مدينة الملك عبد الله توقع اتفاقية للنفط والتعليم والنقل

على هامش ختام المنتدى العالمي الذي استضافته أمس

مدينة الملك عبد الله توقع اتفاقية للنفط والتعليم والنقل
TT

مدينة الملك عبد الله توقع اتفاقية للنفط والتعليم والنقل

مدينة الملك عبد الله توقع اتفاقية للنفط والتعليم والنقل

وقعت مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، أمس، مجموعة من الاتفاقيات بهدف دعم وتطوير المدينة، وجاء في مقدمتها عقد تطوير وتشغيل منطقتي المارينا والبيلسان داخل المدنية. وصادق فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، على ما أشارت له «الشرق الأوسط» في عدد أمس حول عزم المدينة على توقيع عدد من المشاريع الجديدة. وقال الرشيد أمس عقب اختتام فعاليات منتدى مدينة الملك عبد الله الاقتصادية - سيتي كويست، أمس: «الاتفاقية الثانية بعد تطوير منطقتي المارينا والبيلسان، هي توقيع اتفاقية لتشغيل ثاني مدرسية في المدينة الاقتصادية، وهذه خطوة جدية، ولا سيما أن المدينة تحوي مدرسة سابقة بسعة 2200 طالب وطالبة». وتوقع الرشيد في حديثه أمس لـ«الشرق الأوسط»: «نمو سكاني كبير في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في المرحلة المقبلة في ظل تزايد أغلب الخدمات؛ ولذلك نحن نهدف إلى تنويع عدد من الخدمات المطروحة من ضمنها التعليم، وهو ما تم بتوقيعنا مع شركة الخليج للتدريب أمس».
وفي ما يتعلق بمحطات الوقود وقعت المدينة الاقتصادية أمس عقد محطتين داخلها.
وكانت فعاليات «منتدى مدينة الملك عبد الله الاقتصادية - سيتي كويست»، اختتم أمس، بحضور كوكبة من ممثلي وخبراء تطوير المدن الجديدة وبحث المجتمعون تأثير الاتصال على التنافسية والنجاح المستدام في الجيل القادم من المدن تحت شعار «ربط المدن الجديدة»، ويعد المنتدى الذي تحتضنه جدة الحدث الوحيد الذي يعنى بالمدن الجديدة في العالم.
واحتضن المنتدى في يومه الثاني والأخير تجارب 20 مدينة جديدة حول العالم وأكثر من 200 مشارك من 35 دولة.
وعلق الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبد الله بقوله: «الجميل في المنتدى التبادل الفكري الكبير بين الحضور من الخبراء حول العالم، في تجارب مختلفة أثرت المنتدى». وأوضح الرشيد أن المنتدى ركز في جلساته المغلقة طويل فترة انعقاده على الكثير من النقاط المتعلق بالجانب بالحياة المعيشية للإنسان في المدن الاقتصادية، منها «أهمية أن تكون تكاليف المعيشية للمدن تخدم جميع فئات المجتمع في الدخل». وأضاف: «في الجانب الآخر تطرق المنتدى أيضا لأهمية الواجهات البحرية والمسطحات المائية في المدن الاقتصادية لزيادة الخدمات للمدن بكل المجالات بما فيها الجانب الترفيهي في الوقت الذي تم فيه التركيز آلية ربط المجتمع داخل المدن الاقتصادية بكافة طبقات ذلك المجتمع، من خلال عدة أمور منها توفير وسائل النقل التي تسمح لجميع فئات المجتمع بالوصول إلى الأماكن والمواقع داخل المدينة».
واختتم الرشيد حديثه بتأكيده أن المدن الاقتصادية سيكون لها تأثير إيجابي وكبير على المستوى العالمي، وكذلك في ما يتعلق بالداخل السعودي إذا ركزت على المحاور الاقتصادية التي على أساسها أنشئت. وقال: «سوف توفر هذه المدن الكثير من الوظائف فيزداد مستوى الدخل للأفراد، وهو ما يؤدي إلى توفير الراحة للإنسان داخل المجتمع، في ظل وجود بيئية عملية متوفرة في هذه المدن».



اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.


«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تصنيف قطر طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند «AA» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الأهم في العالم، مضيق هرمز، الذي يمثل 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقالت «فيتش» إنها تفترض أن الصراع سيستمر أقل من شهر، وأن المضيق سيظل مغلقاً خلال تلك الفترة، دون حدوث أضرار كبيرة للبنية التحتية الإقليمية للنفط والغاز. ووفقاً لتصورها الأساسي، تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 70 دولاراً للبرميل في عام 2026.

ومع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تتوقع «فيتش» أن يرتفع فائض الميزانية العامة للحكومة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027، وأن يتجاوز 7 في المائة بحلول 2030. وباستثناء إيرادات الاستثمار، من المتوقع أن تعود الميزانية إلى الفائض بدءاً من 2027، مع احتمال تحويل معظم الإيرادات الفائضة إلى جهاز قطر للاستثمار لاستخدامها في الاستثمار في الخارج.

وتتوقع الوكالة أن تلبي قطر احتياجاتها التمويلية لعام 2026، من خلال مزيج من السحب على المكشوف من البنك المركزي، والاقتراض من الأسواق المحلية والدولية، والسحب من ودائع وزارة المالية في القطاع المصرفي.

ومن المرجح أن يؤدي التأثير على صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلى توسيع العجز المالي لقطر في عام 2026، اعتماداً على مدة استمرار الصراع، لكن ينبغي أن تتمكن البلاد من الاستفادة بسهولة أكبر من أسواق الديون أو الاعتماد على صندوق الثروة السيادي، جهاز قطر للاستثمار، الذي جمع أصولاً على مدى عقود من الاستثمار محلياً وعالمياً. وفقاً لـ«فيتش».


رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
TT

رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «فنتشر غلوبال» الأميركية، مايك سابل، خلال منتدى معني بأمن الطاقة في طوكيو، إن التقلبات في أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط «قصيرة الأجل للغاية».

وأوقفت «قطر للطاقة» عمل منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما بدد نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في الوقت الحالي. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال سابل: «هناك تقلبات هائلة في الأسواق... ولكننا نرى أن هذا قصير الأجل للغاية، ومتفائلون بشدة حيال متانة السوق على المدى المتوسط والطويل وقوة الاستثمارات فيها، وعودة الإمدادات من جديد. نتوقع استقراراً كبيراً في أسعار التسييل على المدى الطويل».

وتشير تقديرات إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل (نيسان) لمنطقة شمال شرقي آسيا 19.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض عن 22.50 دولار في الأسبوع السابق، والذي كان أعلى مستوى منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت مصادر بالقطاع إن التقديرات خلصت إلى أن سعر التسليم في مايو (أيار) سيكون 18.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

و«فنتشر غلوبال» هي ثاني أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.