إصابات الهند تقترب من 800 ألف... ولا حالات جديدة في الصين

إصابات الهند تقترب من 800 ألف... ولا حالات جديدة في الصين

الأربعاء - 17 ذو القعدة 1441 هـ - 08 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15198]
الهند تسجل أكثر من 22 ألف إصابة بكورونا في 24 ساعة (إ.ب.أ)
عواصم: «الشرق الأوسط»

ارتفعت حالات الوفاة بفيروس كورونا في الهند، ليلامس الإجمالي 800 ألف حالة، وذلك في ظل ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس يومياً، في الوقت الذي بدأت فيه الهند تخفيف القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا، فيما أعلنت الصين أمس (الثلاثاء)، أنها لم تسجل أي إصابة جديدة.

وقالت وزارة الصحة الهندية، أمس الثلاثاء، إنه تم تسجيل 22452 حالة إصابة بفيروس كورونا، و467 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الإصابة إلى 719 ألفاً و665 حالة إصابة و20160 حالة وفاة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وقد ارتفع معدل الإصابات الجديدة بجانب حالات الوفاة بوتيرة أسرع عقب أن بدأت الهند في تخفيف إجراءات الإغلاق منذ منتصف مايو (أيار) الماضي، وعملت على استئناف الرحلات الجوية الداخلية ورحلات القطارات، وأعادت فتح أماكن العمل والأسواق.

وقد أعادت السلطات فتح المواقع الأثرية الرئيسية في أنحاء الهند أمام الزائرين ابتداءً من أول من أمس الاثنين، ولكن ما زال معلم تاج محل مغلقاً.

وأظهرت البيانات الحكومية، أن الهند سجلت أول 100 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا خلال 110 يوماً بحلول 19 مايو الماضي، وجرى تسجيل 100 ألف حالة الأخيرة خلال 6 أيام من الثاني من يوليو (تموز) الحالي.

وأصبحت الهند، أمس الاثنين، ثالث أكثر دولة تضرراً من فيروس كورونا، بعد الولايات المتحدة الأميركية والبرازيل.

وأعلنت بكين، الثلاثاء، عدم تسجيل إصابات جديدة للمرة الأولى منذ ظهور بؤرة جديدة في العاصمة الصينية في يونيو (حزيران)، التي أثارت مخاوف من موجة ثانية من الوباء.

وأصيب 335 شخصاً منذ ظهور بؤرة في سوق شينفادي للمبيعات بالجملة في مطلع يونيو.

تأتي هذه الأخبار فيما بدأ ملايين من طلاب الثانوية العامة في العاصمة ومختلف مدن البلاد امتحاناتهم المهمة التي تحدد نتائجها دخولهم الكليات الوطنية المختلفة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلنت لجنة الصحة في بكين أنها رصدت حالة واحدة لشخص لا تظهر عليه عوارض المرض، الاثنين، لم تدرجه الصين ضمن الحالات التي تحصيها.

ولا تزال السلطات الصينية تحقق في أسباب ظهور البؤرة الأخيرة، بعدما رصد فيروس كورونا المستجد على لوحات تقطيع سمك السلمون في سوق شينفادي، ما تسبب بحظر على بعض الواردات وقيود مراقبة إضافية على مزودي المواد الغذائية المستوردة.

وأجرت حكومة بكين فحوص الكشف عن الفيروس على أكثر من 11 مليون شخص منذ 11 يونيو، أي نحو نصف عدد السكان، كما أعلن مسؤولون في مؤتمر صحافي الاثنين.

واصطف مواطنون وسط ارتفاع درجات الحرارة أمام مواقع إجراء الفحوص في مختلف أنحاء المدينة في يونيو، وجمعت مئات آلاف العينات يومياً. وتم تخفيف الإغلاق في مواقع معينة في الأيام الماضية، حيث سمح للأشخاص الذين يقيمون في مناطق تعتبر «منخفضة المخاطر» بالتنقل بحرية مجدداً. ويتم السماح الثلاثاء بخروج أول مجموعة تضم أكثر من خمسة آلاف شخص خضعوا للحجر الصحي، على ما أفاد المتحدث باسم العاصمة شو هيجيان. لكنّ سلطات المدينة حذّرت من التساهل.

وقالت بانغ شينغهو نائبة مدير مركز المدينة لمراقبة الأمراض للصحافيين، الاثنين، إن الوضع الوبائي «مستقر ويتحسن». لكنّها تداركت أن «عدم زيادة الإصابات لا يعني زوال الخطر».

وتابعت أنّ السلطات «لا يمكنها استبعاد إمكان انتقال محلي جديد للإصابات خلال الأسبوع المقبل».

وتمكنت الصين من السيطرة على انتشار الوباء إلى حد كبير قبل رصد البؤرة الجديدة الشهر الماضي. لكنّها فرضت مذاك أيضاً إغلاقاً طاول نحو نصف مليون شخص في مقاطعة هوباي لاحتواء بؤرة جديدة هناك. واتخذت السلطات التدابير الصارمة نفسها التي سبق أن اتخذتها في ووهان بؤرة انتشار الفيروس.


الهند أخبار الهند فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة