«كورونا» يستشري في ليبيا... وطرابلس تؤكد «خطورة الأوضاع»

«كورونا» يستشري في ليبيا... وطرابلس تؤكد «خطورة الأوضاع»

أعداد الإصابات والوفيات في ازياد مستمر
السبت - 20 ذو القعدة 1441 هـ - 11 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15201]
توزيع مواد غذائية على مواطني منطقة كعام المعزولة بسبب تفشي «كورونا» في غرب ليبيا (بلدية زليتن)
القاهرة: جمال جوهر

دعت الأجهزة الطبية في العاصمة الليبية، طرابلس، إلى تفعيل دور وزارة الداخلية و«القوات المسلحة» والحرس البلدي، بهدف «السيطرة على تفشي (كوفيد- 19)»، في وقت سجلت البلاد فيه 74 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» وحالتي وفاة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للمصابين إلى 1342 إصابة في أنحاء ليبيا.

وتحدث الدكتور خليفة البكوش، رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة «كورونا» في طرابلس، عن خطورة الأوضاع الصحية في البلاد، قائلاً إن «الأمور تتسم بالخطورة وتسير في اتجاه غير محمود»، مشيراً إلى أنهم «حاولوا عدم التضييق على المواطنين والتخفيف التدريجي من إجراءات الحظر؛ لكن لم تكن هناك استجابة؛ حيث ذهبوا (أي المواطنين) إلى الشواطئ، وتجمعوا في المناسبات الاجتماعية بأعداد كبيرة، ما ترتب عليه ارتفاع الإصابات بشكل كبير».

وقال البكوش في مؤتمر صحافي، إن «الهجرة غير الشرعية» و«الصراع المسلح» من بين الأسباب التي أدت إلى زيادة انتشار إصابات «كورونا»، مشيراً إلى أن «عدم ارتداء المواطنين للكمامات، وعدم التزامهم باتباع الإجراءات الاحترازية، ساهم بشكل كبير في رفع نسبة الإصابات بالفيروس».

وتحدث المسؤول عن تسارع ازدياد أعداد المصابين، موضحاً: «لكي نطلع المواطنين على خطورة الوضع، في 17 أبريل (نيسان) سجلنا 49 إصابة وحالة وفاة، وفي 23 مايو (أيار) 75 حالة وثلاث وفيات، وفي 9 يوليو (تموز) أصبح هناك 1283 إصابة و36 حالة وفاة»، مضيفاً أن هذا وضع بالغ الخطورة. ونوه إلى النقص في إجراء فحص للمواطنين. وقال إن من المفترض رفع عدد الاختبارات إلى 2500 تحليل يومياً خلال أسبوعين، ثم إلى أربعة آلاف تحليل بعد ذلك.

وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أمس، أنه تسلم 764 عينة للكشف عن فيروس «كورونا»، وتبينت «سلبية» 690 عينة، بينها حالة شفاء، بينما جاءت نتيجة 74 عينة «إيجابية»، بواقع 32 حالة جديدة، و35 لمخالطين، وسبع حالات لعائدين من الخارج.

وأوضح المركز في بيان عن الوضع الوبائي بالبلاد، أن العدد الإجمالي للمصابين موزع على مناطق عدة. وجاءت سبها (جنوب ليبيا) في الترتيب الأول بـ35 إصابة، مع تسجيل تعافي 307 حالات، و38 حالة وفاة.

ولا تزال منطقة كعام التابعة لبلدية زليتن (غرب البلاد) تحت حظر صحي كلي، منذ إعلانها منطقة موبوءة عقب اكتشاف 23 إصابة وحالتي وفاة بها. وقال المجلس البلدي، أمس، إنه شكل لجنة لتوزيع المواد الأغذية والمساعدات على المواطنين المحجورين في منازلهم، بعد غلق مداخل المنطقة ومخارجها.

في السياق ذاته، ارتفعت نسبة المشتبه في إصابتهم بـ«كوفيد- 19» في شرق ليبيا. وقال الدكتور فادي فرطاس مدير «برج الأمل» بمركز بنغازي الطبي، أمس، إن هذا القسم يضم 95 حالة تتلقى العلاج من الفيروس، مشيراً إلى خروج 6 أطفال من العزل، بعد ثبوت سلبية حالتهم.


ليبيا الأزمة الليبية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة