«فولكسفاغن» تتأهب لطي صفحة «فضيحة الديزل»

مراقبة استدعاء «غولف8»

أوشكت «فولكسفاغن» على الانتهاء من تسديد التعويضات لعملائها الذين تضرروا من فضيحة الديزل (رويترز)
أوشكت «فولكسفاغن» على الانتهاء من تسديد التعويضات لعملائها الذين تضرروا من فضيحة الديزل (رويترز)
TT

«فولكسفاغن» تتأهب لطي صفحة «فضيحة الديزل»

أوشكت «فولكسفاغن» على الانتهاء من تسديد التعويضات لعملائها الذين تضرروا من فضيحة الديزل (رويترز)
أوشكت «فولكسفاغن» على الانتهاء من تسديد التعويضات لعملائها الذين تضرروا من فضيحة الديزل (رويترز)

أوشكت مجموعة «فولكسفاغن» الألمانية العملاقة لصناعة السيارات على الانتهاء من تسديد التعويضات لعملائها الذين تضرروا من فضيحة الديزل. وأعلنت الشركة أمس (الثلاثاء)، أنه تم تحويل أكثر من 750 مليون يورو لنحو 240 ألف حالة متضررة.
ولا تزال البوابة الإلكترونية المرتبطة بالتعويضات قيد التشغيل لمدة أسبوع تقريباً، ومن المقرر إغلاقها في 6 يوليو (تموز) الجاري. ويمكن للعملاء بعد ذلك إرسال وثائقهم، مثل فواتير المحامين، عبر البريد فقط.
وقالت «فولكسفاغن» إن التسوية «اكتملت الآن على نحو أساسي»، مضيفةً أن هناك بضعة آلاف من المطالبات قيد الدراسة حالياً أو قيد التنفيذ، مشيرةً إلى أنه ليس من المتوقع حدوث تغيير كبير في الأرقام حتى الأسبوع المقبل.
وذكرت الشركة أنها استطاعت التوصل لاتفاق مع أكثر من 90% من العملاء الذين لديهم حق بالمطالبة بالتعويض. ويحصل العملاء المتضررون من فضيحة التلاعب بقيم اختبارات عوادم السيارات التي تعمل بالديزل على تعويضات تتراوح بين 1350 يورو و6257 يورو، حسب نوع السيارة وعمرها.
وقبل أيام، تحدث مدير مبيعات مجموعة «فولكسفاغن» كريستيان داهلهايم، خلال مؤتمر جمعية السيارات البريطانية، عن انخفاض مبيعات السيارات حول العالم بسبب فيروس «كورونا».
وقال إن السوق الأوروبية ستحتاج إلى عامين للتعافي، وبالنسبة إلى الأسواق العالمية فمن المرجح أن تتعافى الصين بشكل أسرع، أما السوق الأميركية فلا تزال من الصعب إلى حدٍّ ما التنبؤ بموعد تعافيه، لكنه يتوقع أن يتعافى في نفس زمن السوق الأوروبية.
وأضاف داهلهايم أن مجموعة «فولكسفاغن» تتوقع عودة المبيعات لمستوياتها الطبيعية في الصين قريباً، كما أضاف أن أميركا الجنوبية قد تستغرق وقتاً أطول من أوروبا، حيث قد تستمر مرحلة التعافي حتى 2023.
في غضون ذلك، بدأ المكتب الاتحادي للمركبات في ألمانيا مراقبة عملية استدعاء شركة «فولكسفاغن» الألمانية للسيارات موديل «غولف8» الجديد بسبب مشكلات في المساعد الإلكتروني لمكالمات الطوارئ.
وتعتزم شركة «فولكسفاغن» إصلاح الاضطرابات المحتملة في وظيفة هذا النظام عبر تحديث البرنامج، وكانت الشركة قد ألغت قراراً بوقف مؤقت لتسليم هذا الموديل مطلع يونيو (حزيران) المنصرم.
وستطلب «فولكسفاغن» بيانات العملاء المعنيين لدى المكتب، بعدما تم تسجيل عملية الاستدعاء لديه. ووفقاً لبيانات المكتب، تنطبق هذه العملية على 15008 سيارات في ألمانيا و36166 سيارة على مستوى العالم، وقال المكتب: «ثمة احتمال في عدم وجود وظيفة مساعد مكالمات الطوارئ».
وتم وقف تسليم السيارة «سكودا أوكتافيا»، التي يتم تصنيعها على نفس هيكل بناء «غولف8». وكانت «فولكسفاغن» قد أعلنت أنها ستقوم بتثبيت برنامج مُحَدَّث لنظام الاتصال الآلي في سلسلة الإنتاج اللاحقة للسيارة «غولف»، فيما سيتم تحديث النسخة الحالية في السيارات التي تم بيعها بالفعل وذلك في إطار عملية الاستدعاء.
ويُذكر أن «فولكسفاغن» ودّعت آخر سيارة تعمل بالوقود يتم إنتاجها بالمصنع بولاية ساكسونيا الألمانية فئة «غولف R ستيشن واغون»، بعد قرارها المتخَذ الأسبوع الماضي في إنتاج السيارات الكهربائية بداية بالطراز iD3. والذي سيكون البديل المستقبلي لطراز «غولف» الشهير والذي ينتجه المصنع منذ عام 1974.
وسيكون مصنع تسفيكاو مختصاً بكل شيء عن التنقل الكهربائي، مع إعادة هيكلة المصنع لإنشاء خط تجميع ثانٍ للسيارات الكهربائية بحلول نهاية هذا العام.
وأعلنت «فورد موتورز» ومجموعة «فولكسفاغن» عن توقيع عدد من الاتفاقيات لتوسيع نطاق تحالفهما العالمي بهدف تلبية الاحتياجات المتغيرة لعملاء الشركتين في أوروبا ومناطق أخرى في العالم، وذلك بالاستفادة من نقاط القوة المشتركة لإنتاج الشاحنات الصغيرة ومتوسطة الحجم والمركبات التجارية والكهربائية.
وتتوقع الشركتان أن يسهم التحالف في تعزيز تجارب امتلاك المركبات للعملاء الحاليين والمستقبليين عبر تصميم وإطلاق عروض جذابة بوتيرة متسارعة ودمج التقنيات الحديثة ذات الصلة وإنتاج سيارات متميزة وطرح المزيد من الخيارات والطرازات المتنوعة. وتتوقع الشركتان أيضاً نمواً متواصلاً في الطلب العالمي على المركبات التجارية، وأن تسهم المركبات الكهربائية عالية الأداء في إضافة نطاق إنتاج عالي القيمة إلى خطوط منتجاتهما.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي في الحرب الحديثة... ماذا عن «الداتا» المسمومة؟

تحليل إخباري تظهر كلمة «الذكاء الاصطناعي» ونموذج مصغّر لروبوت والعلم الأميركي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

الذكاء الاصطناعي في الحرب الحديثة... ماذا عن «الداتا» المسمومة؟

يهدف الذكاء الاصطناعي إلى تسريع اتخاذ القرار في الحرب، واختيار أفضل وسيلة عسكرية للتعامل مع هدف ما. فماذا لو كانت المعلومة عن الهدف خاطئة بناء على «داتا» مسمومة

المحلل العسكري (لندن)
أوروبا قنبلة من الحرب العالمية الثانية (أ.ف.ب)

إزالة قنبلة من الحرب العالمية الثانية زنتها نصف طن من ورشة في بلغراد

أعلنت الشرطة الصربية عن إزالة قنبلة جوية تبلغ زنتها 470 كيلوغراماً تعود إلى الحرب العالمية الثانية من ورشة بناء في وسط العاصمة بلغراد.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
أوروبا المكان المخصص في مقبرة كتابوي لعائلة فرنكو بمدينة فيرول مسقط رأس الديكتاتور (رويترز)

خمسون عاماً على رحيل فرنكو

منذ خمسين عاماً، طوت إسبانيا صفحة الجنرال فرنسيسكو فرنكو الذي قاد أطول نظام ديكتاتوري في تاريخ أوروبا الغربية الحديث

شوقي الريّس (مدريد)
أوروبا الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيديف (أرشيفية - أ.ب)

ميدفيديف يتهم فنلندا بالاستعداد للحرب

اتهم نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف فنلندا بالمضي في مسار الحرب ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على متن القطار متجهاً إلى الصين (رويترز)

زعيم كوريا الشمالية يدخل إلى الأراضي الصينية على قطاره الخاص

قالت وسائل إعلام كورية شمالية، الثلاثاء، إن الزعيم كيم جونغ أون عبر الحدود إلى الصين على متن قطاره الخاص، لحضور احتفال الصين بذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية

«الشرق الأوسط» (سيول)

متوسط ​​إجمالي صادرات العراق النفطي 3.6 مليون برميل يومياً منذ بداية يناير

لقطة من طائرة مسيرة تظهر ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
لقطة من طائرة مسيرة تظهر ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

متوسط ​​إجمالي صادرات العراق النفطي 3.6 مليون برميل يومياً منذ بداية يناير

لقطة من طائرة مسيرة تظهر ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
لقطة من طائرة مسيرة تظهر ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

​قالت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) ‌السبت، ‌إن ‌إجمالي ⁠صادرات ​البلاد ‌من النفط يُقدر في المتوسط عند ​​3.6 مليون ⁠برميل يومياً منذ ‍بداية يناير (كانون الثاني) الحالي.

ومن بين إجمالي الصادرات، جاء ​نحو 200 ألف برميل ⁠من حقول إقليم كردستان العراق.

وأوضحت «سومو» أنها سددت 192 مليون ⁠دولار لشركات النفط لتسوية متأخرات ‌متعلقة بإنتاج حقول إقليم كردستان العراق، وتبلغ الإيرادات الشهرية من مبيعات نفط الإقليم نحو 400 مليون دولار.

وفي سبتمبر (أيلول)، ​استأنف العراق تصدير إنتاج إقليم كردستان إلى تركيا ⁠بعد توقف دام عامين ونصف العام، وذلك بموجب اتفاقية تسمح بتدفق ما بين 180 ألفاً و190 ألف برميل يومياً من الخام إلى ميناء جيهان التركي.


فنزويلا تعلن توقيع عقد لتسويق الغاز المسال لأول مرة في تاريخها

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
TT

فنزويلا تعلن توقيع عقد لتسويق الغاز المسال لأول مرة في تاريخها

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)

وقعت فنزويلا، السبت، ولأول مرة في تاريخها، عقداً لتصدير الغاز المسال.

وقالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، في كلمة أمام المجلس الوطني للاقتصاد الإنتاجي: «اليوم، ولأول مرة في تاريخنا، تم توقيع عقد لتسويق الغاز المسال. ستتجه أول شحنة من الغاز الفنزويلي إلى التصدير. لقد أعلنا عن ذلك والآن نفي بالتزامنا»، بحسب ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية.

وأضافت رودريغيز أن العقد جاء نتيجة الجهود الذاتية لشركة النفط والغاز الوطنية، ويؤكد على المسار الاقتصادي الذي اختارته البلاد، مشيرة إلى أن الشركة تمكنت من رفع إنتاج النفط إلى 1.2 مليون برميل يومياً، وهو مستوى لم يسجل منذ عام 2015.

وقالت إن العائدات بالعملات الأجنبية من صادرات الهيدروكربونات لن تستخدم لاستيراد الوقود، الذي أصبحت فنزويلا الآن قادرة على إنتاجه ذاتياً. ولفتت إلى أن هذه الموارد ستخصص للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك من خلال إنشاء صناديق سيادية.

وأكدت الرئيسة المؤقتة أن الاستبدال الاستراتيجي للواردات وتنويع الاقتصاد يعدان من العناصر الأساسية لبرنامج الحكومة الاقتصادي، مشددة على أن استعادة التمويل يجب أن تدعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة، وصيد الأسماك، والصناعات الغذائية، والسياحة، وليس المضاربات المالية أو النقدية.


بعد 25 عاماً من المفاوضات… توقيع اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و«ميركوسور» اليوم

سيستفيد أكثر من 700 مليون شخص من اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و«ميركوسور» (رويترز)
سيستفيد أكثر من 700 مليون شخص من اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و«ميركوسور» (رويترز)
TT

بعد 25 عاماً من المفاوضات… توقيع اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و«ميركوسور» اليوم

سيستفيد أكثر من 700 مليون شخص من اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و«ميركوسور» (رويترز)
سيستفيد أكثر من 700 مليون شخص من اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و«ميركوسور» (رويترز)

يوقِّع الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور التجاري في أميركا اللاتينية، اتفاقية التجارة الحرة التاريخية بين الجانبين، اليوم السبت، بعد نحو 25 عاماً من المفاوضات.

ومن المقرر أن تصل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إلى أسونسيون، عاصمة باراغواي، السبت لحضور حفل التوقيع.

وقال كوستا قبل بدء رحلته: «ستدر الصفقة فوائد حقيقية على المواطنين والشركات الأوروبية، وستعزز سيادة التكتل واستقلاليته الاستراتيجية، وستشكل الاقتصاد العالمي بما يتماشى مع قيمنا المشتركة».

وأضاف: «سوف يستفيد أكثر من 700 مليون شخص من اتفاقية الاتحاد الأوروبي و(ميركوسور)».

وتمكن الاتحاد الأوروبي من إنجاز الاتفاقية رغم معارضة بعض الدول الأعضاء في التكتل، في محاولة لتنويع علاقاته التجارية مع تزايد توتر العلاقات مع الولايات المتحدة والصين.

وتابع كوستا: «أوروبا منفتحة على العمل، وتبني جسوراً نحو ازدهار مشترك مع شركائنا العالميين».

وألقت فون دير لاين، الجمعة، الضوء على دور البرازيل في إتمام الاتفاقية.

ووصفت المسؤولة الأوروبية في بيان مشترك مع الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا في ريو دي جانيرو الاتفاقية بأنها «مربحة للجانبين».

وقال لولا: «هذه شراكة تعتمد على التعددية. يعني المزيد من التجارة والمزيد من الاستثمار، وظائف وفرصاً جديدة على جانبي المحيط الأطلسي».

وتهدف الاتفاقية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (27 دولة) ودول ميركوسور- البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي- إلى تعزيز التجارة بين التكتلين الاقتصاديين.

ومن المتوقع أن تصبح منطقة التجارة الحرة الناتجة عن الاتفاقية، والتي تضم أكثر من 700 مليون شخص ويبلغ إجمالي ناتجها المحلي المشترك نحو 22 تريليون دولار، ضمن الأكبر في العالم.

ومن المتوقع أن تؤدي إزالة الحواجز التجارية والرسوم الجمركية إلى تعزيز تبادل السلع والخدمات بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور.

وينظر إلى الاتفاقية على نطاق واسع أيضاً على أنها إشارة ضد السياسات التجارية الحمائية التي يروج لها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ويتعين موافقة البرلمان الأوروبي على الاتفاقية قبل أن تدخل حيز التنفيذ.

ومن شأن هذه الاتفاقية أن تعزز صادرات أوروبا من السيارات والآلات والنبيذ والمشروبات الكحولية. وفي المقابل، ستسهل دخول لحوم أميركا الجنوبية والسكر والأرز والعسل وفول الصويا إلى أوروبا، مما يثير قلق القطاعات الزراعية.