زيادة كبيرة في «متلازمة القلب المكسور» خلال جائحة «كورونا»

زيادة كبيرة في «متلازمة القلب المكسور» خلال جائحة «كورونا»

الجمعة - 19 ذو القعدة 1441 هـ - 10 يوليو 2020 مـ
اعتلال عضلة القلب الناجم عن الإجهاد يحدث عندما تضعف عضلات القلب (أرشيف-رويترز)
أوهايو: «الشرق الأوسط أونلاين»

وجدت دراسة نشرت، أمس (الخميس)، زيادة كبيرة في «متلازمة القلب المكسور»، في مستشفيين بولاية أوهايو الأميركية بين بعض المرضى الذين لا يعانون من فيروس «كورونا»، مما يشير إلى أن الضغوط الجسدية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الوباء تسبب مشكلات جسدية وصحية، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

ويحدث اعتلال عضلة القلب الناجم عن الإجهاد أو متلازمة «تاكوتسوبو» - التي يُطلق عليها غالباً «متلازمة القلب المكسورة» - عندما تضعف عضلات القلب، مما يؤدي إلى ألم في الصدر وضيق في التنفُّس.

وتتشابه عوارضها مع النوبة قلبية، ولكن تحفزها الأحداث المجهدة، وليس الانسداد في مجرى الدم. ويمكن أن تكون مميتة في حالات نادرة، ولكن عادة ما يتعافى المرضى منها في غضون أيام أو أسابيع.

وقام باحثون في كليفلاند كلينيك بدراسة المرضى في مستشفيين يعانون من مشكلات في القلب تم علاجهم هذا الربيع، وقارنوهم بالمرضى الذين يعانون من مشكلات مماثلة خلال العامين الماضيين.

وبحسب الدراسة التي نُشرت في المجلة الطبية «جاما نتوورك أوبن»، كان المرضى خلال فترة تفشي الوباء أكثر عرضة مرتين لمتلازمة القلب المكسور.

ونظرت الدراسة إلى 1.914 مريضاً من خمس فترات متميزة لمدة شهرين، بما في ذلك عينة من أكثر من 250 مريضاً أدخلوا المستشفى في مارس (آذار) وأبريل (نيسان)، خلال ذروة الوباء. وخلصت الدراسة إلى أن الزيادة كانت مرتبطة على الأرجح «بالضغط النفسي والاجتماعي والاقتصادي» الناجم عن الوباء، والذي يشمل «الحجر الصحي المفروض، ونقص التفاعل الاجتماعي، وقواعد التباعد الاجتماعي الصارمة وعواقبه الاقتصادية على حياة الناس».

وقال الدكتور أنكور كالرا، طبيب القلب الذي قاد الدراسة: «لقد خلق الوباء بيئة موازية غير صحية... إن المسافة العاطفية ليست صحية. التأثير الاقتصادي ليس صحياً. لقد رأينا ذلك على أنه زيادة في الوفيات غير الناجمة عن الإصابة بفيروس (كورونا)، وتشير دراستنا إلى أن اعتلال عضلة القلب الإجهادي ارتفع بسبب القلق الذي أحدثه الوباء».

كما أثارت سلطات الصحة العامة في الولايات المتحدة وخارجها مخاوف بشأن تأثير الفيروس التاجي على الصحة العقلية.

وقال المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية»، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مايو (أيار): «إن تأثير الوباء على الصحة النفسية للناس يثير القلق بالفعل».


أميركا أخبار أميركا الصحة الولايات المتحدة فيروس كورونا الجديد نوبة قلبية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة