أقنعة الوجه الواقية: نصائح للمحافظة على سلامتك ومظهرك الأنيق

أقنعة الوجه الواقية: نصائح للمحافظة على سلامتك ومظهرك الأنيق

السبت - 28 ذو القعدة 1441 هـ - 18 يوليو 2020 مـ
طفلة ترتدي قناعاً واقياً تظهر أمام شاشة كبيرة في الصين (أ.ف.ب)

بعد ما يقرب من ستة أشهر من اجتياح فيروس كورونا حياتنا، وصل قناع الوجه الواقي للكثيرين بشكل لا لبس فيه. وحتى الآن، كان لدى العديد من الأشخاص مشكلة مع ارتداء أقنعة الوجه ترتبط بالمظهر، لكن هذا التفكير يتغير بسرعة. ووسط أدلة متزايدة على أن الفيروس ينتقل عن طريق الهواء، فإن رفض ارتداء كمامة، وخاصة في الداخل، أصبح بشكل متزايد أمراً غير مقبول اجتماعياً - ناهيك عن المخاطر، وفقاً لقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وفي المملكة المتحدة، تعتبر الأقنعة إلزامية حالياً في وسائل النقل العام، وفي المتاجر في اسكوتلندا. وفي غضون ذلك، تنصح منظمة الصحة العالمية الأشخاص بارتداء كمامة في أي موقف لا يمكنهم فيه الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ولكن وراء هذا التوجيه الرسمي، هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها.

*هل أنت حقاً بحاجة إلى قناع؟

- الإجابة هي نعم طبعاً، وفقاً لما ذكره جيريمي هوارد، عالم الأبحاث في جامعة سان فرانسيسكو والمؤسس المشارك لمجموعة الحملات «أقنعة للجميع»، التي تقوم بتحليل بيانات ارتداء الأقنعة منذ فبراير (شباط). وأوضح: «ما لم تكن بالخارج، فأنت بحاجة إلى قناع».

ويقول: «الأقنعة والتباعد الاجتماعي أقوى أدواتنا في مكافحة الفيروس...(كورونا) ينتقل من خلال قطرات اللعاب، لذلك سيقلل القناع دائماً نصف كمية تلك القطرات».



وتابع هوارد: «هذا هو السبب في أن فتح المطاعم أثناء استمرار انتشار الفيروس فكرة رهيبة - عادة ما تتحدث مباشرة مع شخص ما لفترة طويلة من الوقت، لذلك هناك رذاذ مستمر من القطرات. إذا كنت لا ترتدي قناعاً، سواء في الداخل أو في الخارج، فأنت تخاطر بشدة».

وأشار هوارد إلى أن أقنعة النسيج، إذا كانت مصنوعة من المواد المناسبة وبشكل صحيح، فهي أفضل نوع من الأقنعة غير الطبية الذي يمكن ارتداؤها.

وأوضح: «يمكن أن تكون فعالة بنسبة 95 في المائة... من المهم وضع القناع بشكل مريح على الأنف، والتأكد من أنه يغطي ذقنك تماماً. في كثير من الأحيان، تكون الأقنعة التي تربط حول الجزء الخلفي من رأسك أفضل من تلك التي تصل إلى الأذنين لأنها تكون أكثر إحكاماً. عادة ما تكون أقنعة الورق الجراحية أو التي يمكن التخلص منها أقل ملاءمة».

* القواعد الاجتماعية

مع ارتداء القناع يأتي سجل جديد كامل من التفاصيل الاجتماعية. تقول الخبيرة في الآداب، ديبورا روبرتسون: «في المدن والبلدات، حيث يصعب تجنب الآخرين، علينا أن نرتدي كمامات، على الأقل في الوقت الحالي».

وتابعت: «عدم ارتداء أحدها يعتبر مثل رمي القمامة بالأماكن العامة... إنه ثمن صغير يجب دفعه للتنقل بحرية أكبر، وإذا كنت تكره ذلك، حسناً - فقد اشتكى الناس ذات مرة من وضع أحزمة الأمان».

وما هي آداب لقاء شخص ما عندما يرتدي قناعاً وأنت لا؟ تقول روبرتسون: «إذا لم يكن لديك قناع، فعليك الحفاظ على مسافة... وإذا كنت ترتدي واحداً وصديقك لا يفعل، لا تشعر أنه عليك إزالته... لا تراقب الآخرين».



* كيف تختار القناع الخاص بك؟

ابدأ بإلقاء نظرة طويلة على نفسك في المرآة. القناع يغير وجهك بشكل جذري أكثر من قصة شعر أو لون شعر جديد، أو نظارات جديدة. قم بتجربة أقنعة مختلفة وحاول العثور على لون يناسبك حيث لا تبدو شاحباً أو متبعاً عن ارتدائه.



* كيف يمكنك التواصل بشكل فعال من خلال القناع؟

تقول ريبيكا بروير، المحاضرة الأولى في رويال هولواي، جامعة لندن، التي تتضمن أبحاثها التعرف على العاطفة والهوية: «نعالج المعلومات بشكل أفضل عندما نتمكن من رؤية الوجه بالكامل، بدلاً من التواصل عبر العيون والأنف والفم بشكل منفصل».

وتابعت: «إذا لم نتمكن من القيام بذلك، فقد يكون من الصعب قراءة عواطف شخص ما، أو حتى التعرف عليها».

وتوضح بروير أن كل نصف أفقي من الوجه، أحدهما تهيمن عليه العين والآخر بالفم، يؤثر على الآخر - المعروف باسم تأثير الوجه المركب. بعبارة أخرى، ما تفعله بفمك سيغير شكل عينيك. وتقول بروير: «يتم توصيل الغضب بشكل خاص من منطقة العين، في حين يتم توصيل العواطف الأخرى بشكل أفضل عن طريق الفم - مثل السعادة والاشمئزاز. ومع ذلك، يجب أن يكون الناس قادرين على معرفة متى نبتسم، لأن الابتسامات الحقيقية تأتي بعيون «مجعدة» (يعرفها علماء النفس باسم ابتسامة دوتشين).



وتقول كارولين شين، ممثلة المسرح، إنه عند إيلاء اهتمام أكبر للإشارات الأخرى، مثل تعابير الوجه ولغة الجسد، يمكننا تعلم الكثير من فناني الأداء. وتضيف: «أتقن نجوم السينما الصامتون مثل ماري بيكفورد وتشارلي تشابلن فن التعبير عن المشاعر من خلال الإيماءات... حركات الحاجب المبالغ فيها، إمالة الرأس، ووضع يديك على رأسك - كل هذا يؤكد على ما تحاول قوله».

وعندما يتعلق الأمر بارتداء قناع، فإنه يساعد على فهم وجهك بشكل أفضل، وقالت: «نحن الممثلون ندرس وجوهنا كثيراً. انظر بصرامة إلى وجهك في المرآة، وأعرف كيف تتفاعل».

وبالنسبة إلى «الابتسام بعينيك»، فإن العارضات - وتحديداً تايرا بانكس، التي صاغت المصطلح منذ ما يقرب من عقد من الزمان - هم الخبراء الحقيقيون. وفقاً لبانكس، عليك أن تريح فمك، وتفكر في شيء أو شخص تحبه، وتحدق بقوة شديدة.

* هل على النساء وضع مستحضرات التجميل؟ وماذا عن لحية الرجال؟

تقول فال جارلاند، فنانة المكياج: «هذا ليس وقت وضع مستحضرات التجميل على الثلث السفلي من الوجه». وتتابع: «من الأفضل إبقاء الجزء السفلي من الجلد نظيفاً ومنعشاً ومرطّباً».

كما أنها ترى أنه من الممكن التخلي عن بودرة الوجه أيضاً، وعدم وضع مستحضرات إخفاء السواد تحت العيون إلا عند الضرورة. وتنصح جارلاند بالاهتمام بمظهر الحواجب، والعينين بدلاً من ذلك.



بالنسبة للرجال، وخاصة ذوي اللحى، يمكن أن يؤدي ارتداء القناع لفترات طويلة إلى مشاكل الجلد. يقترح مصفف الشعر والمزين جون تشابمان غسل الوجه بمواد مضادة للبكتيريا لتهدئة أي التهاب.

ويرتدي الصيدلي غاريث توماس قناعاً في العمل، ولكن تم نصحه بحلق لحيته بالكامل، قال: «النصيحة هي أن شعر الوجه لا يجب أن يتخطى حافة القناع. لذا قد يكون الخيار الأفضل هو الحلاقة الكاملة».


 


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة أخبار بريطانيا فيروس كورونا الجديد موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة