«اتصالات» الإماراتية تصر على تحقيق مستقل حول قوائم «موبايلي» المالية

«اتصالات» الإماراتية تصر على تحقيق مستقل حول قوائم «موبايلي» المالية

الثلاثاء - 17 صفر 1436 هـ - 09 ديسمبر 2014 مـ

أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) إصرارها بالتمسك بموقفها بأنه يجب أن يكون هناك تحقيق مستقل بشكل كامل وشامل وذو جودة عالية من قبل محققين مستقلين من ذوي الخبرة، وتطبيق المعايير الرائدة، لتحديد الأسباب والمسؤوليات عن العوامل التي أدت إلى إعادة صياغة قوائم «موبايلي» المالية. وأكدت «اتصالات» في بيان لها أمس دعمها التام لمجلس إدارة «موبايلي»، بالإضافة إلى أي مساهم آخر، في تكليف التحقيق الذي يلبي هذه المعايير.
واعتبرت «اتصالات» كذلك أن مسؤولية جميع أعضاء مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين يجب النظر فيها بعد الانتهاء من تحقيق مستقل مناسب وشامل ويتسم بالاحتراف، والذي يجب أن يحوز قناعة أصحاب العلاقة والمساهمين بمن فيهم «اتصالات» بأنه تم وفقا لأفضل الممارسات الدولية. وحتى ذلك الحين، لن تقوم اتصالات بإبراء ذمة أي من أعضاء مجلس إدارة «موبايلي»، بغض النظر عمن عينهم أو تبرئة أي المدراء التنفيذيين أو الموظفين المعنيين. ولا يزال التحقيق مستمر في الأسباب التي أدت إلى إعلان شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) السعودية انخفاضا في الأرباح في الربع الثالث، في الوقت الذي أعلن فيه مجلس الإدارة كف يد لمهندس خالد الكاف من إدارة الشركة، عن العمل حتى انتهاء التحقيقات الحالية حيال ما حدث في قوائم الشركة المالية. وقالت شركة «موبايلي» قبيل افتتاح تعاملات سوق الأسهم السعودية في الثاني والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي «إشارة إلى إعلان الشركة بتاريخ 3 - 11 - 2014 الذي ذكر فيه أن مجلس الإدارة كلف لجنة المراجعة تحديد المسؤولية حيال ما ورد من أخطاء واتخاذ الإجراءات اللازمة كافة، وحرصا من مجلس الإدارة على مبدأ الاستقلالية والشفافية وأفضل الممارسات العالمية لما فيه مصلحة المساهمين والشركة، وكإجراء متبع في مثل هذه الحالات، قرر مجلس الإدارة في اجتماعه المنعقد في يوم الجمعة الموافق 21 - 11 - 2014 كف يد المهندس خالد عمر الكاف العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، اعتبارا من تاريخه حتى انتهاء اللجنة من أعمالها ورفع تقريرها لمجلس الإدارة» وأضافت: «سيقوم سيركان أوكاندان نائب الرئيس التنفيذي، بتسيير أعمال الشركة وفقا للصلاحيات المعطاة له، وسيكون ارتباطه مباشرة بمجلس الإدارة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة