بوغدانوف يجتمع بالائتلاف ويشجع حوارا سوريا ـ سوريا

بوغدانوف يجتمع بالائتلاف ويشجع حوارا سوريا ـ سوريا

دي ميستورا في تركيا للقاء قادة فصائل معارضة
الاثنين - 16 صفر 1436 هـ - 08 ديسمبر 2014 مـ

التقى ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية والوفد المرافق له أمس وفد الائتلاف الوطني السوري بإسطنبول. وقال رئيس الائتلاف هادي البحرة: إن «اللقاء تناول الوضع الحالي في سوريا وضرورة الإسراع بإيجاد طرق للدفع بعملية سياسية تفاوضية تؤدي إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري».
وقد اتفق الطرفان على أن يشكل بيان جنيف الإطار التفاوضي المقبول «الذي تبنى عليه أي عملية تفاوضية مستقبلية». وطالب الوفد بـ«ضرورة أن تكون روسيا من الدول التي تضغط للدفع نحو عملية الحل السياسي وإقناع النظام بعدم إمكانية تحقيق أي حسم عسكري». وطالب كما طالب الائتلاف روسيا بأن تكون أحد المساهمين في سد العجز ببرنامج الغذاء العالمي لدعم اللاجئين السوريين.
في المقابل أعرب الوفد الروسي عن تشجيعه لحوار (سوري - سوري)، «على أن يكون حوارا مفتوحا وغير رسمي وغير مشروط، كمرحلة أولى قبل البحث في أي عملية تفاوضية مع النظام».
من ناحية أخرى، يجري موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا محادثات مع قادة فصائل في المعارضة السورية المسلحة والمنظمات المدنية، تتركز خصوصا حول اقتراحه «تجميد القتال» في مدينة حلب في شمال سوريا.
وقد التقى المبعوث الدولي بوفد من الائتلاف أمس بمدينة إسطنبول وينتظر أن يلتقي اليوم بقادة المعارضة في مدينة غازي عنتاب التركية.
وقالت المتحدثة باسم دي ميستورا جولييت توما، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، إنه «سيتوجه إلى غازي عنتاب لمناقشة خطته مع أبرز قادة الفصائل الموجودة على الأرض في حلب، من أجل إعطاء دفع لهذه الخطة».
وأعلن دي ميستورا خلال زيارته دمشق في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) أن الحكومة السورية أبدت «اهتماما بناء» بخطة الأمم المتحدة. وأضاف أن «السلطات السورية تنتظر اتصالنا بالأطراف المعنية الأخرى والمنظمات والناس والأشخاص الذين سنتحدث إليهم من أجل ضمان إمكانية المضي بهذا الاقتراح إلى الإمام».
وقدم مبعوث الأمم المتحدة في نهاية أكتوبر الماضي (تشرين الأول) إلى مجلس الأمن الدولي «خطة تحرك» في شأن الوضع في سوريا، تقضي «بتجميد» القتال في بعض المناطق وبالأخص مدينة حلب، للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
وقال في حينه إنه «ليست لديه خطة سلام إنما خطة تحرك للتخفيف من معاناة السكان بعد نحو 4 سنوات من الحرب في سوريا قتل خلالها أكثر من 200 ألف شخص».
ومنذ بدء العمليات العسكرية في مدينة حلب في صيف 2012، تنقسم المدينة إلى شطرين: غربي واقع تحت سيطرة قوات النظام وشرقي تحت سيطرة مقاتلي المعارضة. ومنذ أكتوبر، تحاول قوات النظام قطع طرق الإمداد على المعارضين من جهة الشمال حيث تخوض معارك عنيفة مع فصائل المعارضة المسلحة في ريف حلب المحاذي للمدينة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة