حريق في محطة طاقة إيرانية وتسرّب بمنشأة بتروكيماويات

جانب من عملية إطفاء الحريق في محطة قرب مدينة الأحواز أمس (أرنا)
جانب من عملية إطفاء الحريق في محطة قرب مدينة الأحواز أمس (أرنا)
TT

حريق في محطة طاقة إيرانية وتسرّب بمنشأة بتروكيماويات

جانب من عملية إطفاء الحريق في محطة قرب مدينة الأحواز أمس (أرنا)
جانب من عملية إطفاء الحريق في محطة قرب مدينة الأحواز أمس (أرنا)

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن حريقاً شب أمس في محطة للطاقة في الأحواز، جنوب غربي البلاد، وهو الأحدث في سلسلة من الحرائق والانفجارات التي أصاب بعضها مواقع حساسة.
وقال المتحدث باسم شركة الطاقة الوطنية الإيرانية «توانير»، المملوكة للدولة، لوكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن رجال الإطفاء أخمدوا الحريق الذي عطل محولاً في محطة الزرقان، كبرى محطات الطاقة الموجودة بمدينة الأحواز. وأضاف أن التيار الكهربائي عاد بعد انقطاع جزئي.
وقال مسؤولون إيرانيون، لاحقاً، إن «عطلاً في أحد المحولات تسبب في حريق محطة الزرقان».
وأفادت مواقع إيرانية بأن عملية إخماد النار استغرق ساعتين. ومنذ اللحظات الأولى تناقلت قنوات إيرانية عبر تطبيق «تلغرام» عدة تسجيلات، تظهر تصاعد الدخل في المحطة. وقالت مصادر رسمية، إن الجهات المسؤولة أطلقت عملية لتبريد الأجزاء الأخرى من المحطة. ولم ترد معلومات عن الخسائر المادية أو خسائر في الأرواح، في المحطة التي تقع على بعد خمسة كيلو مترات في الحد الفاصل بين مدينتي الأحواز ومسجد سليمان.
وتبعد محطة الزرقان نحو 25 كيلو متراً من محطة رامین ويس، لإنتاج الكهرباء، التي تعمل بوقود الغاز الطبيعي.
وتزامن الحادث مع تسرب مادة الكلور في منشأة كارون التابعة لمجمع معشور للبتروكيمياويات جنوب محافظة الأحواز.
ونقلت وكالة «أرنا» الرسمية عن مجمع معشور للبتروكيمياويات، أن مادة الكولور تسربت في المنطقة 113، مساء أمس، قبل أن تهرع فرق الإنقاذ والإطفاء إلى مكان الحادث، مشيرة إلى فتح تحقيق للوقوف على خلفيات التسرب.
ونقلت وكالة «شان»، الناطقة باسم وزارة النفط الإيرانية عن قال مدير المصنع: «بعض الموظفين الذين كانوا بالقرب من الوحدة تعرضوا لإصابات طفيفة (بسبب استنشاق الكلور)»، مضيفاً أن التسرب توقف. والخميس، اندلع حريق في منشأة نطنز النووية، لكن المسؤولين قالوا إن العمليات لم تتأثر. وأشار مسؤول سابق إلى أن حادث نطنز يمكن أن يكون محاولة لتخريب العمل في المحطة التي تشارك في أنشطة تنتهك الاتفاق النووي مع القوى الكبرى. والثلاثاء، لقي 19 شخصاً حتفهم في انفجار في منشأة طبية في شمال طهران، وقال مسؤول إن تسريباً للغاز تسبب في الانفجار.
وقالت السلطات، أمس، إنها اعتقلت تسعة أشخاص بسبب انفجار المنشآت الطبية.
وفي 26 يونيو (حزيران)، قالت السلطات إن انفجاراً وقع شرق طهران، بالقرب من قاعدة بارشين العسكرية، حيث يجري تطوير أسلحة. وإن سببه تسرب في منشأة لتخزين الغاز في منطقة خارج القاعدة.
وأوضحت صور الأقمار الصناعي، لاحقاً، أن الانفجار وقع في هضبات خجير على بعد 24 كلم من قاعدة بارشين.
والأسبوع الماضي، تعرضت محطة كبيرة لإنتاج الكهرباء في شيراز إلى عطل، واستبعد السلطات تعرضها لهجوم إلكتروني.
وفي مايو (أيار) الماضي، قالت إيران إنها أحطبت هجوماً إلكترونياً «جزئياً» على ميناء رجايي التابع من موانئ بندر عباس، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراءه.



«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
TT

«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)

أطلقت إيران مؤخرا صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين.

وذكر التقرير أن أيا من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقا.

وأفادت الصحيفة أن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا.

وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات «دفاعية» في إيران.

ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزا رئيسيا للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.

ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.


جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
TT

جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)

مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع، برزت جزيرة خرج بوصفها محوراً مركزياً في التفكير العسكري الأميركي، مع تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات تصعيدية تشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تتحكم في 90 بالمائة من صادرات النفط الإيرانية، أو فرض حصار عليها بهدف الضغط على إيران لفك سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي الذي يعبر منه 20 في المائة من النفط الخام العالمي.

وبالتزامن مع ذلك، كثفت واشنطن ضرباتها الجوية والبحرية ضد القدرات الإيرانية المنتشرة حول المضيق. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ترمب يريد السيطرة على جزيرة خرج بأي طريقة بما في ذلك الإنزال البري. وتشير تقديرات داخل الإدارة الأميركية إلى أن أي تحرك من هذا النوع يحتاج أولاً إلى مرحلة تمهيدية تقوم على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية حول المضيق.

في الأثناء، واصلت إسرائيل حملة اغتيالات القادة الإيرانيين، وأعلنت أمس مقتل المتحدث باسم «الحرس الثوري»، علي محمد نائيني، ليكون أحدث مسؤول حكومي وعسكري بارز تقتله إسرائيل بعد مقتل عشرات المسؤولين خلال الأسابيع الماضية. كما أعلنت أيضاً عن مقتل نائب قائد قوات «الباسيج» المسؤول عن الاستخبارات، إسماعيل أحمدي، وذلك وسط تكثيف هجومها على قلب العاصمة طهران.

من جانبه، أطلق المرشد الجديد مجتبى خامنئي، في مناسبة عيد النوروز شعار «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي»، مضيفاً أن إيران «هزمت العدو».


بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)

أذنت الحكومة البريطانية، الجمعة، للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية في بريطانيا لشن غارات على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر بيان صادر عن داونينغ ستريت أن وزراء بريطانيين اجتمعوا اليوم لمناقشة الحرب مع إيران وإغلاق طهران مضيق هرمز.

وجاء في البيان أنهم «أكدوا أن الاتفاق الذي يسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الدفاع الجماعي عن المنطقة يشمل العمليات الدفاعية الأميركية لتدمير المواقع الصاروخية والقدرات المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز».

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أعلن، هذا الأسبوع، أن لندن لن تنجر إلى حرب على إيران.

ورفض في بادئ الأمر طلباً أميركياً باستخدام قواعد بريطانية لشن ضربات على إيران، معللاً ذلك بضرورة التأكد من شرعية أي عمل عسكري.

لكن ستارمر عدّل موقفه بعد أن شنت إيران ضربات على حلفاء بريطانيا في أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى إمكان استخدام الولايات المتحدة قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وقاعدة دييغو غارسيا، وهي قاعدة أميركية - بريطانية مشتركة في المحيط الهندي.

وشن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجمات متكررة على ستارمر منذ بدء النزاع، قائلاً إنه لا يقدم دعماً كافياً.

وقال ترمب، يوم الاثنين، إن هناك «بعض الدول التي خيبت أملي بشدة»، قبل أن يخص بريطانيا بالذكر، التي وصفها بأنها كانت تُعد في يوم من الأيام «أفضل حلفاء الولايات المتحدة».

ودعا بيان داونينغ ستريت الصادر اليوم إلى «خفض التصعيد بشكل عاجل والتوصل إلى حل سريع للحرب».

وتشير استطلاعات الرأي في بريطانيا إلى وجود شكوك واسعة النطاق حيال الحرب؛ إذ قال 59 في المائة ممن شملهم استطلاع يوجوف إنهم يعارضون الهجمات الأميركية - الإسرائيلية.