مورينيو: لن تكون نهاية العالم إذا أخفق توتنهام في التأهل لبطولة أوروبية

بيرنلي يهدر الفوز ويكتفي بالتعادل مع شيفيلد يونايتد... وأنشيلوتي يأمل قيادة إيفرتون لمركز بين السبعة الأوائل

الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)
الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)
TT

مورينيو: لن تكون نهاية العالم إذا أخفق توتنهام في التأهل لبطولة أوروبية

الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)
الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)

أهدر بيرنلي فرصة مواصلة انتصاراته واكتفى بالتعادل 1 - 1 مع شيفيلد يونايتد أمس، فيما يخوض توتنهام بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهة صعبة مع إيفرتون اليوم، في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين للدوري الإنجليزي قد تكون نتيجتها مؤثرة في ترتيب الفريق وحظوظه في التأهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل.
على ملعبه، أهدر بيرنلي فرصة مواصلة انتصاراته واكتفى بالتعادل 1 - 1 مع شيفيلد يونايتد، لينفرد بالمركز التاسع، رافعاً رصيده إلى 46 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام توتنهام الذي تراجع للمركز العاشر ورفع شيفيلد رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثامن.
وسجل المدافع الإنجليزي جيمس تاركوفسكي هدف التقدم لبيرنلي في الدقيقة 43، وتعادل المدافع الآيرلندي جون إيغان لشيفيلد في الدقيقة 80.
ويترقب توتنهام مواجهة إيفرتون اليوم، من أجل تصحيح أوضاع الفريق، بعدما خسر 3 - 1 أمام شيفيلد الخميس، ليعاني من أجل الوصول إلى مكان مؤهل لبطولة أوروبية. ويتأخر توتنهام بعشر نقاط عن مانشستر يونايتد خامس الترتيب.
ولن يكون أمامه سوى الفوز على إيفرتون لإنعاش آماله في الوصول إلى مكان يؤهله لـ«يوروبا ليغ».
لكن المدرب أشار إلى أنها لن تكون نهاية العالم إذا أخفق ناديه في الوجود ضمن أول ستة مراكز في الدوري الإنجليزي وعدم التأهل لبطولة أوروبية، رغم أن ذلك لم يتحقق منذ 2009.
وقال مورينيو: «إذا لم يحدث ذلك لن تكون نهاية العالم، من المحتمل أن تكون بداية لعالم جديد». وأضاف: «تتغير الأشياء، ويحدث التغيير لك وللفرق الأخرى. تتغير التشكيلة والدوافع وتأقلم المجموعة، فالمجموعة القوية منذ عشر سنوات ربما لا تبقى كذلك واللاعب الذي كان في أقصى دوافعه لم يعد كذلك... إذا حدث ذلك، سيكون علينا النظر إلى الأمر دون ابتسامة، لكن بتفاؤل وبنظرة احترافية لتتغير الصورة في الموسم المقبل. إذا قمنا بتحليل أداء توتنهام العام الماضي، على سبيل المثال، فكم عدد المباريات التي حقق فيها الفوز خارج أرضه؟».
وأكد مورينيو أن لاعبه ديلي آلي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال المران، وسيتم تقييم حالته قبل مواجهة إيفرتون.
في المقابل، أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب إيفرتون أن فريقه يستهدف التأهل لمسابقة أوروبية، لكن الفشل في ذلك لن يغير شيئاً من خطط النادي طويلة المدى.
ولم يخسر إيفرتون منذ استئناف الموسم بعد توقف طويل بسبب جائحة «كوفيد - 19» ويحتل حالياً المركز 11 برصيد 44 نقطة، متأخراً بثلاث نقاط عن شيفيلد يونايتد السابع الذي يشغل آخر المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي.
وكانت آخر مشاركة أوروبية لإيفرتون في موسم 2017 - 2018، حين خرج من دور المجموعات للدوري الأوروبي.
وقال أنشيلوتي: «من المهم جداً اللعب في أوروبا، المهمة صعبة لكن يتعين علينا القتال. اللعب أو الغياب عن أوروبا الموسم المقبل لن يغير شيئاً من خطط النادي للمستقبل. قد يزداد الوضع تعقيداً الموسم المقبل فالمنافسات الأوروبية تستنزف طاقة أي فريق».
وتوقع المدرب الإيطالي مواجهة مثيرة مع توتنهام، حيث إن الانتصار سيقوده لتخطي الفريق اللندني في الترتيب. وقال أنشيلوتي: «توتنهام فريق خطير جداً، ويملك مجموعة من اللاعبين الرائعين. ستكون مباراة مثيرة. يجب أن نكون في أفضل حالاتنا».
على جانب آخر، أشاد بريندان رودجرز مدرب ليستر سيتي «بالإنجاز الاستثنائي» الذي حققه لاعبه جيمي فاردي بعد أن أحرز المهاجم الانجليزي المخضرم هدفه رقم 100 في الدوري الإنجليزي خلال الفوز على ضيفه كريستال بالاس 3 - صفر.
وبفضل هدفيه في شباك بالاس، أصبح فاردي اللاعب رقم 29 الذي ينجح في إحراز 100 هدف في الدوري الإنجليزي. وأحرز فاردي 101 هدف خلال 206 مباريات منذ ظهوره الأول في البطولة في موسم 2014 - 2015 عندما كان عمره 27 عاماً.
وقال رودجرز: «هذا إنجاز استثنائي، نظراً لأنه تحقق في الدوري الإنجليزي الممتاز في مرحلة متأخرة هكذا، ونظراً لقدرته التهديفية الكبيرة خلال فترة قصيرة بهذا الشكل. يسعدني العمل مع مهاجم من الطراز الأول مثله».
وأضاف: «قصته فريدة من نوعها إذا نظرت إلى إنجازاته وما قام به. ستظل قصته المستمرة مصدر إلهام دائماً للآخرين». وتوقفت حصيلة فاردي عند 99 هدفاً منذ هدفيه في فوز ليستر على أستون فيلا 4 - صفر في مارس (آذار) الماضي، قبل توقف البطولة بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا.
وقال رودجرز: «الأمور كانت صعبة عليه مؤخراً في ظل عدم توفر كثير من الفرص أمامه، تحدثت إليه قبل المباراة، مستوى أدائه هائل. وهو لا يرحم المدافعين مطلقاً ولا يستسلم أبداً... أنا محظوظ جداً بوجوده هنا، لكن العمل كان جماعياً تماماً».
وفي تشيلسي، أعرب فرانك لامبارد مدرب الفريق عن سعادته بالفوز 3 - صفر على واتفورد المتعثر، وأكد أن لاعبيه يتأقلمون على اللعب تحت الضغط، وهو الأمر المطلوب في المباريات المتبقية على إنهاء الموسم للاستمرار في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وسجل أوليفييه جيرو وويليان في الشوط الأول، وأضاف روس باركلي هدفاً في الشوط الثالث ليحقق تشيلسي انتصاراً مهماً كان بمثابة رد الفعل المثالي عقب الخسارة 3 - 2 أمام جاره اللندني وستهام يونايتد في الجولة الماضية.
وقال لامبارد: «كل مباراة سنخوضها تحت الضغط الآن... خضنا مباراة وستهام تحت الضغط، لأننا كنا ندرك إمكانية التقدم للمركز الثالث. هذا نوع مختلف من الضغط لكن يبقى الأمر كما هو والآن ينصب تركيزنا على المباراة التالية».
وأضاف: «لا يمكن أن نهتم بشكل مبالغ فيه بما يفعله كل طرف آخر في الوقت الحالي، علينا التركيز على أنفسنا... بدأنا بقوة وواصلنا التقدم بفضل التفاصيل الصغيرة في الجانبين الدفاعي والهجومي».
وقال لامبارد الذي يملك فريقه 57 نقطة من 33 مباراة عن منافسه على المركز الرابع مانشستر يونايتد: «هو فريق جيد جداً... واقع أننا نتقدم عليه بفارق نقطتين يجعلنا نشعر بسعادة، سنتنافس حتى النهاية، لذا نحترم يونايتد وكل الفرق المنافسة القريبة. في الوقت ذاته يجب أن ينصب تركيزنا على أنفسنا ومحاولة الاستمرار في تحقيق النتائج. هذا هو الشيء الأهم بالنسبة لنا».
وسيعاني تشيلسي من فقدان أحد أعمدة خط وسطه الدفاعي في المباراة المقبلة أمام كريستال بالاس، إثر إصابة نغولو كانتي في عضلات الفخذ الخلفية.
وقال لامبارد: «لقد تعرض لإصابة بسيطة في عضلات الفخذ الخلفية، لذا سنرى كيف ستسير الأمور، نتمنى ألا تكون خطيرة، لكنها حدثت بسبب واقع خوض مباريات متتالية في فترة قصيرة منذ استئناف الموسم».
وفي آرسنال، أشار المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا إلى أن الفوز 2 - صفر على ولفرهامبتون بداية لعودة الأوقات السعيدة للفريق اللندني وجماهيره. وربما يكون الفوز على ولفرهامبتون هو أفضل نتيجة تقريباً منذ تعيين أرتيتا بدلاً من نظيره الإسباني أوناي إيمري في ديسمبر (كانون الأول) ليتقدم إلى المركز السابع في الدوري الممتاز.
وهذا الانتصار الثالث على التوالي لآرسنال ليحتفظ بآماله في التأهل إلى بطولة أوروبية الموسم المقبل. وقال أرتيتا: «أنا سعيد بالأداء وبالتغيير في أداء اللاعبين وبهذه الطاقة التي لعبنا بها وبالقتال على كل كرة تلمس العشب منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة... الفريق على قيد الحياة وسيبقى كذلك عندما يستمتع بالمعاناة معاً. إذا كان قادراً على ذلك ستأتي الأوقات السعيدة».
ويتأخر آرسنال بست نقاط عن مانشستر يونايتد خامس الترتيب، مع إمكانية أن يكون المركز الخامس كافياً للتأهل لدوري الأبطال هذا الموسم في ظل تعرض مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني لعقوبة الإيقاف عامين عن المنافسات الأوروبية. وقال أرتيتا: «كل مباراة نخوضها لا مجال فيها للخطأ، هدفنا الفوز بمباراة ليستر المقبلة وسنرى ما سيحدث. هذا من أفضل الانتصارات بسبب صعوبة جدول المباريات وبسبب تألق ولفرهامبتون على مدار الموسم بأكمله».


مقالات ذات صلة


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».