أطعمة تقوي الشعر والأظافر

أطعمة تقوي الشعر والأظافر
TT

أطعمة تقوي الشعر والأظافر

أطعمة تقوي الشعر والأظافر

عدد موقع "تايمز أوف إينديا" أفضل الأطعمة التي يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي للحصول على شعر وأظافر أكثر صحة وجمالا؛ من بينها حسب الموقع البيض والمكسرات الطماطم ودقيق الشوفان والحبوب.
وقال الموقع ان البيض هو مصدر غني بالبيوتين والبروتين، وهما من العناصر الغذائية التي تعزز نمو الشعر والأظافر، حيث تصنع بصيلات الشعر في الغالب من البروتين، كما أن البيوتين مهم لإنتاج بروتين شعر يسمى الكيراتين، كما يعد البيض مصدراً جيداً للزنك والسيلينيوم والعناصر الغذائية الأخرى المفيدة للأظافر. وبالتالي فإن النظام الغذائي الذي يفتقر إلى هذه العناصر يمكن أن يسبب تساقط الشعر وضعف الأظافر. وكذلك تناول المكسرات حيث يقول خبراء التغذية أنه يجب تناول حفنة من المكسرات كل يوم، وذلك لكونها غنية بأحماض أوميغا الدهنية والفيتامينات ومضادات الأكسدة والمعادن، واستهلاكها بانتظام يعزز نمو الشعر والأظافر. اما الطماطم فأفادوا بأنها تقوي بصيلات الشعر وتمنع تكسرها، وهي مصدر جيد لفيتامين C وتحتوي على جميع الكاروتينات المهمة بما في ذلك الليكوبين والبيتا كاروتين واللوتين، وكل هذه الأشياء تساعد أيضاً في حماية الشعر وفروة الرأس من أضرار أشعة الشمس. بالاضافة الى دقيق الشوفان الذي يعد غنيا جداً بالفيتامينات والنحاس والزنك والحديد والعديد من العناصر المغذية الأخرى التي تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الشعر والأظافر. ولا ننسى الحبوب بمختلف أنواعها فهي غنية جداً بالبروتين والزنك والبيوتين التي تساعد في جعل شعرك وأظافرك أكثر قوة وسماكة، وبالتالي أقل عرضة للكسر.
كما ينصح الخبراء بتناول السبانخ لأنها غنية جداً بفيتامين A وC، وكلاهما يعزز نمو الشعر والأظافر ويعزز قوتها ومتانتها، كما يساعد فيتامين A في الحفاظ على صحة فروة الرأس وحمايتها من الميكروبات من خلال مساعدة الغدد الجلدية على إنتاج الزهم وبالتالي حماية الشعر من الجفاف والتلف.



الذكاء الاصطناعي يكشف عن أولى علامات سرطان الثدي

تكشف التقنية الجديدة عن تغيرات دقيقة تحدث في مجرى الدم أثناء المراحل الأولية من الورم (جامعة إدنبرة)
تكشف التقنية الجديدة عن تغيرات دقيقة تحدث في مجرى الدم أثناء المراحل الأولية من الورم (جامعة إدنبرة)
TT

الذكاء الاصطناعي يكشف عن أولى علامات سرطان الثدي

تكشف التقنية الجديدة عن تغيرات دقيقة تحدث في مجرى الدم أثناء المراحل الأولية من الورم (جامعة إدنبرة)
تكشف التقنية الجديدة عن تغيرات دقيقة تحدث في مجرى الدم أثناء المراحل الأولية من الورم (جامعة إدنبرة)

أظهرت طريقة فحص جديدة تجمع بين التحليل بالليزر والذكاء الاصطناعي إمكانية التعرف على أولى علامات الإصابة بسرطان الثدي؛ ما قد يُسهم في تحديد الإصابة في مرحلة مبكرة جداً من المرض.

وتكشف التقنية غير الجراحية التي طوّرها فريقٌ من الباحثين من جامعة إدنبرة بالتعاون مع عددٍ من باحثي الجامعات الآيرلندية، عن تغيرات دقيقة تحدث في مجرى الدم أثناء المراحل الأولية من المرض، التي لا يمكن اكتشافها بالاختبارات الحالية، وفق الفريق البحثي.

وقال الدكتور آندي داونز، من كلية الهندسة في جامعة إدنبرة، الذي قاد الدراسة: «تحدث معظم الوفيات الناجمة عن السرطان بعد تشخيصٍ متأخرٍ بعد ظهور الأعراض، لذلك يمكن لاختبارٍ جديدٍ لأنواع متعدّدة من السرطان أن يكتشف هذه الحالات في مرحلة يُمكن علاجها بسهولة أكبر».

وأضاف في بيان، الجمعة، أن «التشخيص المبكّر هو مفتاح البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، وأخيراً لدينا التكنولوجيا المطلوبة. نحتاج فقط إلى تطبيقها على أنواع أخرى من السرطان وبناءِ قاعدة بيانات، قبل أن يمكن استخدامها بوصفها اختباراً لكثيرٍ من الأورام».

ويقول الباحثون إن طريقتهم الجديدة تُعدّ الأولى من نوعها، ويمكن أن تحسّن الكشف المبكر عن المرض ومراقبته وتمهد الطريق لاختبار فحص لأشكال أخرى من السرطان.

نتائجُ الدراسة التي نشرتها مجلة «بيوفوتونيكس» اعتمدت على توفير عيّنات الدم المستخدمة في الدراسة من قِبَل «بنك آيرلندا الشمالية للأنسجة» و«بنك برِيست كانسر ناو للأنسجة».

ويُمكن أن تشمل الاختبارات القياسية لسرطان الثدي الفحص البدني أو الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية أو تحليل عينة من أنسجة الثدي، المعروفة باسم الخزعة.

وتعتمد استراتيجيات الكشف المبكّر الحالية على فحص الأشخاص بناءً على أعمارهم أو ما إذا كانوا في مجموعات معرّضة للخطر.

باستخدام الطريقة الجديدة، تمكّن الباحثون من اكتشاف سرطان الثدي في أقرب مرحلة ممكنة من خلال تحسين تقنية التحليل بالليزر، المعروفة باسم مطيافية «رامان»، ودمجها مع تقنيات التعلّم الآلي، وهو شكلٌ من أشكال الذكاء الاصطناعي.

وقد جُرّبت طرق مماثلة لفحص أنواع أخرى من السرطان، ولكن أقرب وقت يمكن أن يُكتشف فيه المرض كان في المرحلة الثانية، كما يقول الباحثون.

وتعمل التقنية الجديدة عن طريق تسليط شعاع الليزر أولاً على بلازما الدم المأخوذة من المرضى. ومن ثَمّ تُحلّل خصائص الضوء بعد تفاعله مع الدم باستخدام جهازٍ يُسمّى مطياف «رامان» للكشف عن تغييرات طفيفة في التركيب الكيميائي للخلايا والأنسجة، التي تُعدّ مؤشرات مبكّرة للمرض. وتُستخدم بعد ذلك خوارزمية التعلم الآلي لتفسير النتائج، وتحديد السمات المتشابهة والمساعدة في تصنيف العينات.

في الدراسة التجريبية التي شملت 12 عينة من مرضى سرطان الثدي و12 فرداً آخرين ضمن المجموعة الضابطة، كانت التقنية فعّالة بنسبة 98 في المائة في تحديد سرطان الثدي في مرحلة مبكرة جداً من مراحل الإصابة به.

ويقول الباحثون إن الاختبار يمكن أن يميّز أيضاً بين كلّ من الأنواع الفرعية الأربعة الرئيسة لسرطان الثدي بدقة تزيد على 90 في المائة، مما قد يُمكّن المرضى من تلقي علاج أكثر فاعلية وأكثر شخصية، بما يُناسب ظروف كل مريض على حدة.