جيمس لن يضع عبارة مناهضة للعنصرية على قميصه عند استئناف الدوري

جيمس لن يضع عبارة مناهضة للعنصرية على قميصه عند استئناف الدوري

نجم كرة السلة قال إنه سيكتفي باسمه دون توجيه رسائل اجتماعية معينة
الأحد - 22 ذو القعدة 1441 هـ - 12 يوليو 2020 مـ
لاعب لوس أنجليس ليكرز ليبرون جيمس (أرشيفية - رويترز)

أعلن نجم فريق لوس أنجليس ليكرز، ليبرون جيمس، أنه سيكتفي بوضع اسمه على الجهة الخلفية من قميصه لدى استئناف منافسات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين أواخر الشهر الحالي، ولن يحمل أي رسالة اجتماعية معينة.
ويعد جيمس، أفضل لاعب في الدوري أربع مرات، من النجوم الذين غالباً ما أدلوا بمواقف مناهضة للعنصرية وداعمة للعدالة الاجتماعية. لكنه اختار مع استئناف منافسات الدوري اعتباراً من 30 يوليو (تموز)، ألا يحذو حذو العديد من اللاعبين الذين قرروا توجيه رسائل ذات طبيعة سياسية أو اجتماعية، لا سيما في ظل اكتساب حركات مناهضة العنصرية زخماً كبيراً في الآونة الأخيرة، بعد مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد في أثناء توقيفه من قِبل شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس، أواخر مايو (أيار).
واقترحت رابطة الـ«إن بي إيه» على اللاعبين عبارات يمكن استخدامها لدى استئناف المنافسات من دون جمهور في 30 يوليو في مجمع ديزني في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، بعد تعليقها منذ مارس (آذار) بسبب فيروس «كورونا المستجد»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال جيمس: «اخترت عدم وضع اسم (غير اسمه) على الجهة الخلفية من قميصي (...) هذا لا ينمّ عن عدم احترام للائحة التي تم توزيعها على اللاعبين». وأيّد اللاعب «كل من قرر وضع عبارة ما على ظهر قميصه. لكنّ ذلك أمر لا يلقى صدى فعلاً مع مهمتي، مع هدفي»، مشيراً إلى أنه كان يرغب في أن تتم استشارته بالعبارات الممكن وضعها على الجهة الخلفية من القميص.
وشدد على أنه لا يحتاج «إلى وضع عبارة ما على ظهر قميصي من أجل أن يفهم الناس مهمتي وما أنا عليه وما أنا هنا للقيام به». وستعمد غالبية اللاعبين لوضع رسالة اجتماعية معينة على الجهة الخلفية من القميص لدى استئناف المنافسات أواخر هذا الشهر. وحسب التقارير، اختار 17 لاعباً فقط من أصل 285 حتى الآن، الاكتفاء باسمهم كالعادة.
وشملت اللائحة التي تقدمت بها رابطة الدوري، بالاتفاق مع رابطة اللاعبين المحترفين ومالكي الأندية، عبارات عدة أبرزها «آي كانت بريث» (لا أستطيع أن أتنفس)، وهي التي كان فلويد يتلفظ بها في أثناء وضع الشرطي ركبته على عنقه لأكثر من ثماني دقائق، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
أما أبرز العبارات الأخرى فكانت «بلاك لايفز ماتر» (حياة السود مهمة)، وهي التي رُفعت في مظاهرات واسعة حول العالم بعد مقتل فلويد، ووجدت طريقها أيضاً إلى العديد من الأحداث الرياضية لا سيما كرة القدم.
وشدد جيمس على أنه سيواصل العمل بشكل حثيث على تحسين الظروف الحياتية للمجتمعات في الولايات المتحدة، لا سيما في أوساط السود.


أميركا كرة السلة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة