قائد «القيادة الوسطى» الأميركية يجدد الدعم للجيش اللبناني

قائد «القيادة الوسطى» الأميركية يجدد الدعم للجيش اللبناني

أنصار «حزب الله» استقبلوه بمظاهرة احتجاج
الخميس - 18 ذو القعدة 1441 هـ - 09 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15199]
الرئيس ميشال عون مستقبلاً الجنرال ماكينزي أمس (دالاتي ونهرا)
بيروت: «الشرق الأوسط»

أكد قائد «القيادة الوسطى» في الجيش الأميركي، الجنرال كينيث ماكينزي، أمس، «استمرار دعم القيادة العسكرية الأميركية للجيش اللبناني الذي يدافع عن استقلال لبنان وسيادته»، وذلك أثناء زيارة قصيرة قام بها إلى بيروت، التقى خلالها مسؤولين لبنانيين سياسيين وعسكريين، وسط تنامي المواجهة بين «حزب الله» والولايات المتحدة.

واستقبل الرئيس اللبناني ميشال عون الجنرال ماكينزي في قصر بعبدا، في زيارة تعارف بعد تعيينه في منصبه الجديد. ونوه عون بـ«التعاون القائم بين الجيشين اللبناني والأميركي في مجالات التدريب والتسلح»، متمنياً «تطوير التعاون العسكري بين البلدين». وأشار عون إلى «الدعم الذي لقيه الجيش اللبناني من قبل الجيش الأميركي، خلال معركة (فجر الجرود) ضد الإرهابيين»، مؤكداً أن «الجيش نجح في القضاء على أفراد الخلايا النائمة في المجموعات الإرهابية، وهو يواصل مطاردتهم».

من جهته، أكد الجنرال ماكينزي «استمرار دعم القيادة العسكرية الأميركية للجيش اللبناني الذي يدافع عن استقلال لبنان وسيادته»، لافتاً إلى «القدرات المميزة التي يتمتع بها الجيش اللبناني في مختلف المستويات القتالية والتدريبية، والتي يعززها التدريب الجيد والمتواصل». وجدد تأكيده على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار لبنان وسيادته، وشدد على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني.

والتقى ماكينزي أيضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما زار وزارة الدفاع. ورافقه عدد من مسؤولي وضباط المنطقة المركزية الوسطى، بالإضافة إلى السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا والملحق العسكري الأميركي روبرت ماين.

وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان، أن الزيارة القصيرة ليوم واحد إلى لبنان شملت «لقاءات مع كبار القادة السياسيين والعسكريين اللبنانيين، بمن فيهم ممثلون عن وزارة الدفاع والجيش اللبناني، بالإضافة إلى لقاءات في السفارة الأميركية، ومحطة قصيرة عند النصب التذكاري تكريماً لذكرى أولئك الذين لقوا حتفهم في خدمة بلدهم» في إشارة إلى ضحايا قوات «المارينز» الذي قتلوا بتفجير مقرهم قرب المطار عام 1983.

واستهدفت في 23 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1983 شاحنة مفخخة مبنى قوات «المارينز» الأميركية في لبنان، التي كانت مشاركة في عداد قوات حفظ السلام الدولية في لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي من بيروت عام 1982. وأودى التفجير بحياة عشرات الجنود الأميركيين. وأعلنت «حركة الجهاد الإسلامي» آنذاك مسؤوليتها عن الحادث، ولكن يظن أن هذه الحركة اسم حركي لـ«حزب الله» أو مجموعة انضمت فيما بعد لهذا الحزب.

ونظم أنصار «حزب الله»، أمس، مظاهرة احتجاجاً على زيارة ماكينزي، وتجمع عدد منهم رافعين أعلام «حزب الله» على طريق المطار. وأشارت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، إلى أن المشاركين في التحرك «أطلقوا شعارات مؤيدة للمقاومة ومنددة بالسياسة الأميركية في لبنان، بالإضافة إلى التنديد بالعدو الإسرائيلي».


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة