تشييع جثمان الهاشمي... والكاظمي يتعهد بمحاسبة القتلة

تشييع جثمان الهاشمي... والكاظمي يتعهد بمحاسبة القتلة

الثلاثاء - 16 ذو القعدة 1441 هـ - 07 يوليو 2020 مـ
مشيعون يحملون نعش المستشار والباحث العراقي هشام الهاشمي خلال جنازته في مدينة النجف (رويترز)
بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»

شيعت اليوم الثلاثاء، جنازة الباحث العراقي الخبير في الجماعات المتشددة، هشام الهاشمي، إلى مثواه الأخير، بحضور بعض أقاربه والأصدقاء، وسط حضور مكثف من رجال الشرطة العراقية، وذلك بعد اغتياله أمام منزله في بغداد أمس الاثنين.




وذكرت وسائل إعلام محلية، أنه تم إحضار جثمان الهاشمي من المستشفى إلى منزله، لتهيئة الجثمان لإجراءات الدفن، في مقبرة النجف.


ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم أن العراق «لن ينام» قبل أن يخضع القتلة للقضاء بما ارتكبوا من جرائم و«لا أحد فوق القانون».


وقال الكاظمي، خلال جلسة للحكومة العراقية، إن «قصة اغتيال هشام الهاشمي لم تفارقنا، إلا أن واجبنا كقادة للدولة أن نحول الحزن والأسى إلى إنتاج وإنجاز مباشر وإننا مسؤولون، والإجابة الوحيدة التي يتقبلها منا الشعب هي الإنجاز، والإنجاز فقط». وأضاف: «وجهنا بإطلاق اسم، الشهيد هشام الهاشمي، على أحد شوارع العاصمة بغداد، وإن من تورط بالدم العراقي سيواجه العدالة، ولن نسمح بالفوضى وسياسة المافيا أبداً، ولن نسمح لأحد أن يحول العراق إلى دولة للعصابات».


وأضاف: «الحكومة تشكلت في ظرف مليء بالأزمات، وهي حكومة حلول سياسية وأمنية واجتماعية واقتصادية وصحية، وإن العمل والإنجاز هو طريقنا، والدولة هي مرشدنا ومعيارنا، وقانون الدولة سقفنا ولا أحد فوق القانون».

واغتالت عصابة مسلحة، الهاشمي، مساء أمس، أمام منزله في منطقة زيونة وسط بغداد.


كان الهاشمي شخّص قبل نحو ساعة من اغتياله بحدود الساعة التاسعة من مساء أمس، الانقسامات في العراق عبر 3 نقاط، دوّنها في «تويتر»، إذ كتب: «تأكدت الانقسامات العراقية بـ: أولاً) عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال (شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات) الذي جوهر العراق في مكونات، وثانياً) الأحزاب المسيطرة (الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام). وثالثاً) الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي».


العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة