الجمهوريون يكثّفون تحقيقاتهم حول نجل بايدن

قلق من قرصنة الانتخابات الأميركية بعد اختراق «تويتر»

تعهد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ بإصدار تقرير حول ممارسات نجل بايدن الشهر المقبل بعد استجواب الشهود (إ.ب.أ)
تعهد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ بإصدار تقرير حول ممارسات نجل بايدن الشهر المقبل بعد استجواب الشهود (إ.ب.أ)
TT

الجمهوريون يكثّفون تحقيقاتهم حول نجل بايدن

تعهد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ بإصدار تقرير حول ممارسات نجل بايدن الشهر المقبل بعد استجواب الشهود (إ.ب.أ)
تعهد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ بإصدار تقرير حول ممارسات نجل بايدن الشهر المقبل بعد استجواب الشهود (إ.ب.أ)

مع احتدام الموسم الانتخابي، كثف الجمهوريون في الكونغرس حملتهم الضاغطة على نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، فصعدوا من تحقيقاتهم حول نجله هنتر، وعلاقته بشركة «باريزما» الأوكرانية للطاقة. وفي إطار هذه الجهود، تعهد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ، رون جونسون، باستدعاء عدد من الشهود المقربين من بايدن لمساءلتهم، وأبرز هؤلاء أنتوني بلنكن نائب وزير الخارجية السابق مستشار المرشح الديمقراطي لشؤون السياسة الخارجية. كما تعهد جونسون بإصدار التقرير الذي تعده لجنته حول ممارسات هنتر بايدن في أوائل الشهر المقبل، بعد استجواب الشهود، وقال: «لدينا تاريخ محدد للغاية، وقد قلت للموظفين في اللجنة إنني أريد إصدار التقرير قبل السابع من أغسطس (آب) المقبل، ولكن هناك بعض الأسئلة التي نحتاج إلى جواب عنها من قبل الشهود».
وتحقق لجنة جونسون في احتمال وجود تضارب في المصالح بين بايدن ومعالجة إدارة أوباما لملف الفساد في أوكرانيا، على خلفية تسلم هنتر لمنصب في مجلس إدارة شركة «باريزما» المتهمة بالفساد. ويذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اسم هنتر بايدن باستمرار في حملاته الانتخابية ومؤتمراته الصحافية، متسائلاً لماذا لم يتم التحقيق في علاقته بأوكرانيا، على غرار التحقيق الذي أدى إلى محاولة عزله. وقال في أحد مؤتمراته الصحافية: «أين هو هنتر؟ أين هو؟ لم تكن لديه أي وظيفة، ثم أصبح ثرياً فجأة، لكن لا أحد يتحدث عن هذا الموضوع».
إلا أن جونسون المقرب من ترمب أكد أن لجنته تنظر في كل التفاصيل المتعلقة بالقضية، الأمر الذي دفع بالديمقراطيين لاتهامه باستغلال منصبه بصفته رئيساً للجنة لمآرب سياسية. وتساءل المتحدث باسم بايدن، أندرو بايتز، عن توقيت التحقيقات في ظل تفشي فيروس كورونا، فقال: «إن جونسون يحاول تقديم خدمة سياسية لدونالد ترمب من خلال هدر وقت لجنة الأمن القومي ومواردها بهدف إعادة إحياء حملة لتشويه سمعة نائب الرئيس بايدن في قضية سبق أن طرحت، وثبت عدم وجود شوائب فيها... جونسون يجب أن يعمل جاهداً لإنقاذ حياة الأميركيين، لكنه بدلاً من ذلك يعمل جاهداً لإنقاذ وظيفة الرئيس».
إضافة إلى جونسون، توعد حلفاء الرئيس في الكونغرس بمتابعة ملفات عالقة أخرى، كالاتهامات التي واجهتها إدارة أوباما بالتنصت على حملة ترمب الانتخابية، والتي غالباً ما يتذمر منها ترمب. وتعهد الجمهوري ليندسي غراهام، رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، بمتابعة هذه القضايا في لجنته، فقال: «سوف نعقد جلسات استماع علنية هذا الشهر، هناك كثير من القضايا التي سنتناولها من الآن إلى شهر سبتمبر (أيلول) المقبل؛ سوف نحقق بالمحققين».
وما يقصده غراهام هو التحقيق بخلفيات التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي بخصوص التدخل الروسي، واحتمال التواطؤ مع حملة ترمب. وأكد غراهام أنه سيستدعي مدير الـ«إف بي آي» السابق، جايمس كومي، للإدلاء بإفادته أمام لجنته. ومع انصباب تركيز الجمهوريين على هذه الملفات، يحول الديمقراطيون استراتيجيتهم نحو انتقاد أداء الإدارة في ملف كورونا، في استراتيجية حددتها بشكل كبير استطلاعات الرأي التي أظهرت امتعاض الأميركيين الشديد من أداء ترمب في مكافحة الفيروس، وآخرها استطلاع لصحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي»، أظهر أن 60 في المائة من الأميركيين يعارضون سياسة ترمب في مكافحة الفيروس. وكجزء من استراتيجيتهم التي تهدف إلى إظهار التزامهم بتعليمات الطواقم الطبية، أبلغ مسؤولو الحزب الديمقراطي أعضاء الكونغرس والمندوبين بوجوب إلغاء حضورهم في المؤتمر الوطني الحزبي في ولاية واشنطن. وقال أحد مستشاري المؤتمر، تشاسني لويس، في رسالة إلكترونية كتبها إلى الديمقراطيين في الكونغرس: «نحن نعمل عن كثب مع المسؤولين والخبراء الطبيين المحليين، وقد توصلنا إلى قناعة صعبة، وهي أن أعضاء الكونغرس لا يجب أن يخططوا للسفر إلى ميلواكي. إضافة إلى ذلك، لن يحضر أي مندوب المؤتمر، وستعقد كل الاجتماعات افتراضياً».
وهذا يعني أن غالبية فعاليات المؤتمر الوطني الذي سيعقد في السابع عشر من أغسطس (آب) ستعقد بشكل افتراضي، ما عدا خطاب قبول بايدن، ونائبته لترشيح الحزب. وحتى الساعة، لم يعلن بايدن عن اسم مرشحته لهذا المنصب. وكان الجمهوريون بدورهم قد أعلنوا عن تحديد عدد الحضور في مؤتمرهم الوطني الذي سيعقد في الرابع والعشرين من أغسطس (آب) في ولايتي كارولاينا الشمالية وفلوريدا، ليقتصر العدد على 2500 شخصاً في الأيام الثلاثة الأولى من المؤتمر، ويصل إلى 7500 شخص لدى إدلاء ترمب بخطاب قبوله لترشيح حزبه الرسمي، في اليوم الأخير من المؤتمر في السابع والعشرين من أغسطس (آب).
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف حول قرصنة الانتخابات، خاصة بعد اختراق حسابات سياسيين أميركيين، وغيرهم من الشخصيات الأميركية البارزة، على «تويتر».
فبعد أن تمكن القراصنة من اختراق حسابي بايدن وأوباما على «تويتر»، يتخوف بعضهم من أن يحصل الأمر نفسه يوم الانتخابات، وأن يؤدي ذلك إلى بلبلة بين الناخبين تكلف أحد المرشحين منصب الرئاسة. ويتحدث هؤلاء عن احتمال لجوء القراصنة إلى اختراق هذه الحسابات يوم الانتخابات، في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، للإعلان مثلاً عن انسحاب بايدن من الرئاسة، أو عن إغلاق بعض مراكز الاقتراع، ما سيدفع الناخبين باتجاه عدم التصويت لاختيار مرشحهم. هذا وقد فتح مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) تحقيقاً في قضية القرصنة، لمحاولة تفادي سيناريو من هذا النوع في الانتخابات الرئاسية.



انخفاض مخزونات الأسلحة... كيف يؤثر على مسار الحرب الإيرانية؟

نشر بطاريتين من صواريخ «باتريوت» في حقل بالقرب من عتليت على مشارف حيفا (أ.ف.ب)
نشر بطاريتين من صواريخ «باتريوت» في حقل بالقرب من عتليت على مشارف حيفا (أ.ف.ب)
TT

انخفاض مخزونات الأسلحة... كيف يؤثر على مسار الحرب الإيرانية؟

نشر بطاريتين من صواريخ «باتريوت» في حقل بالقرب من عتليت على مشارف حيفا (أ.ف.ب)
نشر بطاريتين من صواريخ «باتريوت» في حقل بالقرب من عتليت على مشارف حيفا (أ.ف.ب)

في الحروب الحديثة، لا تُحسم المعارك بالاستراتيجيات العسكرية والقدرات القتالية وحدها، بل تلعب الموارد اللوجستية ومخزونات الأسلحة دوراً حاسماً في تحديد مسار الصراع ومدته؛ فكلما طال أمد المواجهة، أصبح السؤال حول قدرة الأطراف المتحاربة على الحفاظ على وتيرة العمليات العسكرية وتوفير الذخائر والمعدات مسألة محورية قد تؤثر بشكل مباشر في مآلات الحرب.

وفي هذا السياق، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده تمتلك «إمدادات غير محدودة تقريباً» من الأسلحة الرئيسية. في المقابل، تؤكد وزارة الدفاع الإيرانية أن لديها «القدرة على مقاومة العدو» لفترة أطول مما خططت له الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن مخزونات الأسلحة والإمدادات لا يمكن أن تحسم نتيجة الصراع بمفردها؛ فالتاريخ الحديث يبيّن أن التفوق في العتاد لا يضمن بالضرورة تحقيق النصر، كما ظهر في الحرب بين روسيا وأوكرانيا؛ حيث تمتعت موسكو بتفوق واضح في العدد والعدة، ومع ذلك استمر الصراع لفترة طويلة دون حسم سريع. ومع هذا، تبقى الموارد العسكرية عاملاً مهماً في استدامة العمليات القتالية، وفقاً لتقرير لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)».

ومنذ بداية الحرب الإيرانية الحالية، كانت وتيرة العمليات العسكرية مرتفعة للغاية، ما يعني أن كلا الجانبين يستهلكان الأسلحة والذخائر بوتيرة أسرع من القدرة على إنتاجها.

ويقدّر «معهد دراسات الأمن القومي (INSS)»، في تل أبيب، أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا بالفعل أكثر من ألفي ضربة عسكرية، استخدمت في كل منها عدة أنواع من الذخائر.

في المقابل، يشير المعهد إلى أن إيران أطلقت 571 صاروخاً و1391 طائرة مسيّرة، وقد تم اعتراض العديد منها. وبالنسبة لكلا الطرفين، سيصبح الحفاظ على هذا المستوى المرتفع من العمليات القتالية أكثر صعوبة، كلما طال أمد الحرب، بحسب «بي بي سي».

آثار الصواريخ في سماء نتانيا الإسرائيلية تظهر وسط وابل جديد من الهجمات الصاروخية الإيرانية (أ.ف.ب)

الوضع الإيراني

يقول مسؤولون غربيون إنهم لاحظوا انخفاضاً في عدد الصواريخ التي تطلقها إيران؛ حيث تراجع المعدل من مئات الصواريخ في اليوم الأول للحرب إلى عشرات الصواريخ فقط في الوقت الحالي.

وقبل اندلاع الحرب، كان يُقدَّر أن إيران تمتلك مخزوناً يزيد على ألفي صاروخ باليستي قصير المدى. ومع ذلك، لا تنشر الجيوش عادة أرقاماً دقيقة حول عدد الأسلحة التي تمتلكها؛ إذ تُبقي هذه المعلومات سرية بهدف عدم كشف قدراتها الحقيقية للخصوم.

وفي هذا الإطار، صرّح القائد الأعلى للقوات الأميركية، الجنرال دان كين، أمس (الأربعاء)، بأن إطلاق إيران للصواريخ الباليستية انخفض بنسبة 86 في المائة مقارنة باليوم الأول للقتال يوم السبت. كما تقول «القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)» إن هناك انخفاضاً بنسبة 23 في المائة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط.

ويُعتقد أن إيران أنتجت عشرات الآلاف من طائراتها المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه «شاهد» بكميات كبيرة، قبل اندلاع الحرب. وقد صدّرت هذه التقنية إلى روسيا، التي تستخدم نسختها الخاصة من «شاهد» بفعالية مدمرة في أوكرانيا. وحتى الولايات المتحدة قامت بنسخ هذا التصميم.

طائرة إيرانية مسيرة من طراز «شاهد» أطلقتها روسيا تحلق في السماء قبل ثوانٍ من اصطدامها بالمباني في كييف (أ.ب)

غير أن كين قال إن عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة الإيرانية انخفضت أيضاً بنسبة 73 في المائة، منذ اليوم الأول للصراع، ما يشير إلى أن إيران قد تواجه صعوبة في الحفاظ على وتيرة عمليات مرتفعة لفترة طويلة.

ومع ذلك، لا يمكن استبعاد احتمال أن يكون هذا التراجع الحاد محاولة متعمدة للحفاظ على المخزونات العسكرية. لكن استمرار الإنتاج سيصبح أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

وفي الوقت الراهن، تتمتع الطائرات الأميركية والإسرائيلية بتفوق جوي واضح فوق إيران.

وتقول القيادة المركزية الأميركية إن المرحلة التالية من الحرب تركز على ملاحقة منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى استهداف مخزونات الأسلحة وتدمير المصانع التي تُنتجها.

ورغم أن التفوق الجوي قد يسهل على الولايات المتحدة وإسرائيل إضعاف القدرة القتالية الإيرانية، فإن تدمير جميع مخزونات أسلحتها سيظل مهمة صعبة للغاية، بحسب تقرير «بي بي سي».

أنظمة الدفاع الجوي تعترض طائرة مسيرة بالقرب من القنصلية الأميركية ومطار أربيل الدولي (إ.ب.أ)

الولايات المتحدة... والجيش الأقوى

لا تزال الولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش في العالم؛ إذ يفوق مخزونها من الأسلحة التقليدية مخزون أي دولة أخرى.

ومع ذلك، يعتمد الجيش الأميركي بدرجة كبيرة على الأسلحة الدقيقة التوجيه باهظة الثمن، التي تُنتج عادة بكميات محدودة. وتشير التقارير إلى أن ترمب دعا إلى اجتماع مع شركات المقاولات الدفاعية في وقت لاحق من هذا الأسبوع للضغط عليها من أجل تسريع الإنتاج، وهو ما قد يشير إلى أن موارد الولايات المتحدة نفسها قد تتعرض لضغوط إذا استمر الصراع لفترة طويلة.

وقد خفّ بعض هذا الضغط مؤخراً، بعد أن باتت أميركا تتمتع بحرية نسبية في تنفيذ ضربات قريبة المدى.

طائرة مقاتلة تستعد للهبوط في قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من ليماسول بقبرص (أ.ب)

وأوضح كين أن واشنطن تخلّت بالفعل عن استخدام «الأسلحة بعيدة المدى» في هذه المرحلة من العمليات، وهي أسلحة أكثر تكلفة وتطوراً، مثل صواريخ «توماهوك كروز».

وبدلاً من ذلك، يستخدم سلاح الجو الأميركي الآن أسلحة «بديلة» أقل تكلفة، مثل قنابل JDAM التي يمكن إسقاطها مباشرة فوق الهدف.

ويقول مارك كانسيان، العقيد السابق في مشاة البحرية الأميركية، الذي يعمل في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)» في واشنطن، إنه بعد الهجوم الأولي من مسافة بعيدة «يمكن للولايات المتحدة الآن استخدام صواريخ وقنابل أقل تكلفة».

ويضيف أن واشنطن قادرة على مواصلة هذا المستوى من القتال «إلى أَجَل غير مسمى تقريباً». ومع ذلك، فكلما طالت الحرب تقلّصت قائمة الأهداف العسكرية المحتملة، وهو ما يؤدي عادة إلى تباطؤ تدريجي في وتيرة العمليات.

وتشكل الضربات العسكرية التي تعرضت لها إيران من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تطوراً لافتاً ومؤثراً، ليس على واقع طهران فحسب، بل قد تنعكس تداعياتها على أكثر من صعيد في المنطقة.

ومنذ أيام، نفذت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل سلسلة ضربات قوية أدَّت إلى مقتل قادة بارزين في إيران، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وفي المقابل، أطلقت إيران سلسلة صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، لكن العديد منها طالت عدة دول عربية، وتسببت في حرائق وخلقت ضحايا وسط موجة إدانات ضد النظام الإيراني.


كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
TT

كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)

قالت ‌وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أمس الأربعاء، إن الحكومة تعمل على إعادة مواطنيها العالقين في الشرق ​الأوسط، وذلك من خلال توفير مقاعد على متن رحلات تجارية والتعاقد على رحلات طيران مستأجرة وتقديم خيارات نقل بري إلى الدول المجاورة.

وأوضحت الوزيرة أن أكثر من ألفي كندي طلبوا مساعدة الحكومة الكندية لمغادرة المنطقة منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي ‌على إيران، وأن ‌نصف هذه الطلبات تقريبا ​جاءت ‌من ⁠كنديين ​في الإمارات، و237 ⁠من قطر، و164 من لبنان، و93 من إسرائيل، و74 من إيران.

وأشارت أناند إلى أنها وجهت مكتبها لإبرام اتفاقيات لتسيير رحلات طيران مستأجرة من الإمارات خلال الأيام القادمة، ولفتت إلى أن هذا يتوقف ⁠على موافقة حكومة الإمارات على ‌استخدام مجالها الجوي.

وأكدت ‌أناند أن الحكومة حجزت ​75 مقعدا على ‌متن رحلة مغادرة من بيروت أمس الأربعاء ‌وأنها ستوفر المزيد من المقاعد خلال الأيام القادمة لمن يرغبون في مغادرة لبنان. وذكرت أنه يجري نقل مئتي كندي بالحافلات من قطر إلى ‌السعودية وأن الحكومة تعمل على توفير وسائل نقل برية للكنديين الآخرين ⁠الراغبين ⁠في مغادرة قطر.

وأضافت أن المسؤولين يقدمون معلومات للكنديين في إسرائيل حول خدمة حافلات إلى مصر تديرها الحكومة الإسرائيلية، حيث يمكن نقل الركاب إلى المطارات المفتوحة في مصر.

وظلت حركة الطيران التجاري شبه معدومة في معظم أنحاء المنطقة أمس الأربعاء، مع إغلاق مراكز النقل الرئيسية في الخليج، بما في ذلك دبي أكثر مطارات العالم ​ازدحاما بالمسافرين ​الدوليين، لليوم الخامس على التوالي، في أكبر اضطراب في حركة السفر منذ جائحة كوفيد-19.


رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)

صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا «لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع».

وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، «سنقف إلى جانب حلفائنا».