إصابات القارة الأميركية تدفع عداد «كورونا» العالمي إلى 11 مليوناً

طوكيو تسجل أعلى زيادة منذ شهرين... وبكين تحثّ على زيادة الفحوصات

طفلان يرتديان كمامتين عند مدخل «ديزني لاند» في مقاطعة شيبا اليابانية أمس (إ.ب.أ)
طفلان يرتديان كمامتين عند مدخل «ديزني لاند» في مقاطعة شيبا اليابانية أمس (إ.ب.أ)
TT

إصابات القارة الأميركية تدفع عداد «كورونا» العالمي إلى 11 مليوناً

طفلان يرتديان كمامتين عند مدخل «ديزني لاند» في مقاطعة شيبا اليابانية أمس (إ.ب.أ)
طفلان يرتديان كمامتين عند مدخل «ديزني لاند» في مقاطعة شيبا اليابانية أمس (إ.ب.أ)

بلغ تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد مستويات قياسية جديدة حول العالم، أصبحت تلامس 11 مليون حالة، بعد أيام قليلة من بلوغها عتبة 10 ملايين إصابة، ونصف مليون وفاة. وتبقى القارة الأميركية، خاصة الولايات المتحدة والبرازيل في صدارة الدول الأكثر تضرراً من الجائحة.
وأظهرت حصيلة منظمة الصحة العالمية أن الأيام السبعة الأخيرة هي الأسوأ لناحية مستوى تفشي عدوى «كوفيد - 19»، منذ ظهوره في الصين نهاية 2019. وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء: «منذ أسبوع، تجاوز عدد الإصابات 160 ألف إصابة يومية»، مضيفاً أن «60 في المائة من إجمالي الإصابات بـ(كوفيد - 19) المسجلة حتى الآن، أبلغ عنها الشهر الماضي».
وسجلت القارة الأميركية، البؤرة الحالية للوباء، نحو 2.7 مليون إصابة، من بين إجمالي 10.8 مليون إصابة حول العالم، وهي تشهد تزايداً متواصلاً لعدد الحالات. وبلغت الولايات المتحدة، أول قوة اقتصادية عالمية والدولة الأكثر تضرراً من الفيروس (أكثر من 128 ألف وفاة)، مستوى قياسياً بتسجيلها أكثر من 52 ألف إصابة جديدة خلال 24 ساعة.
كما يبقى الوضع مقلقاً في أميركا اللاتينية والكاريبي، خاصة في البرازيل التي تجاوزت الأربعاء عتبة 60 ألف وفاة، مع تجدد تسجيل أكثر من 1000 وفاة خلال 24 ساعة، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة الصحة. من جهتها، تجاوزت كولومبيا، رابع أكبر اقتصاد لاتيني، عتبة 100 ألف إصابة، مع تسجيل 4163 إصابة خلال يوم. وفي البيرو، توفي الوجه البارز في صفوف السكان الأصليين، سانتياغو مانوين، جراء الفيروس، وفق ما أعلنت عائلته، وعُرف الرجل بدفاعه عن حقوق المجتمعات التي تقطن الأمازون. ويعاني السكان الأصليون في أميركا اللاتينية من هشاشة استثنائية، بسبب ضعف أنظمة المناعة لديهم، وقرون من تجاهل الدولة لهم. ووفق منظمة الصحة للبلدان الأميركية، يمكن أن تسجل أميركا اللاتينية 400 ألف وفاة في غضون 3 أشهر، إن لم تتخذ تدابير صحية أكثر صرامة. وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 514803 أشخاص على الأقل حول العالم، حسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.
من جهته، جدّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية دعوته إلى تبني «مقاربة عالمية»، مذكراً مرة أخرى بضرورة احترام قواعد التباعد، ورصد وعزل المصابين ووضع مخالطيهم في الحجر، ووضع كمامة متى كان ذلك ضرورياً. لكن مع بداية الموسم الصيفي، تسعى عدة دول للحدّ من خسائرها الكبيرة في قطاع السياحة والقطاعات المعتمدة عليه، وقدّرت الأمم المتحدة الخسائر المحتملة بمبلغ يراوح بين 1200 إلى 3300 مليار دولار.
وفتحت أوروبا، الأربعاء، حدودها بطريقة مدروسة ومحدودة، وذلك مع تباطؤ انتشار الفيروس في دولها، برغم استمرار رصد بؤر عدوى. وكانت المفوضية الأوروبية أوصت الدول الأعضاء باستقبال الرحلات الجوية من 14 دولة من جميع القارات، علاوة على الصين، لكن بشرط المعاملة بالمثل، وهو أمر لم يتحقق بعد. واستقبلت جزيرة كورفو اليونانية، الأربعاء، أول سيّاحها، في وقت فرضت مدينتا لشبونة (البرتغال) حجراً على بعض الأحياء، وشدّدت الحكومة البريطانية تدابير الإغلاق في مدينة ليستر. من جهته، أعلن رئيس وزراء المجر فيكتور أوروبان، أمس (الخميس)، أن دولته لا تتطلع حالياً إلى فتح حدودها، مشيراً إلى أسباب صحية.
وخارج الاتحاد الأوروبي، عزّزت السلطات الصربية الخميس القيود مع ارتفاع عدد الإصابات بـ«كوفيد - 19». وأعادت فتح مستشفيات في بلغراد مخصّصة بالكامل للمصابين.
أما في أفريقيا، فقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في القارة أمس إنها لا تعتقد أن الإصابات غير المكتشفة بفيروس كورونا في أفريقيا كثيرة، مع وجود وفيات لم يتم الإبلاغ عنها. وقالت ماتشيديسو مويتي، في مؤتمر صحافي: «نعتقد أن هناك بعض التهوين في الحالات»، مضيفة أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع الدول لتحسين إجراءات التتبع. وأفاد تقدير لوكالة «رويترز» يستند إلى إحصاءات حكومية وبيانات منظمة الصحة، بأن أفريقيا سجلت 416 ألفاً و63 إصابة مؤكدة بـ«كورونا»، مع وفاة 10297، وتعافي 196 ألفاً، و944 مريضاً.
وآسيوياً، سجّلت طوكيو إصابة 107 إصابات جديدة بفيروس كورونا، أمس (الخميس)، في أعلى زيادة يومية في أعداد الإصابات منذ شهرين وفق «رويترز». وجاءت الزيادة في المدينة التي يقطنها 14 مليون نسمة، والتي سعت لإبقاء الزيادات اليومية دون مستوى 20 حالة، بعد أن أنهت الحكومة حالة الطوارئ يوم 25 مايو (أيار)، وشهدت ارتفاع الحالات اليومية باطراد، متجاوزة 50 حالة خلال الأسبوع الماضي. وكانت المرة السابقة التي تجاوز فيها عدد الإصابات اليومية 100 في 2 مايو (أيار). وعلى الرغم من ارتفاع الحالات في طوكيو، سجلت اليابان معدلات إصابة إجمالية أقل من كثير من الدول الأخرى. ورصدت نحو 19 ألف حالة إصابة و976 حالة وفاة.
أما في الصين حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فقالت السلطات الصحية إن الحكومات المحلية والمؤسسات الطبية يجب أن تزيد الطاقة الاحتياطية لفحوص فيروس كورونا «استعداداً لزيادة الطلب عليها وسط حالات تفشٍ محتملة». وقالت لجنة الصحة الوطنية في توجيهات على موقعها الإلكتروني، إنه يتعين على السلطات المحلية وضع خطط طوارئ لتتمكن بسرعة من زيادة طاقتها من اختبارات الحمض النووي. ولم تسجل الصين سوى 3 إصابات جديدة أمس، واحدة منها فقط في العاصمة بكين، ما يدل على نجاحها في احتواء الانتشار الأخير.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.