«الاتحادية» الإماراتية تصدر أحكاما بين البراءة والمؤبد بقضية «جبهة النصرة وأحرار الشام»

الأحكام حضوريا بحق 11 متهما وغيابيا بحق 4 متهمين

«الاتحادية» الإماراتية تصدر أحكاما بين البراءة والمؤبد بقضية «جبهة النصرة وأحرار الشام»
TT

«الاتحادية» الإماراتية تصدر أحكاما بين البراءة والمؤبد بقضية «جبهة النصرة وأحرار الشام»

«الاتحادية» الإماراتية تصدر أحكاما بين البراءة والمؤبد بقضية «جبهة النصرة وأحرار الشام»

أصدرت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا الاماراتية، امس، أحكاما تتراوح بين المؤبد والبراءة عن التهم المسندة للمتهمين الـ 15 في قضية الانضمام إلى منظمتي "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"؛ حيث صدرت الأحكام حضوريا بحق 11 متهما وغيابيا بحق 4 متهمين.
وأمرت المحكمة ايضاً بمصادرة الأجهزة الالكترونية المضبوطة محل الجريمة وإغلاق الموقع الالكتروني الخاص بالمتهم الاول إغلاقا كليا وتغريمه مليون درهم (272 ألف دولار)، وتغريم المتهم الخامس 15 الف درهم (4000 دولار) ومصادرة المسدس المضبوط وإبعاد المتهمين الاجانب عن الدولة بعد تنفيذ العقوبات المقضي بها عليهم.
وجاءت تفاصيل الأحكام التي قضت بها المحكمة وفقاً لما نقلته وكالة الانباء الاماراتية "وام" من خلال معاقبة المتهم الاول "م. ع . ش" بالسجن 15 سنة، وتغريمه مليون درهم (272 ألف دولار) عن التهم الثانية والثالثة المعدلة والخامسة والثامنة المسندة اليه للارتباط، وبمصادرة الأجهزة الالكترونية المضبوطة محل الجريمة وإغلاق الموقع الاكتروني الخاص إغلاقا كليا، اضافة الى معاقبة المتهم الثاني " س. م. غ" بالسجن ثلاث سنوات عن التهمة الثالثة المعدلة المسندة اليه.
ومعاقبة المتهم الثالث " ع . م. ب" بالسجن 15 سنة عن التهم الثانية والثالثة المعدلة والرابعة والخامسة المسندة اليه للارتباط، ومعاقبة المتهمين الرابع "م.ع. ب" والخامس " ع. ع. ب" سبع سنوات عن تهمتي صناعة المتفجرات وتلويث البيئة المسندتين اليهما للارتباط، وبراءة المتهمين السادس "ع. م" والسابع "ع. م.ح" من هاتين الجريمتين، ومعاقبة المتهم الخامس "ع. ع .م" بالحبس مدة سنة واحدة وتغريمه 15 الف درهم (4000 درهم) عن التهمة السابعة المعدلة "حيازة سلاح غير ناري" المسندة اليه ومصادرة المسدس المضبوط.
كما تضمنت الاحكام معاقبة المتهمين السادس "ع. م. ا" والسابع " ع. م. ب" بالسجن 10 سنوات ومعاقبة كل من المتهمين "ح.ح. ع" و"ا. ع. ح" و "ع. ح. ب" و" ع. ن. غ" بالسجن المؤبد عن التهمة الاولى المسندة للمتهمين السادس الى الحادي عشر، وبراءة كل من المتهمين الثاني عشر "ع. م. ن" والثالث عشر "خ. ع. ح" والرابع عشر "ع. م. ع" والخامس عشر "ع. ح. ر" من التهمتين المسندتين.
وصدرت الأحكام بعد إحاطة المحكمة لواقع الدعوى وما حصلته من الأوراق والمستندات وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها في الجلسات، واستمعت لأقوال المتهمين ودفاعهم ومرافعة النيابة العامة، وعرضت لأدلة الإثبات وتقارير الخبراء، حيث خلصت إلى قضائها الذي أسسته على أسباب سائغة لها معينها من الواقع والقانون وبما يكفي لتكوين عقيدتها.
وكانت قد أسندت للمتهمين تهم الالتحاق والانضمام وجمع وتحويل الأموال إلى منظمتين إرهابيتين خارج الدولة "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" التابعتين لتنظيم القاعدة الإرهابي، إضافة الى القيام بصنع المتفجرات دون الحصول على ترخيص بذلك من الجهات المختصة، وتلويث البيئة على اثر قيامهم بعمل تفجيرات لمواد خطرة محظور التعامل بها.
وبحسب معلومات سابقة، فإن الخلية يحمل أفرادها جنسيات إماراتية وسورية وجزر القمر، وبينهم أربعة هاربون إلى خارج البلاد.



قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
TT

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)

تستضيف مدينة جدة، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأفادت مصادر خليجية بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مخصصاً لمناقشة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران، ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية، ومنشآت مدنية، ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة، وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية.

كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة، وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع، وتفادي مزيد من التصعيد.

وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي، ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

وفي هذا السياق غادر ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح والوفد الرسمي إلى جدة ليترأس وفد الكويت في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية.

كما غادر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة متوجهاً إلى جدة ليترأس وفد البحرين في أعمال القمة الخليجية التشاورية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.