تحذير صحي في ولاية أميركية بعد إصابة سنجاب بالطاعون الدبلي

سنجاب فوق أحد الأشجار (أرشيفية - إ.ب.أ)
سنجاب فوق أحد الأشجار (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

تحذير صحي في ولاية أميركية بعد إصابة سنجاب بالطاعون الدبلي

سنجاب فوق أحد الأشجار (أرشيفية - إ.ب.أ)
سنجاب فوق أحد الأشجار (أرشيفية - إ.ب.أ)

أصدرت ولاية كولورادو الأميركية تحذيرا صحيا بعد أن ثبت أن سنجاباً مصابا بالطاعون الدبلي في نهاية هذا الأسبوع، فيما وصف بأنه «زيادة في نشاط الطاعون المُبلغ عنه».
وتم العثور على السنجاب المريض في مدينة موريسون جنوب غربي دنفر، وتعتبر تلك أول حالة من الطاعون الدبلي تم تسجيلها في مقاطعة جيفرسون، حسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وذكرت هيئة الصحة في مقاطعة جيفرسون أن «الطاعون هو مرض معد تسببه بكتيريا (يرسينيا بيستيس) ويمكن أن يصاب به البشر والحيوانات المنزلية إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات المناسبة».
ويطمئن المسؤولون الصحيون السكان بأنه إذا تم اتخاذ الاحتياطات المناسبة، فإن خطر الإصابة بالطاعون «منخفض للغاية»، وذلك بعد أن أفادت وزارة الصحة العامة والبيئة في كولورادو عن وجود كمية متزايدة من نشاط الطاعون في برومفيلد، شمال غربي دنفر.
ويمكن للإنسان أن يصاب بالطاعون عن طريق لدغات البراغيث أو من السعال من قبل حيوان مصاب.
والطاعون الدبلي هو مرض بكتيري ينتشر عن طريق البراغيث التي تعيش على القوارض البرية، ويمكن أن يسبب الموت في أقل من 24 ساعة إذا لم يعالج على الفور.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن القطط على وجه الخصوص تكون عرضة للإصابة بالطاعون وقد تموت إذا لم يتم علاجها على الفور بالمضادات الحيوية.
أما الكلاب فهي أقل عرضة للإصابة بالوباء ولكنها قادرة على التقاط البراغيث التي يمكن أن تحمل المرض.
ومن المعروف أن أعراض الطاعون تشمل الحمى والقشعريرة والصداع والغثيان والألم الشديد وتورم الغدد الليمفاوية، والتي تحدث في غضون يومين إلى سبعة أيام بعد التعرض للبكتريا المسببة للمرض.
ومع ذلك، يمكن علاج الطاعون بشكل فعال بالمضادات الحيوية إذا تم تشخيصه مبكراً.
وتوصي هيئة الصحة العامة في مقاطعة جيفرسون بالاحتياطات التالية للحماية من الطاعون بألا يطعم المواطنون الحيوانات البرية، وأن يتم القضاء على جميع مصادر الغذاء والمأوى الذي تصل له الحيوانات البرية في جميع أنحاء المنزل. كما توصي بالحفاظ على ساحة القمامة خالية للحد من موائل الحيوانات البرية.
ويجب على الناس والحيوانات الأليفة تجنب الاتصال بالحيوانات البرية والقوارض المريضة أو الميتة، واستخدم الاحتياطات عند التعامل مع الحيوانات الأليفة المريضة.
كما تنصح هيئة الصحة العامة بفحص الحيوانات الأليفة المريضة من قبل طبيب بيطري، خصوصا إذا أصيبوا بالبراغيث والقراد، وكذلك منع الحيوانات الأليفة من التجوال بحرية خارج المنزل حيث يمكن أن تختلط الحيوانات البرية وتجلب المرض معها إلى المنزل.
وقالت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إنها تراقب حالة «الطاعون الدبلي» في الصين «بعناية» بعد أن أبلغتها السلطات في بكين. وزعم مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن الوضع «يُدار بشكل جيد» من قبل الصين ولا يعتبر أنه يمثل مخاطر عالية.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».