دراسة: الأقنعة الواقية القماشية أقل فعالية من الطبية

دراسة: الأقنعة الواقية القماشية أقل فعالية من الطبية

الخميس - 18 ذو القعدة 1441 هـ - 09 يوليو 2020 مـ
خياط يعرض أقنعة من القماش للبيع بمتجره في مومباي بالهند وسط تفشي «كورونا» (أ.ف.ب)
سيدني: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال باحثون أمس (الأربعاء) إن ارتداء أقنعة واقية من القماش تعتبر أفضل من عدم وضع أي شيء فيما يتعلق بحماية مرتديها والأشخاص من حولهم من الأمراض، لكنها لا تعادل الحماية التي تمنحها أقنعة الوجه الطبية، ولا ينبغي أن يوصى بها للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

وأشار الباحثون من جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني بأستراليا إلى إن نتائجهم أظهرت أن النسخ القماشية لا تعمل بشكل جيد، خاصة في ظل انتشار وباء كورونا.

وكتب الدكتور أبرار تشوغتاي، عالم الأوبئة وزملاؤه في مجلة «إميرجينغ»: «في عام 2015. أجرينا تجربة عشوائية لمقارنة فعالية أقنعة القماش مع الأقنعة الطبية بين العاملين في مجال الرعاية الصحية في فيتنام». وقاموا بفحص العاملين بحثاً عن أمراض شبيهة بالإنفلونزا، والتي تشمل مجموعة من التهابات الجهاز التنفسي.

وأوضح تشوغتاي: «كانت معدلات الإصابة أعلى باستمرار بين أولئك الذين وضعوا الأقنعة القماشية، مقارنة بأولئك الذين ارتدوا القناع الطبي». وتشير هذه النتائج إلى أن خطر الإصابة بالعدوى كان أعلى بالنسبة لأولئك الذين يرتدون أقنعة القماش.

وكان القناع الذي تم اختباره عبارة عن قناع قطني مزدوج الطبقات مصنوع محلياً. وأعطي للمشاركين خمسة أقنعة من القماش لمدة 4 أسابيع وطلب منهم غسل الأقنعة يومياً بالماء والصابون. وقد يكون الأداء الضعيف لهذه الأقمشة سببه عدم غسلها بشكل متكرر أو لأنها تصبح رطبة وملوثة.

كما استعرض الفريق 19 دراسة أخرى للأقنعة ووجدوا أن النسيج المستخدم مهم أيضاً.

وكتب الفريق أن «فعالية أقنعة القماش تعتمد على العديد من العوامل، مثل عدد الخيوط وعدد الطبقات ونوع القماش وقدرته على مقاومة الماء... تشير الدلائل الحالية إلى أن الأقنعة متعددة الطبقات ذات النسيج المقاوم للماء وعدد كبير من الخيوط قد تكون أكثر فعالية في حماية الأشخاص».

وأوضح الباحثون أنه في ظل تفشي فيروس كورونا، يجب على جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، خاصة في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء، ارتداء الأقنعة الطبية «إن 95». وتابعوا: «أثناء الجائحة، قد تكون أقنعة القماش هي الخيار الوحيد المتاح؛ لكن ينبغي أن يتم استخدامها كملاذ أخير عندما لا تتوفر الأقنعة الطبية».


أستراليا Australia News الصحة الطب البشري فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة