رياضيو غزة من مبتوري الأطراف يعودون لكرة القدم (صور)

رياضيو غزة من مبتوري الأطراف يعودون لكرة القدم (صور)

بعد تخفيف قيود «كورونا»
الأربعاء - 18 ذو القعدة 1441 هـ - 08 يوليو 2020 مـ
لاعبتان فلسطينيتان على مقعد الاستراحة أثناء التدريبات الرياضية في غزة (رويترز)

عاد لاعبو كرة قدم فلسطينيون، جميعهم من مبتوري الأطراف وكثيرون منهم يتكئون على عكاكيز، إلى الملعب في قطاع غزة أمس الثلاثاء للمرة الأولى منذ تخفيف القيود المفروضة بسبب تفشي فيروس «كورونا» في القطاع.


وقال مدربهم إن بعض هؤلاء الرياضيين الشبان، وعددهم 26 فقدوا أطرافهم في إطلاق نار إسرائيلي في غزة


وقالت مي اليازجي (14 عاما): «إحنا كنا قبل (الكورونا) كنا عملنا تمرينين لكرة القدم وجت (كورونا) وأجلنا التمارين أما الحين بعد (كورونا) استأنفنا التدريب وإحنا جينا في ملعب كرة القدم، من لعب كرة قدم وإحنا متشوقين وإحنا بنتدرب ومتشوقين إنه إحنا نصل للدوري ونصير نلعب في الدوري» في إشارة إلى بطولة فرق مبتوري الأطراف للبنين والبنات دون سن 16 عاما.


وسجل قطاع غزة الذي تفرض عليه إسرائيل ومصر قيودا صارمة نحو 72 حالة إصابة بفيروس «كورونا» ووفاة واحدة بسبب مرض الجهاز التنفسي (كوفيد - 19) الناجم عنه. ويعيش في هذا الجيب الساحلي المطل على البحر المتوسط حوالي مليوني نسمة، كثير منهم فقراء.


وسمحت السلطات الصحية بغزة في الآونة الأخيرة بمعاودة فتح المساجد واستئناف النشاط في النوادي والصالات الرياضية والمطاعم وقاعات المناسبات.


ويتنافس حوالي 80 من الرياضيين البالغين، ممن فقدوا أحد أطرافهم، في دوري كرة القدم الخاص بهم. وأصيب الكثيرون منهم في الصراع مع إسرائيل، بحسب جمعية فلسطين لكرة قدم للمبتورين في غزة.


وقالت وئام الأسطل (15 عاما): «أنا ما خليت شيء يؤثر علي، عشت حياتي طبيعية، كل الناس اللي حولي كانوا يدعموني، ودايما، آه كانوا يدعموني وشاركت في كرة القدم، كان أول مرة أشارك فيها، كان شعور حلو إنه الواحد يمارس الرياضة، انبسطنا كتير اليوم». وفقدت وئام ساقها عندما سقط صاروخ إسرائيلي بجوار منزلها عام 2014.

وترعى جمعية فلسطين لكرة القدم للمبتورين الدوري بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي توفر أيضا الملابس الرياضية والعكاكيز.

وقال مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة إجناسيو كاساريس: «نحن سعداء للغاية لأننا نستأنف نشاط كرة القدم للمبتورين والتدريب والمسابقات».

من جانبه، قال فؤاد أبو غليون رئيس جمعية فلسطين لكرة قدم للمبتورين إن الشراكة مع اللجنة الدولية ساعدت في إعادة تأهيل هؤلاء الرياضيين وإعادة دمجهم في المجتمع.

وأضاف «أكثر من سبعين بالمائة نتيجة الحروب، نتيجة مخلفات الحروب، نتيجة مسيرات العودة، يعني بسبب الاحتلال الإسرائيلي فوق السبعين بالمائة».


غزة غزة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة