تمدد «كوفيد ـ 19» ينذر بإعادة فرض «سيناريو مارس»

تحسن الرعاية الصحية والإغلاق المستهدف يسهمان في خفض الوفيات

طاقم صحي يقوم بفحوص «كورونا» شمال برشلونة أمس (إ.ب.أ)
طاقم صحي يقوم بفحوص «كورونا» شمال برشلونة أمس (إ.ب.أ)
TT

تمدد «كوفيد ـ 19» ينذر بإعادة فرض «سيناريو مارس»

طاقم صحي يقوم بفحوص «كورونا» شمال برشلونة أمس (إ.ب.أ)
طاقم صحي يقوم بفحوص «كورونا» شمال برشلونة أمس (إ.ب.أ)

مع تجاوز إصابات «كوفيد - 19» 14 مليوناً حول العالم، واقتراب الوفيات من عتبة 600 ألف، تواصل دول فرض «إغلاقات مستهدفة» لاحتواء بؤر جديدة من الفيروس. ومع اتساع العدوى، يخشى العالم تكرار سيناريو العزل التام الذي حاصر قرابة نصف البشرية في منازلها في شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان).
ودعت سلطات برشلونة، أمس، سكانها إلى ملازمة بيوتهم، فيما تواصل ملبورن تسجيل مستويات مرتفع من الإصابة رغم فرضها إغلاقاً جديداً على 5 ملايين شخص، وتراقب شينجيانغ بؤرة جديدة محتملة.
وفي مقابل الارتفاع المقلق للعدوى في دول تجاوزت الموجة الأولى من الإصابات، ظهرت مؤشرات إيجابية في الأسابيع الماضية قد تُجنّب الدول إعادة فرض إجراءات إغلاق تام. وشهدت نسب الوفيات في كل من أوروبا وأميركا تراجعاً بالمقارنة مع ذروة الوباء، بفضل تأقلم المجتمعات مع التدابير الوقائية اللازمة لحماية الفئات المستضعفة، وتحسن الرعاية الصحية في المستشفيات للحالات الخطرة. كما أن عدة دول استخلصت عبراً من الأشهر الماضية، وأتاحت سلطات خاصة للمجالس المحلية والمناطق لفرض إجراءات عزل مستهدفة سعياً لاحتواء أي بؤرة جديدة.

- برشلونة تدعو سكانها إلى ملازمة بيوتهم
دعت المتحدثة باسم حكومة منطقة كاتالونيا، مريتكسل بودو، سكان برشلونة إلى البقاء في منازلهم «إلا للضرورة»، بعد ازدياد عدد الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد. وقالت بودو للصحافيين: «عليهم البقاء في منازلهم ما لم تكن هناك ضرورة للخروج»، بينما أعلنت إغلاق صالات السينما والمسارح والملاهي الليلية وحظر تجمّع أكثر من عشرة أشخاص في المدينة الساحلية. وتشمل التدابير نحو أربعة ملايين شخص في المدينة التي تعد بين أبرز الوجهات السياحية في أوروبا. كما سيتعيّن على المطاعم خفض قدرتها الاستيعابية بنسبة 50%.
كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. كما طُلب من السكان عدم التوجّه إلى منازل أخرى خارج المدينة الواقعة في شمال شرقي البلاد، وذلك لمدة يُتوقع أن تستمر نحو أسبوعين.
وقالت بودو بعد أقل من ثلاثة أسابيع على رفع تدابير العزل في إسبانيا:
«علينا القيام بخطوة إلى الوراء لتجنّب فرض إغلاق كامل آخر على السكان في الأسابيع المقبلة». وأضافت أن على السكان «التحرّك سريعاً وبشكل حاسم لتجنب الوضع الذي وجدوا أنفسهم فيه في مارس».
وأعلنت حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حالة الطوارئ في 14 مارس، عندما ضرب الوباء إسبانيا أول مرة، لتفرض إغلاقاً كان بين الأكثر تشدداً في العالم. وتحولت الآن كاتالونيا ومنطقة أراغون المحاذية، حيث ارتفع عدد الإصابات كذلك، إلى مصدر القلق الأكبر بالنسبة للسلطات الإسبانية التي تراقب أكثر من 150 مجموعة من الإصابات الجديدة بالفيروس في أنحاء البلاد. وغرب برشلونة فرضت تدابير عزل على 160 ألف شخص في لاردة والبلدات المحيطة بها، الأربعاء، بعد خلاف في هذا الشأن بين الحكومة الإقليمية والسلطات القضائية. كما فرض العديد من المناطق الإسبانية وضع الكمامات في الأماكن العامة، حتى وإن كان من الممكن الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
وأعلنت إسبانيا أكثر من 28400 وفاة بـ«كوفيد - 19» ما جعلها بين الدول الأكثر تأثراً بالفيروس في أوروبا.

- قلق في شينجيانغ الصينية
منعت عاصمة منطقة شينجيانغ في أقصى غرب الصين معظم الرحلات القادمة إلى المدينة أمس (الجمعة)، وأغلقت شبكة القطارات السريعة والحافلات بعد تسجيلها عدة إصابات بفيروس «كورونا» المستجد، وفق ما أفادت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأنه تم حتى الآن تسجيل خمس إصابات على الأقل في أورومتشي، عاصمة شينجيانغ، إحداها لشخص تأكدت إصابته بعدما سافر من المدينة إلى مقاطعة جيجيانغ (شرق).
واكتُشفت الإصابات منذ الأربعاء، بينما دفعت الأنباء المرتبطة بها وسائل الإعلام الرسمية في أورومتشي إلى نشر تطمينات أمس، بأن لدى المتاجر مخزونات كافية من المواد الغذائية، في محاولة واضحة لثني السكان عن المبالغة في تخزين احتياجاتهم، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وتعكس الإصابات الجديدة الصعوبات المتواصلة التي تواجهها الصين في السيطرة على الوباء الذي ظهر في مدينة ووهان وسط البلاد أواخر العام الماضي، قبل أن يتفشى في أنحاء الصين والعالم.
ونجحت تدابير الإغلاق المشددة التي فُرضت في أنحاء البلاد وعمليات الفحص واسعة النطاق في احتواء الفيروس ضمن حدود الصين. لكن ظهرت مجموعة جديدة من الإصابات في بكين في يونيو (حزيران)، إذ أُصيب أكثر من 330 شخصاً قبل احتواء العدوى.
وأعلنت هيئة الطيران أنه تم إلغاء 89% من الرحلات المتوجهة من وإلى أورومتشي، بينما تم إغلاق خط المترو الوحيد في المدينة منذ وقت متأخر الخميس. ولم يوضح أي من الإعلانين موعد استئناف خدمات النقل المعتادة.
كما أعلنت السلطات المسؤولة عن تشغيل الحافلات أنه تم فرض قيود على الخدمة، وأُجريت عمليات تعقيم عميقة للحافلات بينما سيكون على الموظفين الخضوع لفحوص «كوفيد - 19». وأعلنت الصين أكثر من 83 ألف إصابة و4634 وفاة بـ«كوفيد - 19».

- ارتفاع الإصابات في ملبورن رغم العزل
سجّلت ملبورن، ثانية كبرى المدن الأسترالية أمس، أكثر من 400 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد في أعلى حصيلة منذ نهاية مارس، رغم إعادة فرض إجراءات العزل منذ أكثر من أسبوع.
وأفادت السلطات في ولاية فيكتوريا (جنوب شرق) وعاصمتها ملبورن، عن تسجيل 428 إصابة جديدة في المدينة البالغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة.
وهذه الحصيلة اليومية المسجلة في الولاية هي الأعلى في كل أستراليا منذ نهاية مارس.
وقال مدير الصحة في ولاية فيكتوريا، بريت ساتن: «لم نتغلب على الأزمة، بل على العكس». وبعدما تمكنت أستراليا من السيطرة نوعاً ما على الوباء، عادت الإصابات لتظهر مجدداً في ملبورن منذ منتصف يونيو.
ويلقى باللوم وراء هذه الموجة الجديدة من الإصابات على خرق قواعد الحجر الصحي في الفنادق، حيث كان يتم عزل المسافرين العائدين من الخارج. وتلقى سكان ملبورن وضواحيها الأسبوع الماضي أوامر بلزوم منازلهم لمدة ستة أسابيع بعد فشل جهود منع انتشار الفيروس. وأوضح ساتن: «نأمل أن تستقر الأعداد الأسبوع المقبل».

- أكثر من مليون إصابة في الهند
تخطت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد في الهند، أمس (الجمعة)، مليون إصابة فيما تضاعف السلطات المحلية القيود الصحية وتدابير الحجر المنزلي سعياً لاحتواء تفشي الوباء.
وأكدت الهند تسجيل ثالث أعلى حصيلة في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل، بـ25602 وفاة منذ بدء انتشار وباء «كوفيد - 19»، حسب أرقام رسمية أعلنتها وزارة الصحة.
وتشير الحصيلة الرسمية إلى رصد نحو 35 ألف إصابة جديدة و700 وفاة نتيجة فيروس {كورونا} خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في ثاني دولة في العالم من حيث التعداد السكاني. ويبقى عدد الوفيات جراء «كوفيد - 19» في الهند متدنياً نسبياً بالمقارنة مع الدول الأكثر تضرراً، إذ لا يتعدى 18 وفاة من أصل مليون نسمة، فيما تبلغ هذه النسبة 417 في الولايات المتحدة التي تسجل أعلى حصيلة وفيات، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وبادرت السلطات المحلية في الأسابيع الأخيرة إلى إعادة فرض الحجر المنزلي والقيود الصحية لمكافحة الجائحة عبر أنحاء البلد البالغ عدد سكانه 1,3 مليار نسمة.
وكانت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، قد فرضت في نهاية مارس حجراً منزلياً صارماً، رفعته في مطلع يونيو رغم التزايد الحاد في عدد الإصابات، سعياً لإحياء اقتصاد منهك، غير أن قيوداً عديدة لا تزال مفروضة.

- حصيلة قياسية في طوكيو
شهدت طوكيو لليوم الثاني على التوالي رقماً قياسياً جديداً في حالات الإصابات اليومية بفيروس «كورونا» المستجد، حيث سجلت 293 حالة في مقابل 286 حالة، الخميس. ويأتي هذا الارتفاع في حالات الإصابة في ظل القلق المتزايد بشأن قدرة السلطات على وقف تفشي الوباء. وتشير وكالة «بلومبرغ» للأنباء إلى أنه حتى مع اقتراب حالات الإصابة بـ«كورونا» في جميع أنحاء البلاد من مستويات الذروة، فإن السلطات اليابانية تواصل تأكيد الاختلافات بين الطفرة الحالية في أعداد المصابين وبين تلك التي سُجلت في أبريل عندما أعلنت الحكومة اليابانية حالة الطوارئ.
وقد اعترف شيجيرو أومي، رئيس لجنة الخبراء التي تقدم المشورة للحكومة اليابانية بشأن «كوفيد - 19»، في مؤتمر صحافي مساء الخميس، بأن «هناك جدلاً الآن حول إعلان حالة طوارئ أخرى»، مضيفاً: «في الوقت الحالي لم نصل للمرحلة التي تستدعي إعلان حالة الطوارئ مجدداً لأن الحالات لا تتزايد بشكل كبير. ولكن للأسف، لا نتوقع أيضاً انخفاضاً مفاجئاً في الحالات».


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.