المغرب يمدد «الطوارئ الصحية» شهراً لمواجهة «كورونا»

المغرب يمدد «الطوارئ الصحية» شهراً لمواجهة «كورونا»

الخميس - 19 ذو القعدة 1441 هـ - 09 يوليو 2020 مـ
رجال شرطة مغاربة يتابعون تنفيذ إجراءات الإغلاق في أحد شوارع مدينة آسفي (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة المغربية، اليوم (الخميس)، تمديد العمل بالطوارئ الصحية لشهر إضافي، في سياق سعيها لمواجهة تفشي وباء فيروس «كورونا» المستجد.

وتمثل حال الطوارئ الصحية المفروضة في المملكة منذ مارس (آذار)، إطاراً قانونياً لاتخاذ إجراءات استثنائية للتصدي لانتشار «كوفيد - 19». كان أبرزها فرض إغلاق صحي وتقييد التنقلات إلا في حالات استثنائية.

لكن السلطات خفّفت الإغلاق الصحي مطلع يونيو (حزيران)، في تدابير تسارعت في 25 من الشهر نفسه.

وأعلنت الحكومة، في بيان الخميس «تمديد الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي الفيروس، وذلك لغاية 10 أغسطس (آب) المقبل».

وتراهن الحكومة على «توسيع التحاليل المخبرية إلى أقصى درجة ممكنة داخل القطاعات الإنتاجية»، وفق ما أوضح وزير الصحة خالد آيت الطالبلا، هذا الأسبوع.

وفي المقابل، يستمر فرض وضع الكمامات تحت طائلة عقوبات للمخالفين.

وأتاح تخفيف إجراءات الإغلاق إعادة فتح المقاهي والمطاعم والفنادق وصالات الألعاب الرياضية، وكذلك استئناف السياحة الداخلية والتنقّل بين المدن، على أن يعاد فتح المساجد ابتداء من الأسبوع المقبل تبعاً للحالات الوبائية محلياً، ويستمر حظر التجمعات والأعراس والجنائز.

ويعاد الأسبوع المقبل أيضاً فتح الحدود أمام المواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب للعودة إلى المملكة، مع إمكان مغادرتها جواً وبحراً، في حين لم يعلن بعد عن موعد فتح الحدود لعموم المسافرين والسياح الأجانب.


المغرب فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة