هيئة الانتخابات التونسية تنهي الجدل حول الدور الثاني

هيئة الانتخابات التونسية تنهي الجدل حول الدور الثاني

حملة انتخابية جديدة للسبسي والمرزوقي تستمر 10 أيام
الاثنين - 16 صفر 1436 هـ - 08 ديسمبر 2014 مـ رقم العدد [ 13159]
رئيس هيئة الانتخابات شفيق صرصار

أنهت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس رسميا الجدل القانوني والسياسي الذي استمر أسبوعين حول موعد إجراء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بين الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، ورئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي.

وأعلن رئيس الهيئة شفيق صرصار اليوم (الاثنين) في مؤتمر صحافي أنه تبعا لإعلان النتائج النهائية فإن موعد الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية هو 21 ديسمبر (كانون الأول) . وستبدأ الحملة الانتخابية الخاصة بهذا الدور غدا (الثلاثاء) وتستمر حتى يوم 19 ديسمبر.

وحصل السبسي على 39.46 في المائة، بينما حصل المرزوقي على 33.43 في المائة، من الأصوات في الدور الأول من الانتخابات التي أجريت في 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، بحسب النتائج النهائية.

وسيسعى المرشحان الآن إلى طلب الدعم من عدد من الأحزاب الإسلامية والليبرالية واليسارية التي دفعت بمرشحين لها في الدورة الأولى. وسيكون هناك قدر خاص من الأهمية لمن يفوز بأصوات مؤيدي حزب النهضة والجبهة الشعبية اليسارية وهما حركتان منظمتان.

ولم ينتظر المرشحان اللذان لا يخفيان عداءهما لبعضهما، بدء الحملة الانتخابية لتبادل الاتهامات مما ينذر بتوتر خلال الحملة.

وأعلن قائد السبسي (88 عاما) الذي فاز حزبه في الانتخابات التشريعية في 28 أكتوبر (تشرين الأول) أنه يريد إعادة «هيبة الدولة». واعتبر أن المرزوقي مرشح عن «الإسلاميين» وحتى «المتشددين السلفيين» حسب تعبيره.

من جهته، شدد المرزوقي الذي أقام لسنوات في المنفى في فرنسا، على أنه حال دون وقوع الفوضى من خلال تحالفه مع حركة النهضة. واتهم منافسه بأنه ممثل للنظام السابق وأنه «لا علاقة له بالديمقراطية».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة