رئيس معهد العالم العربي بباريس: الفن أنقذني من أزمة «كورونا»

رئيس معهد العالم العربي بباريس: الفن أنقذني من أزمة «كورونا»

المعهد يستمر في تقديم الفعاليات الافتراضية مع بدء فتح أبوابه
الأحد - 21 ذو القعدة 1441 هـ - 12 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15202]
الرياض: فتح الرحمن يوسف

إلى أي مدى تجاوز الفن تأثيرات جائحة كورونا وأخرج الناس من الأزمة النفسية التي أفرزتها هذه الجائحة؟ يجيب جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي بباريس: «الفن وحده هو الذي ينقذنا من الجنون»، كما تقول غادة السمان: «الفن وحده ينقذنا من الجنون لطالما كان الفن نافذة مفتوحة على العالم وكنوزه وتعقيده. إنها طريقة مدهشة وفريدة من نوعها للهروب من الواقع واكتشاف أماكن جديدة دون الحاجة إلى السفر».

يطرح لانغ على سبيل المثال برنامجاً ثقافياً أطلقه المعهد خلال الأزمة (#LImaALaMaison)، شارك فيه متحف اللوفر أبوظبي بمجموعة رائعة من الأعمال الفنية على برنامجه «فن من المنزل»، فيما اقترح المتحف الوطني السعودي جولة افتراضية في مجموعته أيضاً عبر البث المباشر.

وتابع لانغ أن المبادرات الثقافية ازدهرت في جميع أنحاء العالم في الأشهر القليلة الماضية، مضيفاً أنه «من الضروري الآن إعادة التفكير في نهجنا للثقافة وتعزيزها وإعادة تصميمهما».

وخلال الجائحة، نظم المعهد «ليلة 2020 من الشعر»، وهو حدث مجاني لليلة واحدة أتاح للجمهور فرصة اكتشاف الشعر العربي من خلال جميع أنواع الفنون الأدائية، كما سيبدأ موسمه الثقافي الجديد في سبتمبر (أيلول) المقبل بمعرض مؤقت في المتحف الفلسطيني للفن الحديث والمعاصر بعنوان «ألوان العالم».

يقول لانغ: «خلال صيف 2020. سيواصل معهد العالم العربي برنامجه الثقافي عبر الإنترنت بما بعرف بالـ#LImaALaMaison. علاوة على ذلك، فتح المعهد أبوابه الآن للجمهور منذ الأربعاء 1 يوليو (تموز) الماضي، حيث يُسمح بالزيارات في المتحف الذي يستضيف مجموعات دائمة».

وأضاف لانغ: «ينظم المعهد مهرجانات موسيقية وفنية مثل مهرجان (آراب فوليس) الخاص بنا والذي يشمل الحفلات الموسيقية والمؤتمرات وعرض الأفلام وورش العمل الإبداعية».


فرنسا Arts فرنسا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة