حريق في محطة طاقة إيرانية وتسرّب بمنشأة بتروكيماويات

حريق في محطة طاقة إيرانية وتسرّب بمنشأة بتروكيماويات

الأحد - 14 ذو القعدة 1441 هـ - 05 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15195]
جانب من عملية إطفاء الحريق في محطة قرب مدينة الأحواز أمس (أرنا)
لندن: «الشرق الأوسط»

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن حريقاً شب أمس في محطة للطاقة في الأحواز، جنوب غربي البلاد، وهو الأحدث في سلسلة من الحرائق والانفجارات التي أصاب بعضها مواقع حساسة.
وقال المتحدث باسم شركة الطاقة الوطنية الإيرانية «توانير»، المملوكة للدولة، لوكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن رجال الإطفاء أخمدوا الحريق الذي عطل محولاً في محطة الزرقان، كبرى محطات الطاقة الموجودة بمدينة الأحواز. وأضاف أن التيار الكهربائي عاد بعد انقطاع جزئي.
وقال مسؤولون إيرانيون، لاحقاً، إن «عطلاً في أحد المحولات تسبب في حريق محطة الزرقان».
وأفادت مواقع إيرانية بأن عملية إخماد النار استغرق ساعتين. ومنذ اللحظات الأولى تناقلت قنوات إيرانية عبر تطبيق «تلغرام» عدة تسجيلات، تظهر تصاعد الدخل في المحطة. وقالت مصادر رسمية، إن الجهات المسؤولة أطلقت عملية لتبريد الأجزاء الأخرى من المحطة. ولم ترد معلومات عن الخسائر المادية أو خسائر في الأرواح، في المحطة التي تقع على بعد خمسة كيلو مترات في الحد الفاصل بين مدينتي الأحواز ومسجد سليمان.
وتبعد محطة الزرقان نحو 25 كيلو متراً من محطة رامین ويس، لإنتاج الكهرباء، التي تعمل بوقود الغاز الطبيعي.
وتزامن الحادث مع تسرب مادة الكلور في منشأة كارون التابعة لمجمع معشور للبتروكيمياويات جنوب محافظة الأحواز.
ونقلت وكالة «أرنا» الرسمية عن مجمع معشور للبتروكيمياويات، أن مادة الكولور تسربت في المنطقة 113، مساء أمس، قبل أن تهرع فرق الإنقاذ والإطفاء إلى مكان الحادث، مشيرة إلى فتح تحقيق للوقوف على خلفيات التسرب.
ونقلت وكالة «شان»، الناطقة باسم وزارة النفط الإيرانية عن قال مدير المصنع: «بعض الموظفين الذين كانوا بالقرب من الوحدة تعرضوا لإصابات طفيفة (بسبب استنشاق الكلور)»، مضيفاً أن التسرب توقف. والخميس، اندلع حريق في منشأة نطنز النووية، لكن المسؤولين قالوا إن العمليات لم تتأثر. وأشار مسؤول سابق إلى أن حادث نطنز يمكن أن يكون محاولة لتخريب العمل في المحطة التي تشارك في أنشطة تنتهك الاتفاق النووي مع القوى الكبرى. والثلاثاء، لقي 19 شخصاً حتفهم في انفجار في منشأة طبية في شمال طهران، وقال مسؤول إن تسريباً للغاز تسبب في الانفجار.
وقالت السلطات، أمس، إنها اعتقلت تسعة أشخاص بسبب انفجار المنشآت الطبية.
وفي 26 يونيو (حزيران)، قالت السلطات إن انفجاراً وقع شرق طهران، بالقرب من قاعدة بارشين العسكرية، حيث يجري تطوير أسلحة. وإن سببه تسرب في منشأة لتخزين الغاز في منطقة خارج القاعدة.
وأوضحت صور الأقمار الصناعي، لاحقاً، أن الانفجار وقع في هضبات خجير على بعد 24 كلم من قاعدة بارشين.
والأسبوع الماضي، تعرضت محطة كبيرة لإنتاج الكهرباء في شيراز إلى عطل، واستبعد السلطات تعرضها لهجوم إلكتروني.
وفي مايو (أيار) الماضي، قالت إيران إنها أحطبت هجوماً إلكترونياً «جزئياً» على ميناء رجايي التابع من موانئ بندر عباس، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراءه.


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة