حيل للنوم في الحر الشديد

حيل للنوم في الحر الشديد
TT

حيل للنوم في الحر الشديد

حيل للنوم في الحر الشديد

كشفت اختصاصية روسية في علم النوم عن بعض الحيل للحصول على نوم مريح أثناء الحر الشديد ومن دون وجود مكيفات للهواء، وذلك في لقاء تلفزيوني مع قناة "زفيزدا" الروسية.
ووفقا لأليونا مكسيموفا، فانه يجدر استخدام مرطب في غرفة النوم، ومع ذلك، إذا لم يكن هناك جهاز ترطيب في الشقة، فهناك عدة طرق أخرى للحصول على نوم هانئ.
وقالت مكسيموفا ان "جهاز الترطيب يساعد على النوم، لكن في حال عدم وجوده يمكن وضع وعاء من الماء البارد في الغرفة، وهذا لن يبردها، لكنه سيزيد من مستوى الرطوبة... بالطبع المكيف هو الخيار الأفضل، كما يمكن فتح النوافذ في جميع الغرف عدا غرفة النوم التي ينصح إغلاق النوافذ والستائر فيها".
وأوصت الخبيرة الروسية بأنه من المستحسن استخدام غطاء نوم من الكتان أو القطن وعدم استخدام أغطية من القماش الصناعي فهي تسبب سوء قدرة الجلد على التنفس.



مصحف عمره 183 عاماً يروي تاريخ العناية بالقرآن في مكة

يعود تاريخ المصحف إلى عام 1843 (واس)
يعود تاريخ المصحف إلى عام 1843 (واس)
TT

مصحف عمره 183 عاماً يروي تاريخ العناية بالقرآن في مكة

يعود تاريخ المصحف إلى عام 1843 (واس)
يعود تاريخ المصحف إلى عام 1843 (واس)

يتصدر مصحف نادر، يعود تاريخه إلى عام 1843، مقتنيات متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة، بوصفه من أبرز الشواهد التاريخية على العناية بالمصحف الشريف وفنون كتابته وزخرفته عبر العصور.

ويستعرض المتحف مجموعة من النوادر والمقتنيات القرآنية التي توثق مسيرة الاهتمام بكتاب الله تعالى، من بينها هذا المصحف النادر المؤرخ بعام 1259هـ (1843م)، والذي يُجسد جانباً من الإبداع الفني والدقة العلمية التي تميّزت بها صناعة المصاحف في القرن التاسع عشر.

يأتي عرض المصحف ضمن المحتوى المعرفي والثقافي الذي يقدمه متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي بمكة المكرمة (واس)

ويتميز المصحف بكتابته المحكمة بمداد أسود مضبوط بالشكل، فيما تُحيط بصفحاته أطر وفواصل ذهبية بين الآيات، إلى جانب زخارف نباتية دقيقة تعكس مستوى متقدماً من فنون التذهيب والتزيين التي ازدهرت في تلك الفترة.

كما يبرز المصحف عناية خاصة بالتقسيمات القرآنية، من خلال إظهار علامات الأجزاء والأحزاب، بما يُسهم في تسهيل التلاوة والحفظ والمراجعة، ويعكس اهتمام النساخ والعلماء بالحفاظ على الدقة العلمية والجمالية في آنٍ واحد.

وتوضح المعلومات المصاحبة للمقتنى أنه خضع لاحقاً لأعمال ترميم وتجليد للمحافظة عليه من عوامل التلف، ما أسهم في استدامة هذا الأثر القرآني النادر وإبقائه شاهداً على إرث حضاري وثقافي يمتد لأكثر من قرن ونصف قرن.

يبرز المصحف عناية خاصة بالتقسيمات القرآنية من خلال إظهار علامات الأجزاء والأحزاب (واس)

ويأتي عرض المصحف ضمن المحتوى المعرفي والثقافي الذي يقدمه متحف القرآن الكريم، بحي حراء الثقافي الذي يُتيح لزوّاره وضيوف الرحمن التعرّف على نماذج من المصاحف التاريخية والمخطوطات النادرة، واستكشاف مراحل كتابة المصحف الشريف ونسخه وزخرفته عبر مختلف العصور الإسلامية.

ويُشكل المتحف وجهة ثقافية ومعرفية بارزة في مكة المكرمة، تُسهم في إبراز الجهود التاريخية التي بذلها المسلمون في خدمة القرآن الكريم والعناية به، وتُعزز الوعي بقيمة التراث الإسلامي المرتبط بكتاب الله تعالى، من خلال عروض متحفية حديثة وتجارب تثقيفية تفاعلية تثري تجربة الزوار وتُعمق ارتباطهم بتاريخ المصحف الشريف.


عقرب عملاق بطول متر جاب إنجلترا وويلز قبل 415 مليون سنة

قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)
قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)
TT

عقرب عملاق بطول متر جاب إنجلترا وويلز قبل 415 مليون سنة

قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)
قبل الغابات والأشجار... عقرب هائل تسيَّد اليابسة (شاترستوك)

كشفت دراسة جديدة للأحافير أنّ عقارب عملاقة، تمتلك مخالب هائلة يزيد طولها على 16 سنتيمتراً، جابت السهول الفيضية في إنجلترا وويلز ذات يوم.

ويقول باحثون من جامعة مانشستر إنّ هذا العقرب، البالغ طوله متراً، وأُطلق عليه اسم «براياركتوروس غيغاس»، هو الأكبر من نوعه على الإطلاق؛ وحددوا هذا النوع بناءً على أحافير عُثر عليها في تكوين «سانت موغان» الجيولوجي للحجر الرملي في ويلز.

عاش هذا الكائن خلال العصر الديفوني المبكر، قبل نحو 415 مليون سنة، عندما كانت النباتات الصغيرة والفطريات قد بدأت للتو في الانتشار، ولم تكن الأنظمة البيئية البرية المعقدة، مثل الغابات، قد ظهرت بعد.

ويذكر الباحثون أنّ هذا العصر سبق تطوّر الأشجار بمدّة طويلة، عندما كانت الحياة على اليابسة في بداياتها الأولى.

وحُدِّد هذا النوع بناءً على عيّنة أحفورية محفوظة في مجموعة بمتحف التاريخ الطبيعي منذ أكثر من 150 عاماً، التي حيّرت العلماء لأكثر من قرن.

فقد اعتُقِد في الأصل أنه حيوان قشري عملاق، يشبه قمل الخشب، نظراً إلى طبيعة الأحافير المجزأة التي افتقرت إلى سمات رئيسية مثل الذيل لأكثر من 100 عام.

وإنما أحافير أفضل حفظاً اكتُشفت في السنوات الأخيرة، إلى جانب تقنيات التحليل المتقدّمة، كشفت الآن أنّ هذه الأحافير تنتمي إلى نوع مختلف من العقارب.

وقال ريتشارد جيه هوارد، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نُشرت في مجلة «باليونتولوجي» ونقلتها «الإندبندنت»: «تأكيد أنّ هذا الحيوان هو عقرب يُغيّر فهمنا جذرياً لكيفية ومتى تطوّرت هذه المخلوقات لتصل إلى هذه الأحجام الاستثنائية».

وقال عالم الأحافير في جامعة مانشستر، راسل غاروود: «من خلال تجميع المواد من مجموعات متعدّدة واستخدام تقنيات التصوير المتطوّرة، تمكنا من بناء صورة أكثر وضوحاً للحيوان مما كان ممكناً في السابق».

ويشير الباحثون إلى أنّ هذا العقرب عاش في زمن كانت فيه الحياة على اليابسة صغيرة الحجم جداً. وللوصول إلى مثل هذه الأحجام الاستثنائية، يرجح الباحثون أنه ربما عاش جزئياً في الماء، إذ كانت الكائنات الحيّة هناك أكبر حجماً.

ويقول العلماء إنه ربما نما ليبلغ هذا الحجم الهائل، لعدم وجود كثير من المُنافسين له في الحجم على اليابسة.

وتشير الأحافير إلى أنه كان يمتلك هياكل تشبه الزعانف أو الأطراف المفلطحة على البطن، تشبه تلك الموجودة في القشريات الحديثة مثل جراد البحر، التي ربما مكَّنته من الانتقال بين الماء واليابسة.

وقال المؤلّف المُشارك في الدراسة من متحف التاريخ الطبيعي، غريغ إيدجكومب: «كانت الحدود بين البرّ والبحر أقل وضوحاً بكثير في ذلك الوقت. ويمنحنا (براياركتوروس) لمحة رائعة عن كيفية تكيف الحيوانات الأولى مع هذه البيئات المتغيرة».

وختم الدكتور هوارد الحديث بقوله: «العيّنات التي جُمعت منذ أكثر من قرن لا تزال قادرة على تقديم رؤى جديدة تماماً. ومن خلال إعادة فحصها بالاعتماد على التقنيات الحديثة، يمكننا إماطة اللثام عن اكتشافات تُعيد تشكيل فهمنا للحياة على كوكب الأرض».


1000 ساعة عمل و150 ألف قطعة كريستال لتخليد مارلين مونرو

قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)
قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)
TT

1000 ساعة عمل و150 ألف قطعة كريستال لتخليد مارلين مونرو

قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)
قرنٌ لم يُطفئ سحرها (إنستغرام)

كُشفَ عن لوحة فنية مميّزة لأيقونة السينما مارلين مونرو، ابتُكرت باستخدام 150 ألف قطعة كريستال، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.

وقد استغرق الفنان سان بي، من منطقة برينتوود في مقاطعة إسيكس، أكثر من 1000 ساعة لإنجاز هذه التحفة الفنّية الفريدة المخصَّصة لهواة جمع التحف، إذ وضع كلّ قطعة كريستال وحبات الألماس الفردية من عيار قيراطين يدوياً وبدقة.

ونقلت «بي بي سي» عنه قوله: «سعيت جاهداً لابتكار قطعة فنّية حيّة ذات أهمية ثقافية وأبعاد روحية تليق بهذه الذكرى السنوية الفارقة؛ إذ تجذب فسيفساء الكريستال المعقَّدة الناظر إليها ليتأمل في السحر والافتتان المستمرين بصورة مونرو».

ويُعرض العمل الفنّي الذي يحمل عنوان «مارلين مونرو: الخالدة» في معرض «آيكونيك إيميجز» بساحة واترلو بمنطقة بيكاديللي في لندن.

وأضاف الفنان البالغ 38 عاماً: «مارلين مونرو ليست أيقونة فحسب. هي إحدى أكثر الشخصيات تميّزاً وشحناً بالعاطفة في الثقافة؛ مما يجعلها الموضوع المثالي وراء الطموح الكامن في هذه القطعة الرائعة وللعناية الفائقة التي تطلبتها».

وتشمل المشاريع السابقة للفنان سان بي لوحة جانبية (بورتريه) للملكة إليزابيث الثانية.

كما أنجز أيضاً لوحات شخصية لمشاهير آخرين، من بينهم أنتوني جوشوا وبرونو مارس، مع مشاركة أعماله في معارض لدى دار «كريستيز» وفندق «سافوي».

وحتى الآن، تمكنت أعماله الفنية من جمع أكثر من 500 ألف جنيه إسترليني لمصلحة مؤسّسات خيرية متنوّعة.

وسيشهد مزاد خاص يُقام في 2 يوليو (تموز) المقبل التبرّع بنسبة من العائدات لمصلحة مؤسّسة «كودويل للأطفال»؛ وهي جمعية خيرية تدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومُغايري النمو العصبي وعائلاتهم، ومؤسّسة «كودويل للشباب» التي تعمل على تمكين الشباب المعرّضين للخطر من بناء مستقبلهم من خلال التوجيه الفردي والدعم الذي يقوده الشباب.

من جانبها، قالت النائبة التنفيذية لرئيس مجموعة «أوثينتيك براندز» والقائمة على تركة مارلين مونرو، دانا كاربنتر: «إن هذه القطعة الحصرية والفريدة من نوعها تقدّم تعبيراً فنّياً دقيقاً ومتعدّد الأوجه، تماماً مثل شخصية مارلين، وهي طريقة جميلة للاحتفاء بما كان ليصبح عيد ميلادها المائة».