نقص الأجسام المضادة لدى متعافين من كورونا يقلل آمال تطوير لقاح

نقص الأجسام المضادة لدى متعافين من كورونا يقلل آمال تطوير لقاح

الأحد - 22 ذو القعدة 1441 هـ - 12 يوليو 2020 مـ
سحب عينة دم من إحدى المتطوعات من أجل دراسة على الأجسام المضادة في ألمانيا (د.ب.أ)

قللت فحوص جديدة تم إجراؤها على أشخاص تعافوا من مرض «كوفيد - 19»، من الآمال المعقودة على تحقيق مناعة طويلة الأمد، وبالتالي فاعلية طويلة الأمد لأي مصل محتمل مضاد للمرض.

وقال كليمنس فينتنر، كبير الأطباء في مستشفى كلينيك شفابينغ في مدينة ميونيخ للأمراض المعدية، إن فحوص الدم لأول مرضى كورونا في ألمانيا الذين تم علاجهم في المستشفى في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، أظهرت نقصاً ملحوظاً في عدد ما يطلق عليه الأجسام المضادة المحايدة في الدم.

وأوضح فينتنر: «وجدنا في أربعة من تسعة مرضى نقصاً في عدد الأجسام المضادة المحايدة في اختبار شديد الخصوصية لا يمكن إجراؤه إلا في معمل عالي الأمان».

وقال فينتنر إن «مدى تأثير هذا على مناعة طويلة الأمد واستراتيجيات المصل، لا تزال في الوقت الراهن مسألة تخمينية، ولا بد من متابعتها بصورة دقيقة في المرحلة اللاحقة»، وأضاف أنها تشير إلى أن من الممكن حدوث عدوى جديدة للشخص الذي تعافى من المرض.

وتابع فينتنر أنه لا بد من الاستمرار في متابعة هذا الأمر.

تجدر الإشارة إلى أن المناعة طويلة الأمد في الجسم مرتبطة بالمناعة المكتسبة عبر ما يعرف بالخلايا البائية التي تفرز الأجسام المضادة والمناعة المكتسبة عبر ما يعرف بالخلايا التائية التي تتعرف على المستضدات المعروفة سابقاً وتقتلها.

وتتوافق النتائج التي توصل إليها فينتنر مع تجارب علماء آخرين ونتائج دراسات أخرى. وكان علماء صينيون ذكروا في مجلة «نيتشر ميديسين» أن الأجسام المضادة تتراجع بقوة بعد شهرين، لا سيما لدى المرضى الذين لم تكن تظهر عليهم أعراض، كما قالوا إنها تتراجع أيضاً بصورة ملحوظة لدى المرضى الذين كانوا يعانون من الأعراض بشكل فعلي.

وأوضح العلماء الصينيون أن المرضى الذين لم تظهر عليهم سوى أعراض طفيفة لم تنتج أجسادهم سوى كمية ضئيلة من الأجسام المضادة، وبالتالي فقد طورت أجسادهم استجابة مناعية أضعف.


المانيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة