مورينيو: لن تكون نهاية العالم إذا أخفق توتنهام في التأهل لبطولة أوروبية

مورينيو: لن تكون نهاية العالم إذا أخفق توتنهام في التأهل لبطولة أوروبية

بيرنلي يهدر الفوز ويكتفي بالتعادل مع شيفيلد يونايتد... وأنشيلوتي يأمل قيادة إيفرتون لمركز بين السبعة الأوائل
الاثنين - 15 ذو القعدة 1441 هـ - 06 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15196]
لندن: «الشرق الأوسط»

أهدر بيرنلي فرصة مواصلة انتصاراته واكتفى بالتعادل 1 - 1 مع شيفيلد يونايتد أمس، فيما يخوض توتنهام بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهة صعبة مع إيفرتون اليوم، في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين للدوري الإنجليزي قد تكون نتيجتها مؤثرة في ترتيب الفريق وحظوظه في التأهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل.

على ملعبه، أهدر بيرنلي فرصة مواصلة انتصاراته واكتفى بالتعادل 1 - 1 مع شيفيلد يونايتد، لينفرد بالمركز التاسع، رافعاً رصيده إلى 46 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام توتنهام الذي تراجع للمركز العاشر ورفع شيفيلد رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثامن.

وسجل المدافع الإنجليزي جيمس تاركوفسكي هدف التقدم لبيرنلي في الدقيقة 43، وتعادل المدافع الآيرلندي جون إيغان لشيفيلد في الدقيقة 80.

ويترقب توتنهام مواجهة إيفرتون اليوم، من أجل تصحيح أوضاع الفريق، بعدما خسر 3 - 1 أمام شيفيلد الخميس، ليعاني من أجل الوصول إلى مكان مؤهل لبطولة أوروبية. ويتأخر توتنهام بعشر نقاط عن مانشستر يونايتد خامس الترتيب.

ولن يكون أمامه سوى الفوز على إيفرتون لإنعاش آماله في الوصول إلى مكان يؤهله لـ«يوروبا ليغ».

لكن المدرب أشار إلى أنها لن تكون نهاية العالم إذا أخفق ناديه في الوجود ضمن أول ستة مراكز في الدوري الإنجليزي وعدم التأهل لبطولة أوروبية، رغم أن ذلك لم يتحقق منذ 2009.

وقال مورينيو: «إذا لم يحدث ذلك لن تكون نهاية العالم، من المحتمل أن تكون بداية لعالم جديد». وأضاف: «تتغير الأشياء، ويحدث التغيير لك وللفرق الأخرى. تتغير التشكيلة والدوافع وتأقلم المجموعة، فالمجموعة القوية منذ عشر سنوات ربما لا تبقى كذلك واللاعب الذي كان في أقصى دوافعه لم يعد كذلك... إذا حدث ذلك، سيكون علينا النظر إلى الأمر دون ابتسامة، لكن بتفاؤل وبنظرة احترافية لتتغير الصورة في الموسم المقبل. إذا قمنا بتحليل أداء توتنهام العام الماضي، على سبيل المثال، فكم عدد المباريات التي حقق فيها الفوز خارج أرضه؟».

وأكد مورينيو أن لاعبه ديلي آلي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال المران، وسيتم تقييم حالته قبل مواجهة إيفرتون.

في المقابل، أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب إيفرتون أن فريقه يستهدف التأهل لمسابقة أوروبية، لكن الفشل في ذلك لن يغير شيئاً من خطط النادي طويلة المدى.

ولم يخسر إيفرتون منذ استئناف الموسم بعد توقف طويل بسبب جائحة «كوفيد - 19» ويحتل حالياً المركز 11 برصيد 44 نقطة، متأخراً بثلاث نقاط عن شيفيلد يونايتد السابع الذي يشغل آخر المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي.

وكانت آخر مشاركة أوروبية لإيفرتون في موسم 2017 - 2018، حين خرج من دور المجموعات للدوري الأوروبي.

وقال أنشيلوتي: «من المهم جداً اللعب في أوروبا، المهمة صعبة لكن يتعين علينا القتال. اللعب أو الغياب عن أوروبا الموسم المقبل لن يغير شيئاً من خطط النادي للمستقبل. قد يزداد الوضع تعقيداً الموسم المقبل فالمنافسات الأوروبية تستنزف طاقة أي فريق».

وتوقع المدرب الإيطالي مواجهة مثيرة مع توتنهام، حيث إن الانتصار سيقوده لتخطي الفريق اللندني في الترتيب. وقال أنشيلوتي: «توتنهام فريق خطير جداً، ويملك مجموعة من اللاعبين الرائعين. ستكون مباراة مثيرة. يجب أن نكون في أفضل حالاتنا».

على جانب آخر، أشاد بريندان رودجرز مدرب ليستر سيتي «بالإنجاز الاستثنائي» الذي حققه لاعبه جيمي فاردي بعد أن أحرز المهاجم الانجليزي المخضرم هدفه رقم 100 في الدوري الإنجليزي خلال الفوز على ضيفه كريستال بالاس 3 - صفر.

وبفضل هدفيه في شباك بالاس، أصبح فاردي اللاعب رقم 29 الذي ينجح في إحراز 100 هدف في الدوري الإنجليزي. وأحرز فاردي 101 هدف خلال 206 مباريات منذ ظهوره الأول في البطولة في موسم 2014 - 2015 عندما كان عمره 27 عاماً.

وقال رودجرز: «هذا إنجاز استثنائي، نظراً لأنه تحقق في الدوري الإنجليزي الممتاز في مرحلة متأخرة هكذا، ونظراً لقدرته التهديفية الكبيرة خلال فترة قصيرة بهذا الشكل. يسعدني العمل مع مهاجم من الطراز الأول مثله».

وأضاف: «قصته فريدة من نوعها إذا نظرت إلى إنجازاته وما قام به. ستظل قصته المستمرة مصدر إلهام دائماً للآخرين». وتوقفت حصيلة فاردي عند 99 هدفاً منذ هدفيه في فوز ليستر على أستون فيلا 4 - صفر في مارس (آذار) الماضي، قبل توقف البطولة بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا.

وقال رودجرز: «الأمور كانت صعبة عليه مؤخراً في ظل عدم توفر كثير من الفرص أمامه، تحدثت إليه قبل المباراة، مستوى أدائه هائل. وهو لا يرحم المدافعين مطلقاً ولا يستسلم أبداً... أنا محظوظ جداً بوجوده هنا، لكن العمل كان جماعياً تماماً».

وفي تشيلسي، أعرب فرانك لامبارد مدرب الفريق عن سعادته بالفوز 3 - صفر على واتفورد المتعثر، وأكد أن لاعبيه يتأقلمون على اللعب تحت الضغط، وهو الأمر المطلوب في المباريات المتبقية على إنهاء الموسم للاستمرار في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وسجل أوليفييه جيرو وويليان في الشوط الأول، وأضاف روس باركلي هدفاً في الشوط الثالث ليحقق تشيلسي انتصاراً مهماً كان بمثابة رد الفعل المثالي عقب الخسارة 3 - 2 أمام جاره اللندني وستهام يونايتد في الجولة الماضية.

وقال لامبارد: «كل مباراة سنخوضها تحت الضغط الآن... خضنا مباراة وستهام تحت الضغط، لأننا كنا ندرك إمكانية التقدم للمركز الثالث. هذا نوع مختلف من الضغط لكن يبقى الأمر كما هو والآن ينصب تركيزنا على المباراة التالية».

وأضاف: «لا يمكن أن نهتم بشكل مبالغ فيه بما يفعله كل طرف آخر في الوقت الحالي، علينا التركيز على أنفسنا... بدأنا بقوة وواصلنا التقدم بفضل التفاصيل الصغيرة في الجانبين الدفاعي والهجومي».

وقال لامبارد الذي يملك فريقه 57 نقطة من 33 مباراة عن منافسه على المركز الرابع مانشستر يونايتد: «هو فريق جيد جداً... واقع أننا نتقدم عليه بفارق نقطتين يجعلنا نشعر بسعادة، سنتنافس حتى النهاية، لذا نحترم يونايتد وكل الفرق المنافسة القريبة. في الوقت ذاته يجب أن ينصب تركيزنا على أنفسنا ومحاولة الاستمرار في تحقيق النتائج. هذا هو الشيء الأهم بالنسبة لنا».

وسيعاني تشيلسي من فقدان أحد أعمدة خط وسطه الدفاعي في المباراة المقبلة أمام كريستال بالاس، إثر إصابة نغولو كانتي في عضلات الفخذ الخلفية.

وقال لامبارد: «لقد تعرض لإصابة بسيطة في عضلات الفخذ الخلفية، لذا سنرى كيف ستسير الأمور، نتمنى ألا تكون خطيرة، لكنها حدثت بسبب واقع خوض مباريات متتالية في فترة قصيرة منذ استئناف الموسم».

وفي آرسنال، أشار المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا إلى أن الفوز 2 - صفر على ولفرهامبتون بداية لعودة الأوقات السعيدة للفريق اللندني وجماهيره. وربما يكون الفوز على ولفرهامبتون هو أفضل نتيجة تقريباً منذ تعيين أرتيتا بدلاً من نظيره الإسباني أوناي إيمري في ديسمبر (كانون الأول) ليتقدم إلى المركز السابع في الدوري الممتاز.

وهذا الانتصار الثالث على التوالي لآرسنال ليحتفظ بآماله في التأهل إلى بطولة أوروبية الموسم المقبل. وقال أرتيتا: «أنا سعيد بالأداء وبالتغيير في أداء اللاعبين وبهذه الطاقة التي لعبنا بها وبالقتال على كل كرة تلمس العشب منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة... الفريق على قيد الحياة وسيبقى كذلك عندما يستمتع بالمعاناة معاً. إذا كان قادراً على ذلك ستأتي الأوقات السعيدة».

ويتأخر آرسنال بست نقاط عن مانشستر يونايتد خامس الترتيب، مع إمكانية أن يكون المركز الخامس كافياً للتأهل لدوري الأبطال هذا الموسم في ظل تعرض مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني لعقوبة الإيقاف عامين عن المنافسات الأوروبية. وقال أرتيتا: «كل مباراة نخوضها لا مجال فيها للخطأ، هدفنا الفوز بمباراة ليستر المقبلة وسنرى ما سيحدث. هذا من أفضل الانتصارات بسبب صعوبة جدول المباريات وبسبب تألق ولفرهامبتون على مدار الموسم بأكمله».


المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة