي لحركة الملاحة، في ظل الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية، وتعزيز الموقف التنافسي للممر المائي، مع إنهاء تطوير القطاع الجنوبي.

كما أوضح أن النصف الثاني من العام شهد أيضاً العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً نحو بدء عودة سفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس مرة أخرى، في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر.

وأضاف المتحدث أن الرئيس المصري تابع خلال الاجتماع أيضاً الموقف التنفيذي لتطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر، للوقوف على معدلات الإنجاز والجداول الزمنية للتنفيذ، ضمن جهود توطين الصناعة البحرية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

وأشار الفريق أسامة ربيع في هذا الصدد إلى مستجدات أعمال بناء 12 سفينة صيد أعالي البحار، وكذلك الانتهاء من أعمال بناء ست قاطرات بحرية ضمن سلسلة تضم 10 قاطرات بحرية من طراز «عزم» بقوة شد 90 طناً، علاوة على استكمال أعمال بناء 10 قاطرات بحرية أخرى بقوة شد 80 طناً بترسانات هيئة قناة السويس.

كما استعرض ربيع كذلك الموقف التنفيذي الخاص بقيام هيئة قناة السويس بالانتهاء من بناء 10 أتوبيسات نهرية، بالإضافة إلى خطط شراء وتطوير أسطول الكراكات؛ لتعزيز قدرات هيئة قناة السويس.

وذكر المتحدث أن السيسي أكد، في هذا السياق، على ضرورة المشاركة الفعالة في تلبية احتياجات المواني المصرية من القاطرات البحرية والوحدات البحرية المختلفة بأسطول الهيئة، علاوة على تطوير وتحديث أسطول الصيد المصري.

كما وجّه الرئيس المصري بمواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي ومرافقها وبنيتها التحتية كافة، بهدف الاستمرار في أدائها المتميز، المشهود له عالمياً بالكفاءة والقدرة، وذلك في ضوء مكانتها المتفردة على مستوى حركة الملاحة والتجارة العالمية.