تخريب جدارية تكرّم جورج فلويد وأداما تراوري قرب باريس

تخريب جدارية تكرّم جورج فلويد وأداما تراوري قرب باريس

الأحد - 14 ذو القعدة 1441 هـ - 05 يوليو 2020 مـ
جدارية تكريم جورج فلويد وأداما تراوري التي تعرّضت للتخريب (أ.ف.ب)
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»

تعرضت جدارية مرسومة في ضواحي باريس، تكرّم الأميركي الأسود جورج فلويد وأداما تراوري، وهو فرنسي أسود توفي خلال توقيفه عام 2016، للتخريب ليل السبت - الأحد، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.
وأظهرت مشاهد بثتها قناة «بي إف إم تي في» كتابة عبارات: «ابتزاز» و«سرقة» و«كفى تراوري» و«لص المرأة الحامل» بالأبيض والأحمر على وجهي الرجلين.
وأثارت هذه الجدارية، التي رسمتها مجموعة من الفنانين المحليين في ستان قرب باريس، جدلاً منذ تنفيذها في منتصف يونيو (حزيران).
وفي 22 يونيو، تظاهر 200 شرطي في بوبينيي، أمام مركز محافظة سين سان دوني، تنديداً بالنص المدوّن على اللوحة الجدارية «ضد العنصرية وعنف الشرطة».
وأبلغ محافظ سين سان دوني، بعد استقباله وفداً من الشرطة، عمدة المدينة الذي دشن الجدارية بوجوب تعديل النص. وكلف الأخير محاميه «درس التبعات التي ستقدم للمحافظ»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
واعتبر وزير الداخلية كريستوف كاستانير في اليوم التالي أن اللوحة تُظهر «مزيجاً مخجلاً بين العنصرية والعنف والشرطة» داعماً «مبادرة» المحافظ.
وتمثل الجدارية على خلفية زرقاء وجهي جورج فلويد، وهو أميركي أسود قُتل خنقاً على يد شرطي أبيض أثناء توقيفه في مدينة مينيابوليس الأميركية، وأداما تراوري، وهو شاب فرنسي أسود توفي في يوليو (تموز) 2016 إثر توقيفه في منطقة بومون سور واز، قرب باريس. والتحقيق في وفاة الأخير لا يزال قائماً.
وتمكنت شقيقته آسا تراوري من جمع آلاف الأشخاص في العاصمة في بداية يونيو ومئات آخرين في بقية أنحاء فرنسا. وتحدثت صحف أميركية عنها في الأيام الأخيرة وكتبت المغنية ريهانا منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي مشيدةً بالتزامها.
وفي فرنسا، لا تزال مواقفها تثير الجدل، إذ استنكر العديد من المثقفين «إضفاء الصبغة العنصرية» على النقاش العام، في تحدٍّ لـ«مبادئ الجمهورية».


فرنسا فرنسا العنصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة