إيران تستبعد الهند لصالح الصين في مشروع استراتيجي

بكين وطهران تبحثان تعزيز التعاون العسكري وبرامج التدريب المشتركة

 أحد أنفاق مشروع سكك حديد تشابهار - زاهدان
أحد أنفاق مشروع سكك حديد تشابهار - زاهدان
TT

إيران تستبعد الهند لصالح الصين في مشروع استراتيجي

 أحد أنفاق مشروع سكك حديد تشابهار - زاهدان
أحد أنفاق مشروع سكك حديد تشابهار - زاهدان

أقدمت الحكومة الإيرانية على استبعاد الهند من مشروع البنية التحتية الاستراتيجي، المعني بمد خط السكك الحديدية من ميناء تشابهار وحتى مدينة زاهدان الواقعة على طول الحدود المشتركة مع أفغانستان، فيما يُعد ضربة كبيرة موجهة إلى نيودلهي، وذلك بالتزامن مع توقيع عقد استراتيجي وسياسي وعسكري ضخم مع الصين لمدة 25 عاماً.
وقررت طهران المضي قدماً منفردة في بناء خط السكك الحديدية الذي يبلغ طوله 628 كيلومتراً. وشهدت الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى طهران في عام 2016 – وكانت أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء من الهند إلى إيران منذ عام 2001 – مراسم التوقيع على اتفاقية «ممر العبور» مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، ورفقة الرئيس الأفغاني أشرف غني.
ووفقاً لشروط المشروع، كان لزاماً على هيئة السكك الحديدية الإيرانية بالتشارك مع الهند تولي كافة الأعمال الخاصة بخط السكك الحديدية، فضلاً عن تمويل كافة أعمال المشروع من البداية وحتى النهاية، وذلك قبل أن تتراجع عن التعاقد مع الهند.
ولكن يُلاحظ أن القرار الإيراني باستبعاد الطرف الهندي من المشروع تزامن مع وضع اللمسات الأخيرة على صفقة شراكة إيرانية صينية ضخمة تبلغ قيمتها 400 مليار دولار، وتسري لمدة 25 عاماً.
وعلقت الصحافة الهندية على الأمر بقولها: «تأتي الصفقة الصينية مع الحكومة الإيرانية بقدرها الكبير من الأهمية والاعتبار؛ لا سيما في أثناء التوترات الراهنة الأكثر اشتعالاً بين الهند والصين، والتي بلغت أوج ذروتها إثر المواجهات العسكرية الدامية التي شهدتها المنطقة الحدودية بين البلدين عند إقليم لاداخ. وتبدو اليد الصينية واضحة وجلية عبر مجريات الصفقة الأخيرة مع إيران؛ بُغية إقصاء الطرف الهندي من المشروع الاستراتيجي الكبير».
وكانت الحكومة الهندية قد استثمرت بالفعل ما يقرب من 500 مليون دولار في ميناء تشابهار، تلك المدينة الساحلية التي تطل على سواحل بحر عُمان، وتملك موقعاً استراتيجياً فريداً. كما تمكنت الحكومة الهندية أيضاً من الحصول على إعفاء للميناء المذكور من قائمة العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على الحكومة الإيرانية.
وقال الخبير الاستراتيجي الهندي كابير تانيجا معلقاً على الأمر: «منحت الحكومة الأميركية، في ديسمبر (كانون الأول) 2019 تأكيدات كتابية بأنها تعتزم منح الحكومة الهندية إعفاءات خاصة؛ بغية تسهيل شراء المعدات المطلوبة لتطوير ميناء تشابهار. ومع ذلك، كانت أغلب جهات التوريد أوروبية. ومن المفارقات أنها أصبحت الآن صينية، مما أثار المخاوف من أن تكون أسماؤها مدرجة على القوائم السوداء للعقوبات الاقتصادية الأميركية».
وتسمح الاتفاقية الصينية الإيرانية لبكين بأن تستثمر 400 مليار دولار في قطاع النفط الإيراني، فضلاً عن تنفيذ مشروعات البنية التحتية الرئيسية مثل الخدمات المصرفية، وخدمات الاتصالات، وتشييد الموانئ، وبناء المطارات، ومد خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة، وخطوط المترو، وإقامة مناطق التجارة الحرة بين البلدين.
كما ستتحول إيران إلى طرف حاسم في مبادرة «الحزام والطريق» الصينية التي تربط الصين مع القارة الأوروبية. كما يبحث البلدان البعد العسكري الذي يتضمن تنفيذ المناورات العسكرية المشتركة، وبرامج التدريب المشتركة، وعمليات البحث والإنقاذ المشتركة، فضلاً عن التطوير المشترك لمختلف نظم الأسلحة بين البلدين. وبناء عليه، سوف تحصل الحكومة الصينية على إمدادات مضمونة من النفط والغاز الطبيعي، ومن المنتجات النفطية الإيرانية، وبأسعار منخفضة للغاية.
وتزعم التقارير الإخبارية ذات الصلة أن الصفقة الصينية الإيرانية سوف تشتمل على حقوق ذات أولوية لصالح الحكومة الصينية في أي مشروع إيراني كبير، مع فرض تنازلات تقترب من حد 32 في المائة، فضلاً عن البُعد العسكري المُعلن الذي يستلزم النظر في إنشاء وحدة عسكرية صينية صغيرة في البلاد.



استطلاعا رأي: الحرب لا تسعف نتنياهو في الانتخابات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

استطلاعا رأي: الحرب لا تسعف نتنياهو في الانتخابات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس في 26 فبراير 2026 (أ.ب)

أظهرت نتائج استطلاعين للرأي العامّ الإسرائيليّ أن الجمهور الإسرائيلي لم يغير رأيه في حكومة بنيامين نتنياهو ورغبته في إسقاطها، على الرغم من خوضه حرباً تحظى بتأييد الأغلبية.

وبحسب هذين الاستطلاعين، فإنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة نتنياهو يهبط من 68 مقعداً حالياً إلى 51 مقعداً (بحسب استطلاع القناة 12 للتلفزيون و50 بحسب استطلاع صحيفة «معاريف»). فيما تحصل الأحزاب المعارضة على 69 مقعداً أو 70، بينها 10 مقاعد للأحزاب العربية.

وهكذا جاءت النتائج التفصيلية:

نتنياهو يتحدث مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير في 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

أحزاب الائتلاف: الليكود بـ 26 مقعداً (له اليوم 36 مقعداً)، «شاس» لليهود الشرقيين المتدينين 9 مقاعد (له اليوم 11)، «عوتسما يهوديت» (عظمة يهودية) الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير 9 مقاعد (له اليوم 6 مقاعد)، تكتل أحزاب اليهود الأشكناز المتدينين «يهدوت هتوراة»؛ 7 مقاعد (7).

وأما أحزاب المعارضة: حزب نفتالي بنيت بـ21 مقعداً (وهو حزب جديد ليس ممثلاً في الكنيست اليوم)، «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان؛ 12 مقعداً (يوجد له اليوم 4 مقاعد)، «يَشار» الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت 11 مقعداً (هو أيضاً ليس ممثلاً في الكنيست اليوم)، «يسرائيل بيتينو» بقيادة ليبرمان 9 مقاعد (6 مقاعد اليوم)، «ييش عتيد» بقيادة لبيد 6 مقاعد (يوجد له اليوم 24). ولكل من الكتلتين العربيتين، الجبهة والعربية للتغيير بقيادة أيمن عودة وأحمد الطيبي وكذلك القائمة الموحَّدة للحركة الإسلامية بقيادة منصور عباس، 5 مقاعد، كما هو حالهما اليوم.

ولا يتجاوز كل من «الصهيونية الدينية» برئاسة بتسلئيل سموتريتس، و«كاحول لافان» الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط، نسبة الحسم.

وعندما سُئل المشاركون بالاستطلاع عن تقييمهم لأداء قادتهم؛ السياسيين والأمنيين، خلال الحرب المتواصلة على إيران، وطُلب منهم إعطاء تقييم من 1(سيّئ للغاية) إلى 10 (جيّد للغاية)، جاءت الإجابات على الشكل الآتي:

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة في الكنيست بالقدس يوم 2 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

نتنياهو: 5.6 إجمالي العيّنة المستطلَعة (9.1 بين ناخبي الائتلاف، و3.9 بين ناخبي المعارضة).

وزير الدفاع، يسرائيل كاتس: 5.0 إجماليّ المستطلَعين، و7.8 بين ناخبي الائتلاف، و3.7 بالنسبة لناخبي المعارضة.

وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش: 3.8 إجماليّ العيّنة، و6.5 بين ناخبي الائتلاف، و2.4 بين ناخبي المعارضة.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير: 7.4 إجماليّ العيّنة، و7.8 بين ناخبي الائتلاف، و8.1 بين ناخبي المعارضة.

رئيس جهاز الموساد، دافيد بارنياع: 7.2 من إجماليّ العيّنة، و8.0 بين ناخبي الائتلاف، و7.6 بين ناخبي المعارضة.

ومع كل ذلك، عندما سئلوا عن الشخصية الملائمة لتولّي منصب رئيس الحكومة، بقي نتنياهو متقدماً على منافسيه المحتملين، فبالمقارنة بينه وبين بنيت، يرى 38 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو أكثر ملاءمة، بينما قال 35 في المائة إن بنيت هو الأنسب لتولّي المنصب، فيما أجاب المتبقون من المشاركين بـ«لا أحد منهما» بنسبة 21 في المائة، أو «لا أعلم» بنسبة 6 في المائة.

أما في مواجهة رئيس المعارضة لبيد، فحصل نتنياهو على 42 في المائة مقابل 23 في المائة من تأييد المشاركين بالاستطلاع. وأجاب باقي المشاركين بـ «لا أحد منهما» بنسبة 28 في المائة، أو «لا أعلم»؛ 7 في المائة.

وفي مواجهة آيزنكوت، حصل نتنياهو على تأييد 40 في المائة من المشاركين بالاستطلاع، بينما حصل آيزنكوت على 32 في المائة في مسألة مدى ملاءمته للمنصب، فيما انحصرت إجابات المشاركين الآخرين بـ«لا أحد منهما»؛ 20 في المائة، أو «لا أعلم» بـ8 في المائة.


دفاعات «الناتو» تُدمّر صاروخاً ثالثاً دخل مجال تركيا الجوي من إيران

جزء من حطام صاروخ باليستي إيراني سقط بهطاي جنوب تركيا في 4 مارس الحالي بعد تصدي دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) له (رويترز)
جزء من حطام صاروخ باليستي إيراني سقط بهطاي جنوب تركيا في 4 مارس الحالي بعد تصدي دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) له (رويترز)
TT

دفاعات «الناتو» تُدمّر صاروخاً ثالثاً دخل مجال تركيا الجوي من إيران

جزء من حطام صاروخ باليستي إيراني سقط بهطاي جنوب تركيا في 4 مارس الحالي بعد تصدي دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) له (رويترز)
جزء من حطام صاروخ باليستي إيراني سقط بهطاي جنوب تركيا في 4 مارس الحالي بعد تصدي دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) له (رويترز)

قالت وزارة الدفاع التركية إنه تم تحييد صاروخ باليستي أُطلق من إيران ودخل المجال الجوي التركي بواسطة عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، المنتشرة في شرق البحر المتوسط.

ولم تُحدد الوزارة، في بيان الجمعة، مكان سقوط الصاروخ، وهو الثالث الذي أسقطته دفاعات «الناتو» في شرق البحر المتوسط، حيث سقطت شظايا الصاروخ الأول الذي أُطلق خلال 4 مارس (آذار) الحالي في منطقة «دورت يول» بولاية هطاي جنوب البلاد، في حين سقطت شظايا الصاروخ الثاني، الذي تم التصدي له خلال 9 مارس في أراضٍ خالية بولايتي غازي عنتاب وديار بكر جنوب شرقي تركيا.

وعلى الأثر، قام «الناتو» بتشغيل بطارية «باتريوت» التي نُقلت من قاعدة جوية في رامشتاين في ألمانيا إلى ولاية ملاطيا في شرق تركيا بالقرب من الحدود مع إيران.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيانها الذي نشرته عبر حسابها في «إكس»، إنه «يجري اتّخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بحزم ودون تردد، لمواجهة جميع التهديدات الموجهة إلى أراضينا ومجالنا الجوي، وتجري مباحثات مع الدولة المعنية (إيران) لتوضيح جميع جوانب الحادث».

وأضاف البيان أنه تتم مراقبة جميع التطورات في المنطقة وتقييمها بدقة، مع إيلاء الأولوية القصوى لأمننا القومي. وأفادت وكالة «الأناضول» الرسمية، في وقت سابق الجمعة، بأن صافرات الإنذار دوّت في قاعدة «إنجرليك» الجوية التركية، وهي منشأة يشرف عليها «الناتو»، وتتمركز فيها قوات أميركية، إلى جانب جنود بأعداد قليلة من دول أخرى، قرب مدينة أضنة في جنوب البلاد.

وقالت وسائل إعلام تركية إن سكان مدينة أضنة، التي تقع قاعدة «إنجرليك» على مسافة 10 كيلومترات من مركزها، استيقظوا على صوت صفارات الإنذار، التي استمرت لمدة 5 دقائق تقريباً. ونشر العديد من الأشخاص لقطات مصوّرة بهواتفهم على وسائل التواصل الاجتماعي لما قد يكون صاروخاً مُتّجهاً إلى القاعدة.

إردوغان خلال تسليم «جائزة أتاتورك العالمية للسلام» إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (الرئاسة التركية)

في السياق، أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن بلاده تقود حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لاحتواء دوامة العنف التي تتمحور حول إيران، والتي تنطوي على خطر جر المنطقة إلى كارثة شاملة.

وأكد، في كلمة خلال حفل تقديم «جائزة أتاتورك الدولية للسلام» إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أُقيم بالقصر الرئاسي في أنقرة ليل الخميس إلى الجمعة، استمرار التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة في جهود إعادة بناء السلام وإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأشاد بدور غوتيريش في القضايا الإقليمية والدولية حتى قبل أن يتولى منصبه، مذكراً بدوره في اتفاقية الحبوب بالبحر الأسود التي وُقّعت في إسطنبول خلال 22 يوليو (تموز) 2022.

وشدّد إردوغان على أن الدبلوماسية والحوار هما الطريق الأكثر أماناً نحو سلام عادل ودائم، قائلاً: «لذلك، في هذه الأيام الصعبة التي تحولت فيها منطقتنا إلى حلقة من النار، أود أن أؤكد أن دعوات السيد الأمين العام للأمم المتحدة إلى الدبلوماسية والحوار ذات قيمة كبيرة للغاية». وأشار إلى أن تركيا ستواصل العمل بصبر وعزم جهودها من أجل السلام، رغم أولئك الذين يريدون تحطيم الآمال وثنيها عن مواصلة هذا النضال، وستواصل دعم المبادرات الرامية إلى تحويل الأمم المتحدة إلى بنية أكثر شمولاً.


ترمب «قد يفكر» في السيطرة على مركز تصدير النفط في خرج الإيرانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب «قد يفكر» في السيطرة على مركز تصدير النفط في خرج الإيرانية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، ثقته بأن الشعب الإيراني سيتحرك لإسقاط النظام الحالي بعد الهجوم الأميركي والإسرائيلي، لكنه تدارك في مقابلة بُثت اليوم أن هذا الأمر قد لا يحصل في شكل فوري.

وقال ترمب لإذاعة «فوكس نيوز»: «أعتقد فعلاً أنها عقبة كبيرة يصعب تجاوزها بالنسبة إلى من لا يملكون أسلحة. أعتقد أنها عقبة كبيرة جداً (...) سيحصل ذلك، لكن ربما ليس فوراً».

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة لا تضع ضمن أولوياتها السيطرة على مركز تصدير النفط في جزيرة خرج الإيرانية، لكنه أوضح أنه قد يغير رأيه.

وذكر ترمب في المقابلة مع «فوكس نيوز» أنه يدرس تخفيف قواعد النقل البحري بموجب قانون جونز، دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى.

وأضاف، في المقابلة التي جرى تسجيلها الليلة الماضية: «سندرس الأمر... سننظر في كل شيء، وستسير الأمور على ما يرام».

وتطرق ترمب خلال المقابلة التي استمرت نحو 45 دقيقة إلى الخطط العسكرية، قائلاً إن الجيش الأميركي لم يستهدف بعد البنية التحتية لإيران أو مخزوناتها من اليورانيوم.

وقال ترمب إنه يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربما يكون يساعد إيران «قليلاً».

وأضاف: «أعتقد أنه ربما يكون يساعد (إيران) قليلاً، نعم، أعتقد ذلك. وربما يعتقد أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟».