ليفربول يتطلع لاحتفالية التتويج بالدوري في مواجهة تشيلسي المنتشي بالتأهل لنهائي الكأس

أستون فيلا وواتفورد يصطدمان بآرسنال ومانشستر سيتي اليوم من أجل تجنب الهبوط للدرجة الأولى

دي خيا حارس يونايتد يتبادل العتاب مع ماغواير بينما يحتفل رودجر لاعب تشيلسي بالهدف (إ.ب.أ)
دي خيا حارس يونايتد يتبادل العتاب مع ماغواير بينما يحتفل رودجر لاعب تشيلسي بالهدف (إ.ب.أ)
TT

ليفربول يتطلع لاحتفالية التتويج بالدوري في مواجهة تشيلسي المنتشي بالتأهل لنهائي الكأس

دي خيا حارس يونايتد يتبادل العتاب مع ماغواير بينما يحتفل رودجر لاعب تشيلسي بالهدف (إ.ب.أ)
دي خيا حارس يونايتد يتبادل العتاب مع ماغواير بينما يحتفل رودجر لاعب تشيلسي بالهدف (إ.ب.أ)

يتطلع ليفربول لتسلم كأس بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم في احتفالية مصغرة خاصة في بالمرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة للمسابقة على استاد «أنفيلد» غداً في مباراة تبدو حاسمة لمنافسه تشيلسي لتثبيت موقعه بالمربع الذهبي.
ومع حسم ليفربول اللقب ومانشستر سيتي المركز الثاني تتركز الأنظار على الصراع الثلاثي الساخن بين تشيلسي وليستر سيتي ومانشستر يونايتد على آخر مقعدين بالمركز الذهبي المؤهلين لدوري الأبطال، وكذلك الفريقين اللذين سيرافقان نوريتش سيتي إلى الهبوط للدرجة الأولى.
ويواصل أستون فيلا وواتفورد صراعهما من أجل تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأولى حيث سيواجهان اليوم آرسنال ومانشستر سيتي على التوالي. فيما يلعب غداً مانشستر يونايتد مع وستهام الفوز فيها يكفل للأول دخول المربع الذهبي.
وقال آندي روبرتسون مدافع فريق ليفربول إنها ستكون ليلة عاطفية بالنسبة للفريق، حيث سيضع لاعبو ليفربول أيديهم على كأس البطولة التي توج بها الفريق قبل عدة مراحل هذا الموسم.
ولعب تشيلسي دوراً في حسم اللقب مبكراً لصالح ليفربول وللمرة الأولى منذ 30 عاماً، من خلال تغلبه على مانشستر سيتي 2 - 1 في 25 يونيو (حزيران) الماضي.
وحقق ليفربول بقيادة مديره الفني الألماني يورغن كلوب رقماً قياسياً أيضاً في طريقه نحو منصة التتويج باللقب، حيث حسمه قبل نهاية الموسم بسبع مراحل كاملة وهو رقم غير مسبوق بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ويفتقد ليفربول في مباراته أمام تشيلسي جهود قائده جوردان هندرسون، بسبب الإصابة في الركبة، ولكن لا يزال لدى اللاعب دور مهم ليلعبه خلال الاحتفالية.
ويستطيع هندرسون الاندفاع سريعاً من مكان جلوسه في المدرجات إلى غرف تغيير الملابس لارتداء قميص النادي والقيام بواجباته كقائد للفريق من خلال رفع كأس البطولة في مراسم التتويج عقب انتهاء المباراة، والتي تقام بأحد جوانب الملعب في غياب الجماهير بسبب القيود
الوقائية والاحترازية المطبقة لمكافحة تفشي وباء «كورونا».
وقال روبرتسون: «مشاهدة قائدنا يرفع كأس البطولة الغائبة عن النادي منذ 30 عاماً، سيجلب السعادة والفرحة وكل شيء لنا».
وأوضح: «بالطبع، نود أن يكون المشجعون حاضرين للتمتع باحتفال كبير أمام تشيلسي. ولكن هذا ليس متاحاً، سنحاول الاستفادة القصوى من ذلك، لكن الحقيقة أن تسلم هندرسون لكأس البطولة أمر كاف بالنسبة لنا، نتطلع كثيراً لهذه المباراة. ثم يمكننا الاحتفال والكأس مرفوع بأيدينا».
وربما تكون المباراة معنوية بالنسبة لليفربول الباحث عن انتصار يكمل به احتفاليته، لكن الأمر مغاير بالنسبة لتشيلسي المنتشي بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا حيث إن الفوز ضروري لتثبيت موقعه بالمربع الذهبي.
وضرب تشيلسي بفوزه 3 - 1 على مانشستر يونايتد موعداً مع آرسنال في نهائي كأس إنجلترا، لكن مدربه فرانك لامبارد يعلم أن المربع الذهبي للدوري ربما يكون أكثر أهمية لأنه سيقود الفريق لدوري الأبطال. ويحتل تشيلسي المركز الثالث في الدوري برصيد 63 نقطة بفارق 30 نقطة خلف ليفربول البطل، ومتقدماً بنقطة واحدة على ليستر ويونايتد، لكنه قد ينتزع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا إذا فاز في المباراتين المتبقيتين بالمسابقة.
وقال لامبارد مدرب تشيلسي إن جماهير النادي يمكن أن تتوقع المزيد في فترة الانتقالات إذ يسعى لتقليص الفجوة مع ليفربول ومانشستر سيتي في الموسم المقبل.
وتعاقد تشيلسي مع الجناح المغربي حكيم زياش والمهاجم الألماني تيمو فيرنر وتشير تكهنات إلى إمكانية ضم كاي هافرتس لاعب وسط باير ليفركوزن ضمن جهوده لإعادة بناء التشكيلة بعد رفع عقوبة منعه من التعاقدات العام الماضي.
وقال لامبارد: «نحتاج للتقدم خطوة بخطوة وأظهرنا الكثير من الأشياء الجيدة هذا العام... ثلاث مباريات لن تحدد التطور الذي حققناه لكننا في نهاية المهمة».
وبعد أن مني بثلاث هزائم هذا الموسم في مواجهة يونايتد (منها مرتان في الدوري صفر - 4 وصفر - 2. وفي دور الـ16 من كأس الرابطة 1 - 2)، استرد تشيلسي اعتباره بفضل هدايا حارس «الشياطين الحمر» الدولي الإسباني ديفيد دي خيا الذي ارتكب هفوتين في الهدفين الأولين، وقائده المدافع الدولي هاري ماغواير الذي حول الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ في الهدف الثالث.
ولم ينته الصراع بين تشيلسي ويونايتد على مقعد في نهائي مسابقة الكأس التي أحرز لقبها الأخير 12 مرة، آخرها عام 2016. إذ يتنافس الفريقان بضراوة مع ليستر سيتي في الدوري على المركزين الثالث والرابع المؤهلين إلى دوري أبطال أوروبا.
واعتبر لامبارد أن فريقه سيخوض الآن مباريات نهائية. اثنتين في الدوري ضد ليفربول البطل وولفرهامبتون، ثم أمام آرسنال في نهائي الكأس، وقال: «نريد الفوز بأشياء... المباريات الثلاث المتبقية لن تحدد التقدم الذي حققناه لكننا على مسار تحقيق المطلوب».
وستكون الأنظار أيضاً على مباراة مانشستر يونايتد ووستهام غداً حيث يسعى الأول للخروج سريعاً من أزمة الخسارة أمام تشيلسي 1 - 3 في الكأس ومعالجة أخطاء حارس مرماه ودفاعه.
وإذا حقق مانشستر يونايتد الفوز غداً، سينفرد بالمركز الرابع بفارق ثلاث نقاط أمام ليستر سيتي قبل المواجهة بينهما يوم الأحد المقبل في المرحلة الأخيرة والتي ستكون حاسمة على مقعد مؤهل لدوري الأبطال. واعترف النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يونايتد بأن دي خيا كان يجب أن يتصدى لهدف تشيلسي الثاني «100 مرة من 100 محاولة» بعدما أخطأ الحارس الإسباني أيضاً في هدف أوليفييه جيرو الأول ثم سمح لتسديدة ميسون ماونت بعيدة المدى بدخول مرماه في بداية الشوط الثاني.
واستمر بذلك التراجع المقلق في أداء دي خيا والذي كان سبباً في تعرضه لانتقاد حاد من نجم يونايتد السابق روي كين، وتكرر الأمر أول من أمس عندما دعا آلن شيرر مهاجم إنجلترا السابق لاستبعاد دي خيا واستدعاء دين هندرسون المعار إلى شيفيلد يونايتد والمتألق بشكل لافت ليكون الحارس الأساسي ليونايتد. لكن سولسكاير واصل دعمه لحارس يونايتد الأول
وقال: «لا يمكن الحديث عن ثقة دي خيا... إنه يتحلى بقوة ذهنية كبيرة. هو يدرك أنه كان يجب أن يتصدى للهدف الثاني لكن هكذا تسير كرة القدم».
وشارك الأرجنتيني سيرجيو روميرو، الحارس الثاني ليونايتد، في كل مباريات يونايتد السابقة في الكأس لكن سولسكاير قرر الاستعانة بدي خيا في قبل النهائي وعلق على ذلك قائلاً: «لقد اتخذت القرار بإشراكه (دي خيا) وهو من الناحية الذهنية كان مستعداً».
وقد تتضح الرؤية اليوم بشكل كبير بشأن عملية الهبوط لدوري الدرجة الأولى (دوري البطولة الإنجليزية)، وذلك عندما يستضيف واتفورد فريق مانشستر سيتي ويستضيف أستون فيلا فريق آرسنال بالمرحلة قبل الأخيرة.
ويخوض واتفورد المباراة بدون مديره الفني نايغل بيرسون الذي أقاله النادي بشكل مفاجئ أول من أمس، ليكون ثالث مدرب يقال من تدريب الفريق هذا الموسم.
وأوضح واتفورد في بيان مقتضب أمس: «هايدن مولينز سيتولى مسؤولية تدريب الفريق بشكل مؤقت خلال المباراتين الأخيرتين من موسم 2019 - 2020 بالدوري الإنجليزي، على أن يعاونه غراهام ستاك».
ويحتاج واتفورد نقطتين من المباراتين المتبقيتين له في المسابقة ليتأكد من البقاء في دوري الدرجة الممتازة وتجنب الهبوط. وسيكون الحصول على نقطة أمام مانشستر سيتي اليوم أمراً كافياً لدفع فريق بورنموث إلى الهبوط حيث يحتل الأخير المركز 19 قبل الأخير برصيد 31 نقطة بفارق الأهداف فقط خلف أستون فيلا وبفارق عشر نقاط أمام نوريتش سيتي الذي هبط بالفعل.
ويحتل واتفورد المركز السابع عشر برصيد 34 نقطة، وإذا فاز اليوم سيصبح أستون فيلا بحاجة للفوز في مباراتيه المتبقيتين وإلى خسارة واتفورد مباراته الأخيرة يوم الأحد المقبل من أجل الاستمرار بالدرجة الممتازة الموسم المقبل.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.