13 مبادرة لتعزيز التجارة الخارجية السعودية

تأهب لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع جنوب أفريقيا

مبادرات في قطاع الأعمال السعودي لتحفيز الشراكات الاستثمارية الدولية (الشرق الأوسط)
مبادرات في قطاع الأعمال السعودي لتحفيز الشراكات الاستثمارية الدولية (الشرق الأوسط)
TT

13 مبادرة لتعزيز التجارة الخارجية السعودية

مبادرات في قطاع الأعمال السعودي لتحفيز الشراكات الاستثمارية الدولية (الشرق الأوسط)
مبادرات في قطاع الأعمال السعودي لتحفيز الشراكات الاستثمارية الدولية (الشرق الأوسط)

كشفت الهيئة العامة للتجارة الخارجية السعودية أن العمل جار حاليا للانتهاء من 13 مبادرة لدعم قطاعات الأعمال السعودية في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التجارة الخارجية السعودية وحل التحديات الاستثمارية الدولية وتحفيز الشراكات الاستثمارية الثنائية وفق «رؤية المملكة 2030».
جاء ذلك خلال تنظيم مجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي بمجلس الغرف السعودية ورشة عمل افتراضية بالتعاون مع الهيئة العامة للتجارة الخارجية لاستعراض سلسلة من الاتفاقيات الاستثمارية بين البلدين والمزايا الاقتصادية لجنوب أفريقيا بحضور رئيس مجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي هشام العمودي ومختصين من الهيئة العامة للتجارة الخارجية وعدد من أصحاب الأعمال.
وافتتح العمودي الورشة، مؤكدا الجهود الحثيثة من قبل الهيئة العامة للتجارة الخارجية في حل التحديات الاستثمارية الدولية والعمل على تحفيز الشراكات الاستثمارية الثنائية وفق «رؤية المملكة 2030».
من جانبها، أوضحت اختصاصية علاقات القطاع الخاص ومجلس الأعمال بالهيئة العامة للتجارة الخارجية نوف الحسون أن الهيئة تعمل على 13 مبادرة لدعم مجالس الأعمال السعودية الأجنبية أغلبها في المراحل الأخيرة من الإنجاز.
وأكدت الحسون أن من ضمن أهداف الهيئة تعظيم مكاسب المملكة التجارية والاستثمارية الدولية وتمكين نفاذ الصادرات من السلع غير النفطية والخدمات والاستثمارات الوطنية للأسواق الدولية وتوفير الحماية للمنتجات والخدمات السعودية من الممارسات الضارة في التجارة الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية ومتابعة التزاماتها في المنظمات الدولية والإقليمية.
من ناحيته، أوضح اختصاصي العلاقات الدولية في الهيئة العامة للتجارة الخارجية محمد السبهان أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تستأنف التفاوض لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع جنوب أفريقيا ومجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية (سادك) ومجلس التعاون الخليجي؛ لما له من عائد استثماري على دول الخليج بشكل عام والسعودية بشكل خاص. وذكر أن الهيئة بصدد فتح ملحقية تجارية في جنوب أفريقيا لتمكين الصادرات السعودية ودعم المستثمرين السعوديين وتقوية العلاقات الحكومية الاستثمارية بين البلدين.
وأبان السبهان أن جنوب أفريقيا تمتاز بالعديد من المزايا الاستثمارية فهي من أول الدول التي انضمت إلى منظمة التجارة العالمية كما تعد في المرتبة الأولى في القارة الأفريقية لحماية الاستثمار والمستثمرين، كما يصنف مؤشر الابتكار العالمي لجنوب أفريقيا في المرتبة الأولى في الابتكار وثاني أفضل الدول لحماية الحقوق الفكرية ولديها نظام بيئي متنام في القطاع التكنولوجي بدءاً بالخبرة الفنية والتمويل المالي ودعم رواد الأعمال كما تعتبر ثالث أكبر شبكة شحن أفريقية.
وبين السبهان أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وجنوب أفريقيا لعام 2019 بلغ 4.6 مليار دولار، وتحتل المملكة المرتبة الـ5 بين الدول المصدرة لجنوب أفريقيا والأربعين بين الدول المستوردة، كما تمتاز جنوب أفريقيا بوفرة الفرص الاستثمارية في قطاع المعادن والتعدين والزراعة والبتروكيماويات.


مقالات ذات صلة

«أرامكو» تقود صعود السوق السعودية مع مكاسب سوقية تقارب 78 مليار دولار

الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

«أرامكو» تقود صعود السوق السعودية مع مكاسب سوقية تقارب 78 مليار دولار

قفزت سوق الأسهم السعودية بأكثر من 2 في المائة في مستهل تعاملات اليوم الأحد، مع ارتفاع غالبية الأسهم المدرجة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منجم «مهد الذهب» التابع لشركة «معادن» (واس)

أداء قياسي لـ«معادن» السعودية في 2025: صافي الأرباح يقفز 156 % ليلامس ملياري دولار

قفز صافي ربح «شركة التعدين العربية السعودية (معادن)» 156 % لعام 2025، مسجلاً 7.35 مليار ريال (1.96 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

«فيتش»: البنوك السعودية قوية ولا تهديدات جوهرية على تصنيفها

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني أن البنوك السعودية تتمتع بمؤشرات مالية قوية وسيولة ورأسمال وفير، ما يجعلها أقل عرضة لتأثير الصراع الإقليمي الأخير مع إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)

خاص رهان «المظلة السيادية»... واشنطن تدفع بالهندسة المالية لإنقاذ حركة الشحن في «هرمز»

يرى مختصون أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول تقديم ضمانات للسفن عبر مضيق هرمز قد تكون غير كافية.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
خاص ميناء الملك فهد الصناعي بينبع (واس)

خاص خط أنابيب «شرق - غرب»... صمام أمان الطاقة في قلب الاستراتيجية السعودية

في ظل تصاعد المواجهات العسكرية الإقليمية، وتكرار استهداف الملاحة في مضيق هرمز، استعاد خط أنابيب «شرق - غرب» السعودي مكانته بوصفه من أهم صمامات الأمان.

زينب علي (الرياض)

«أرامكو» تقود صعود السوق السعودية مع مكاسب سوقية تقارب 78 مليار دولار

مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
TT

«أرامكو» تقود صعود السوق السعودية مع مكاسب سوقية تقارب 78 مليار دولار

مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

قفزت سوق الأسهم السعودية بأكثر من 2 في المائة في مستهل تعاملات اليوم الأحد، مع ارتفاع غالبية الأسهم المدرجة، بقيادة شركات الطاقة والبتروكيميائيات، وسط تفاؤل بشأن آفاق تلك الشركات بعد صعود أسعار النفط إلى ما فوق 90 دولاراً للبرميل، وذلك مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثاني، وتعطل مضيق هرمز.

واقترب المؤشر العام «تاسي» من مستوى 11 ألف نقطة، بدعم من صعود سهم «أرامكو السعودية»، أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية، بنحو 4 في المائة في أكبر وتيرة صعود يومية منذ أبريل (نيسان) 2023، ليحقق السهم مكاسب سوقية تقارب 294 مليار ريال (نحو 78.4 مليار دولار).

كما ارتفع سهم «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك)، أكبر شركة بتروكيميائيات في المملكة، بنحو 2.8 في المائة. في حين قفز سهم شركة «رابغ للتكرير والبتروكيماويات» (بترورابغ) مقترباً من الحد الأقصى المسموح به للارتفاع والبالغ 10 في المائة.

وكذلك صعدت مؤشرات قطاعات البنوك والنقل والاتصالات بأكثر من 1.5 في المائة.


الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.