إسرائيل تتراجع عن تسهيلات وفّرتها خلال الجائحة

إسرائيل تتراجع عن تسهيلات وفّرتها خلال الجائحة

الأربعاء - 10 ذو القعدة 1441 هـ - 01 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15191]
عناصر من طاقم «كوفيد - 19» الطبي في مستشفى شيبا أكبر مشافي تل أبيب (أ.ف.ب)
تل أبيب: «الشرق الأوسط»

تراجعت الحكومة الإسرائيلية عن قسم كبير من التسهيلات للمواطنين، في أعقاب انتشار الموجة الثانية من الإصابات الجارفة بفيروس كورونا، والتي تضاعفت خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي. فقرّرت تقليص عدد المشاركين في الاحتفالات والمناسبات والأعراس إلى 100 شخص، والجنازات إلى 50 شخصاً، والصلوات في دور العبادة لكل الطوائف 50 شخصاً، وإجراء الامتحانات الجامعية عن بعد.

وقررت الحكومة إقرار القانون الذي يمنح الشاباك (جهاز المخابرات العامة) صلاحية تعقب المواطنين للكشف عن إصابتهم، وهو الأمر الذي كان الجهاز يقوم به بأمر من سلطة الطوارئ، وبانتهاء مفعول الأمر أعلن الشاباك أنه ليس معنياً بأخذ هذه الصلاحية، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصرّ على ذلك.

وأكدت وزارة الصحة الإسرائيلية، أمس (الثلاثاء)، أن الارتفاع متواصل في عدد الإصابات بشكل مقلق، وهناك تبعات اقتصادية كثيرة تعمق الأزمة وتحتاج إلى لجم من جديد. فقد تم تسجيل 714 إصابة بالفيروس، خلال اليوم الأخير وحده، أي بزيادة 2000 حالة مرض.

وبلغت حصيلة الإصابات النشطة 7015 إصابة. وهناك قفزة كبيرة في نسبة الإصابات؛ حيث إن نتائج 18 ألف فحص لكشف «كورونا» أظهرت أن 4 في المائة من النتائج موجبة، مع العلم بأن هذه النسبة بلغت 1 في المائة في إسرائيل خلال الأشهر الأولى منذ مارس (آذار). ما يعني أن الإصابة تضاعفت 3 مرات في الشهر الماضي.

وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الإصابات التي اكتشفت شخصت خلال اليوم المنصرم (24 ساعة الأخيرة)، وتعتبر أعلى حصيلة إصابات شخصت منذ مطلع شهر أبريل (نيسان) الماضي، وهو ثالث يوم يسجل فيه هذا الرقم القياسي. وبلغ عدد الوفيات 319 حالة.

وكان ألوف العاملين في قطاع السياحة قد تظاهروا أمس أمام مقر رئاسة الحكومة احتجاجاً على إهمالهم واستثنائهم من الدعم الحكومي. وقال داني أمير، رئيس اتحاد شركات السياحة، إن فرع السياحة وعلى مدى عشرات السنين ضخ للاقتصاد الإسرائيلي 40 مليار شيكل (12 مليار دولار) في كل سنة، واليوم ينهار، ولا أحد يفكر في إنقاذه.

وأضاف: «نحن الأكسجين للاقتصاد والروح الحية للفنادق والمطاعم وحوانيت التذكارات والمتاحف والأماكن الأثرية وشركات النقل والتاكسيات. بنا يتعلق مئات ألوف المواطنين. والحكومة لا تحس بأزمتنا ولا تحاول إنقاذ شيء من مصالحنا».


اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة