وفيات «كورونا» في إيران تتخطى 15 ألفاً

إحصائية روحاني عن المصابين تثير الإرباك

جدارية تتضامن مع الكادر الطبي في شارع وسط طهران (أ.ف.ب)
جدارية تتضامن مع الكادر الطبي في شارع وسط طهران (أ.ف.ب)
TT

وفيات «كورونا» في إيران تتخطى 15 ألفاً

جدارية تتضامن مع الكادر الطبي في شارع وسط طهران (أ.ف.ب)
جدارية تتضامن مع الكادر الطبي في شارع وسط طهران (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن فيروس «كورونا» المستجدّ تخطت 15 ألفاً، وسط محاولة الحكومة السيطرة على انتشار جديد للمرض في هذا البلد، الذي سجل أكبر عدد من الوفيات في الشرق الأوسط.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، عبر التلفزيون الرسمي: «للأسف، فقدنا 221 من مواطنينا بسبب (كوفيد - 19) خلال الساعات الـ24 الماضية. وهو ما رفع عدد الوفيات الإجمالية في البلاد إلى 15074، وفقاً للأرقام الرسمية المعلنة».
وأوضحت لاري أنّه تم تسجيل 2621 إصابة جديدة، ما يرفع عدد الإصابات الإجمالية إلى 284034. وذكرت أن 3667 حالة حرجة في المستشفيات الإيرانية، في وقت انضم فيه 2004 أشخاص إلى قائمةِ مَن يتلقون العلاج في المستشفيات.
وعلى غرار الأيام الأخيرة، أبلغت المتحدثة عن 12 محافظة في الوضع الأحمر، في وقت صنفت فيه الوزارة 14 محافظة في حالة الإنذار، وبذلك فإن 26 من أصل 31 محافظة إيرانية، في واجهة الجائحة.
وسجلت أرقام جائحة «كورونا» طفرات متتالية في الإصابات والوفيات بعد منتصف مايو (أيار)، وسجّلت الثلاثاء وفاة 229 شخصاً في أعلى حصيلة يومية منذ تفشي الفيروس.
وحضّت لاري الإيرانيين على تفادي كل سفر غير ضروري والأماكن المغلقة والتجمعات الكبيرة للمساعدة في الحد من انتشار العدوى.
ونقلت مواقع عن عضو مجلس بلدية طهران، حسن خليل آبادي، أن إحصائية الوفيات في طهران «تضاعف ثلاث مرات»، مقارنة بـأبريل (نيسان)، معرباً عن قلقه من الأمر.
ودعا خليل آبادي إلى إغلاق مترو أنفاق طهران، وفرض قوانين مشددة للمرور لمنع تفشي الوباء. ودعا المواطنين إلى تجنُّب مراسم الأسرية وحضور الاحتفالات.
ولفت خليل آبادي إلى إصابة أكثر من 700 موظف في بلدية طهران.
وذكر تقرير للتلفزيون الإيراني أن طاقم مستشفى «شهداء تجريش» في شمال العاصمة طهران، أصيب بأكملة بفيروس «كورونا».
وقال نائب لجنة مكافحة «كورونا» في طهران رضا جليلي إن «الموجة الثانية أشد من الموجة الأولى»، مشيراً إلى إصابة 172 من الطاقم الصحي بمستشفى منطقة تجريش.
وأثار كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني في نهاية الأسبوع الماضي عن أن 25 مليون إيراني قد يكونون أصيبوا بفيروس «كورونا» المستجد، الارتباك والقلق في بلاده، لا سيما أن هذا الرقم يفوق بأضعاف العدد الرسمي للإصابات المعلنة، وفقاً لتقرير نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أمس.
وأتت تصريحات روحاني السبت التي قال إنها تستند إلى تقرير لقسم البحوث في وزارة الصحة، بعد خمسة أشهر من إعلان السلطات تسجيل أولى حالات «كوفيد - 19» بعد وفاة شخصين في مدينة قم على بعد 150 كيلومتراً جنوب طهران.
وبات روحاني أول مسؤول كبير يلمح إلى أن إيران قد تلجأ إلى «مناعة القطيع» للقضاء على الفيروس، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال روحاني في اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة الجائحة: «لم نحقق بعدُ المناعة الجماعية». وتحدث عن احتمال أن يكون 25 مليون شخص من السكان البالغ عددهم نحو 81 مليون نسمة، قد أُصيبوا بـالفيروس، محذراً: «يجب أن نتوقع أن ما بين 30 و35 مليوناً آخرين معرضون لخطر الإصابة»، وهو ما يعادل في مجموعه 60 مليوناً من أصل نحو 82 مليون إيراني.
ويفوق عدد الإصابات المتوقعة بشكل كبير العدد الإجمالي المعلَن للإصابات عالمياً، والبالغ حالياً نحو 15 مليوناً، وأعلى من دول تُعد الأكثر تأثراً بالجائحة، مثل الولايات المتحدة والبرازيل.
ومنذ تصريحاته في نهاية الأسبوع الماضي، لم يعاود روحاني التطرق إلى هذه الأرقام. لكن عدداً من المسؤولين حاولوا احتواء مشاعر الخوف بتقديم تفسيرات بشأنها، وشرح بعضهم أن عدد الـ25 مليون شخص لا يؤشر إلى الذين التقطوا العدوى، بل الذين كانوا «معرّضين» لها واكتسبوا مناعة ضد الفيروس.
وأوضح نائب وزير الصحة لشؤون البحث والتكنولوجيا، رضا مالك زاده، أن الأرقام كانت تقديرية استناداً إلى بحث أجري في مارس (آذار) الماضي، وشمل «نحو عشرة آلاف شخص في 13 إلى 14 محافظة». وأشار في تصريحات نقلتها وكالة «إرنا» الرسمية الاثنين: «ثبت حتى الآن أن مناعة هؤلاء الأشخاص ثابتة، ما يعني أنهم مثل من تمّ تلقيحهم»، دون أن يكشف عن المحافظات التي أُجري فيها البحث.
أما النائب الآخر لوزير الصحة علي رضا رئيسي، أوضح في مقابلة تلفزيونية أن رقم 25 مليون شخص يستند إلى فحوص الأمصال المخصصة عادة للأجسام المضادة، التي تكشف ما إذا كان الفرد المعني قد تعرّض لأي نوع من أنواع فيروس «كورونا»، وليس فقط كورونا. وأضاف: «في إيران والعالم، أُجريت العديد من الدراسات بشأن (كورونا)، ورقم الـ25 مليوناً هو نتيجة إحدى هذه الدراسات، وجب ألا يتم تحميله أكثر من ذلك»، نافياً أن بلاده تريد القضاء على الوباء عبر «مناعة القطيع» التي تعني التوصل إلى نسبة كبيرة من الأشخاص المحصنين ضد الفيروس (من طريق الإصابة أو اللقاح) للحد من خطر عودته. وقال رئيسي: «مناعة القطيع ليست بأي شكل من الأشكال جزءاً من استراتيجية (إيران)، والدول التي اعتمدت عليها ندمت في نهاية المطاف (...) لن تكون ثمة مناعة إلى حين اكتشاف لقاح».
ورداً على تلميحات بأن ذكر أرقام بهذا الحجم قد يثير القلق لدى الشعب الإيراني، اعتبر رئيسي أن «التركيز على أرقام كهذه هو خطأ استراتيجي».
لكن المتخصصة في علم الأوبئة الجزيئية في جامعة بازل السويسرية إيما هودكروف، حذرت من أن رقماً مماثلاً هو ذو أهمية كبيرة، نظراً لأنه يفوق بأضعاف أي رقم سُجّل في بلد آخر. وأوضحت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «نسبة إيجابيي المصل 30 في المائة على مستوى البلد ككل، بحسب الأرقام المتوافرة، وإذا صحت، تكون أعلى بكثير مما عرفناه في أي بلد آخر».
وأشارت إلى أنه لم يتم تسجيل أرقام مرتفعة إلى هذا الحد سوى في «المناطق المتضررة بشدة»، مثل مدينة نيويورك الأميركية ذات المساحة الجغرافية الأصغر والكثافة السكانية الأعلى مقارنة بإيران.
وحذرت هودكروف من استقراء أرقام فحوص الأجسام المضادة على مجموع السكان، لا سيما في حال كانت قد أُجريت في المناطق الأكثر تضرراً من البلاد.
وانعكست تصريحات روحاني أسئلةً وقلقاً لدى عدد كبير من المواطنين، لا سيما أنها بقيت دون شرح وافٍ.
وفي أحد شوارع طهران، قال رجل أعمال في الخمسين من العمر قدّم نفسه باسم أشرفي: «الطريقة التي قدم بها السيد روحاني هذا الأمر (الأرقام)، تعني بطريقة ما أن كل السكان في إيران أُصيبوا أو سيُصابون بالفيروس». وسأل: «إذن، التزام الإجراءات الصحية كان من أجل لا شيء؟»، معتبراً أن الأرقام «مرعبة». ورأى أنه كان الأجدى أن يتولى وزير الصحة سعيد نمكي شرح الأرقام والانتقال نحو «مناعة القطيع» في البلاد.
وأعرب مصفّف الشعر (في العشرينات) عاشقان دليري عن اقتناعه بأن الأرقام واقعية و«مخيفة بعض الشيء». ورأى أن تصريحات روحاني تهدف إلى «مواجهة الناس للواقع وإخافتهم لكي يلتزموا بالبروتوكولات الصحية بشكل أكبر»، معتبرا أن «مناعة القطيع» قد تكون طريقة فاعلة لضبط تفشي الوباء، رغم أنها ستؤدي إلى «وفاة المزيد من الناس».
في المقابل، شكك آخرون في بلوغ عدد الإصابات في إيران هذا الحد. وقال أستاذ الفنون رضائي: «حتى وإن كانت (الأرقام مرتفعة إلى هذا الحد)، يصعب القبول بها نظراً إلى أن الرئيس سبق له أن نفى بعض تصريحاته»، في إشارة إلى ما أدلى به روحاني بعيد تسجيل الحالات الأولى في فبراير (شباط)، حين طمأن إلى أن «كل الأمور ستعود إلى طبيعتها السبت».
وبعد انتقادات لتلك التصريحات، أوضح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن ما قصده روحاني كان عودة آلية اتخاذ القرارات في مؤسسات الدولة إلى مساراتها المعتادة.


مقالات ذات صلة

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
TT

مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)

قتل شخصان قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، وذلك بعد إعلان الشرطة أنها تستجيب لبلاغات بشأن تأثر مواقع عدة بالهجوم حول المدينة والمناطق المحيطة بها.

وقالت خدمة نجمة داود الحمراء في بيان «شاهدنا دخانا يتصاعد من مبنى تضرر بشدة وتحطم زجاجه. وبين الأنقاض، عثرنا على شخصين فاقدين للوعي ومصابين بجروح بالغة بلا نبض أو قدرة على التنفس». وأضافت أن المسعفين أعلنوا وفاة الشخصين في مكان الحادث.

وكانت خدمة الإسعاف قد أصدرت بيانا سابقا يفيد بأن حالة الشخصين المصابين خطيرة، في حين أكدت الشرطة تقارير عن «تساقط شظايا ذخائر في منطقة تل أبيب».


اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
TT

اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)

أعلنت إسرائيل، أمس الثلاثاء، مقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، بضربات من أكثر عمليات الاغتيال حساسية منذ بدء الحرب ومقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للقتال، في خطوة بدت «رسالة صارمة» إلى قيادة النظام الجديدة.

والتزمت طهران الصمت في الساعات الأولى بشأن مصير لاريجاني، واكتفت وسائل إعلام رسمية بنشر رسالة بخط يده ورسالة أخرى لسليماني دون الإشارة إلى مقتلهما. لكن «الحرس الثوري» عاد لاحقاً وأكد مقتل سليماني في الهجمات الأميركية – الإسرائيلية، قبل أن يصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بيان نعي ليلاً أكد فيه مقتل لاريجاني أيضاً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لاريجاني كان «زعيم عصابة تدير إيران فعلياً»، معتبراً أن استهدافه يأتي ضمن جهود لتقويض بنية الحكم في طهران ومنح الإيرانيين «فرصة لتقرير مصيرهم». وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الضربة استهدفت أحد أبرز رجال الدولة في إيران، إلى جانب قائد «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري».

وشهد اليوم الثامن عشر من الحرب واحدة من أعنف ليالي القصف على إيران، مع انفجارات متزامنة في طهران ومحيطها. في المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.

في الأثناء، نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير أن القيادة الجديدة برئاسة المرشد مجتبى خامنئي رفضت مقترحات وساطة لخفض التصعيد، مؤكدة أن «الوقت ليس مناسباً للسلام» قبل رضوخ الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي واشنطن، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته التصعيدية، مؤكداً أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن ملف مضيق هرمز سيبقى محور المواجهة، مع دعوات للحلفاء للمشاركة في تأمينه.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن هرمز «لن يعود كما كان قبل الحرب»، معتبراً أن المضيق تحول إلى ورقة استراتيجية في المواجهة الجارية.


بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
TT

بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مقتله، وسط الحرب المستمرة مع إيران.

وفي لقطات نشرت على موقع «إكس»، الثلاثاء، ظهر نتنياهو إلى جانب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي. ويقول هاكابي ضاحكاً إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب منه التأكد من أن نتنياهو بخير.

ورد نتنياهو مبتسماً: «نعم يا مايك، نعم، أنا حي».

ثم أظهر نتنياهو لهاكابي بطاقة، قائلاً إنه تم حذف اسمين منها الثلاثاء؛ في إشارة واضحة إلى تقارير عسكرية إسرائيلية عن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وكانت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء قد أوردت على وسائل التواصل الاجتماعي أن نتنياهو قُتل أو أُصيب، قائلة إن التسجيلات الأخيرة لرئيس الوزراء تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.