مقتل أربعة انقلابيين بينهم قيادي في تعز

مقتل أربعة انقلابيين بينهم قيادي في تعز

الجمعة - 19 ذو القعدة 1441 هـ - 10 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15200]
تعز: «الشرق الأوسط»

حررت قوات الجيش الوطني بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، مواقع جديدة في مديرية نهم (شرق صنعاء) عقب هجوم نوعي شنته على مواقع تمركز ميليشيات الحوثي الانقلابية، في الوقت الذي أعلنت فيه القوات المشتركة من الجيش الوطني في الساحل الغربي إسقاط طائرة مسيرة حوثية جنوب الحديدة (غرب)، وأسر مجموعة من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية بعد أن استدرجتهم إلى كمين محكم شرق مدينة الحزم في الجوف (في الشمال) واستعادة ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد بينها مدرعتان. يأتي ذلك وسط تكبيد الميليشيات الحوثية الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في معاركها مع الجيش الوطني وغارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية في نهم والحديدة وعدد من جبهات القتال بما فيها الجوف (شمال) والبيضاء (جنوب شرق) وفي محافظة تعز حيث قتل فيها، الأربعاء، أربعة انقلابيين بينهم قيادي بارز خلال اندلاع المواجهات مع الجيش الوطني، وتسجيل مقتل طفل وموطن في الحديدة وإصابة امرأة في الضالع برصاص الحوثي.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن «قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية حررت، الخميس، مناطق جديدة في جبهة نهم باتجاه مفرق الجوف، خلال هجوم نوعي أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية». ونقل المركز عن مصدر عسكري تأكيده أن «أبطال الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً واسعاً تمكنوا خلاله من تحرير مناطق واسعة واستعادة آليات عسكرية وكميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة».

وأشار المصدر إلى أن «المعارك أسفرت عن سقوط العديد من عناصر الميليشيات الحوثية بين قتيل وجريح» وإلى أن «طيران التحالف استهدف بعدّة غارات مواقع وتعزيزات للميليشيات الحوثية، أدت لتدمير عدد من المدرعات والأطقم القتالية كانت محمّلة بالأفراد».

وفي تعز، قتل أربعة انقلابيين بينهم القيادي الحوثي محمد نبيل، وأصيب اثنان آخران بنيران الجيش الوطني عقب إفشال الجيش الوطني في اللواء 17 مشاة هجوما شنته ميليشيا الحوثي في جبهة وَهِر بمديرية جبل حبشي غرب مدينة تعز، ما أكده بيان مقتضب لقيادة محور تعز العسكري.

وفي تعز، أيضا، أقرت اللجنة الأمنية في المحافظة إعداد خطة للانتشار الأمني في مدينة تعز وكذلك في التربة، أكبر قضاء في الحجرية، وكل المناطق المحررة والعمل على إخراج العناصر المسلحة من التربة، وذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة الأمنية بمدينة تعز، الخميس، برئاسة المحافظ نبيل شمسان وبحضور قائد المحور نائب رئيس اللجنة الأمنية اللواء الركن خالد فاضل وقادة الوحدات الأمنية والعسكرية، وذلك لمناقشة مجمل الأوضاع الأمنية والعسكرية في جبهات القتال في المدينة وريفها، والاحتياجات اللازمة وعلى رأسها رواتب الجيش ومصاريف الجبهات المنقطعة، وضرورة معالجتها.

وبالانتقال إلى الحديدة، وفيما يواصل الانقلابيون التصعيد من انتهاكاتهم وعملياتهم العسكرية في المحافظة الساحلية والساحل الغربي بشكل يومي باستهداف الأحياء والقرى السكنية ومزارع المواطنين وزرع العبوات الناسفة وحقول الألغام، مخلفين بذلك خسائر بشرية ومادية في صفوف المدنيين. وقتل، الخميس، طفل برصاص قناص حوثي شرق مدينة الحديدة بعد أقل من 24 ساعة من مقتل مواطن بصاروخ حراري حوثي.

وقال مصدر طبي في مستشفى الدريهمي (جنوب الحديدة)، نقل عنه المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة، إن «الطفل مراد عبد القوي سعدان البالغ من العمر 10 أعوام، من أبناء منطقة كمران استشهد إثر تعرضه لرصاصة قناص حوثي أصابته في منطقة الظهر، وخرجت من الجهة الأمامية من تحت القلب وهو ذاهب لجلب الأكل لأهله».

وقتل المواطن علي مرشد قليفل (55) عاما، الأربعاء، بصاروخ حراري استهدفته الميليشيات الحوثية أثناء مروره على دراجته النارية في طريق حيس - الخوخة، جنوب الحديدة.

وعلى الصعيد العسكري، تمكنت القوات المشتركة من الجيش الوطني، الأربعاء، من إسقاط طائرة حوثية مسيرة في سماء مدينة الدريهمي جنوب الحديدة. وقال مصدر عسكري، بحسب ما نقل عنه المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة، إن أبطال «القوات المشتركة شاهدوا الطائرة تحلق فوق مواقعهم، حيث قاموا باستهداف الطائرة الحوثية بالسلاح المناسب وتمكنوا من إسقاطها بنجاح».

وقالت مصادر عسكرية ميدانية للإعلام العسكري للقوات المسلحة إن «القوات المشتركة دمرت، مساء الثلاثاء، مربض مدفعية للميليشيات الحوثية ردا على خروقاتها المتصاعدة واستهدافها قرى ومزارع مواطنين».

وذكرت أن «الميليشيات الحوثية جددت، في ساعات المساء الأولى، استهدافها بقصف مدفعي قرى ومزارع المواطنين جنوب مدينة الدريهمي مخلفة المزيد من الأضرار، ضمن مخطط يستهدف إخافة الأهالي وإجبارهم على النزوح، إلا أن مدفعية القوات المشتركة دمرت مربض مدفعية للميليشيات مما أدى إلى مصرع ضارب المدفعية ومساعده، كما تم إخماد مصادر نيران الأسلحة الرشاشة». موضحة أنه تم «رصد مصدر نيران مدفعية للميليشيات الحوثية شمال شرقي مركز مديرية الدريهمي لحظة استهداف قرى ومزارع المواطنين بـ5 قذائف تزامنا مع قصف بالأسلحة الرشاشة وسرعان ما تم التعامل معها بنجاح».

يأتي ذلك بالتزامن مع تدمير مدفعية القوات المشتركة مستودع ذخيرة للميليشيات وتم إحراقه بالكامل شمال غربي حيس، جنوب الحديدة. وفي سياق الانتهاكات، تواصل الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيّاً انتهاكاتها الإنسانيّة في مناطق غرب مديرية قعطبة وشمال شرقي مديرية الحشاء، وشمال غربي محافظة الضالع (بجنوب البلاد)، وفق ما أفاد به المركز الإعلامي لمحور الضالع القتالي الذي ذكر أن «الميليشيات تقوم بقنص المدنيين وقصف القرى الآهلة بالسكان بشكل (هستيري) في أغلب الأحيان وتتجاهل المعايير الدولية لحقوق الإنسان».

وأكد المركز أن «الميليشيات الحوثية من على جبل الحشاء استهدفت، الأربعاء، عزلة عقيب غرب منطقة حجر بالرشاشات المتوسطة وأصابت امرأة تدعى سامية عبادي حماش، بإصابات متفرقة، وهي المرأة الخامسة التي تمَّ قنصها خلال هذا الأسبوع».


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة