تقرير: ترمب تلقى بلاغاً في فبراير حول المكافآت الروسية لمهاجمة قوات أميركية

تقرير: ترمب تلقى بلاغاً في فبراير حول المكافآت الروسية لمهاجمة قوات أميركية

الثلاثاء - 9 ذو القعدة 1441 هـ - 30 يونيو 2020 مـ
المعلومات وردت في نسخة خطية من التقرير اليومي الذي يرفع لترمب في أواخر فبراير (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس (الاثنين)، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسلم في شهر فبراير (شباط) الماضي، بلاغاً خطياً حول مكافآت روسية محتملة تقدم لمتمردين أفغان لمهاجمة قوات أميركية، في تقرير جديد يناقض تأكيد ترمب بأنه لم يبلغ بهذا التهديد.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يتعرض ترمب لضغوط متزايدة لتفسير تقارير إعلامية أشارت إلى أنه أُبلغ بأن استخبارات الجيش الروسي عرضت مكافآت مالية لمتمردين مرتبطين بحركة «طالبان» من أجل مهاجمة جنود أميركيين، ولم يقم بأي تحرك رداً على ذلك.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين لم تكشف هويتهما أن هذه المعلومات وردت في نسخة خطية من التقرير اليومي الذي يرفع للرئيس، في أواخر فبراير. وأكدت شبكة «سي إن إن» الأميركية ذلك، لكنها نقلت عن مسؤول قوله إن الوثيقة أعدت «في وقت ما في الربيع».

وكان ترمب أعلن مساء الأحد، أنه «لم يتبلغ» بمعلومات تفيد بأن روسيا قدمت مكافآت مالية لمقاتلين مرتبطين بحركة «طالبان» مقابل قتلهم جنوداً غربيين في أفغانستان، لأن الاستخبارات لم تعتبرها «ذات مصداقية».

وجاء ذلك رداً على ما ذكرته «نيويورك تايمز» وغيرها من الصحف الأميركية سابقاً بأن وحدة استخباراتية تابعة للجيش الروسي عرضت مكافآت على مسلّحين «مرتبطين بطالبان» لقتل جنود من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان.

ونقلت الصحف عن مصادر مجهولة في الاستخبارات الأميركية أن هذه المعلومات رفعت إلى الرئيس ترمب وبحثها مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض نهاية مارس (آذار) دون اتخاذ أي قرار.

ومن المعروف أن الرئيس لا يقرأ بانتظام التقرير اليومي الذي يرفع إليه ويفضل الاعتماد على وسائل إعلام محافظة للاطلاع على أبرز القضايا اليومية، لكنه يبلغ من قبل مسؤولي الاستخبارات شفوياً بالتطورات ثلاث مرات أسبوعياً تقريباً.

وقال المسؤولان لصحيفة «نيويورك تايمز» إن المعلومات بشأن روسيا اعتبرت ذات مصداقية كافية إلى حد أنها أدرجت في مقال نشر في 4 مايو (أيار)، في تقرير بارز مصنف تعده وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).

وأبلغ البيت الأبيض مجموعة صغيرة من النواب الجمهوريين بموقفه الاثنين، لكن أبرز المسؤولين الديمقراطيين طالبوا بأن تقوم الاستخبارات بإطلاع كل أعضاء الكونغرس على تفاصيل هذه القضية.

ونفت روسيا كما «طالبان» هذه المعلومات جملة وتفصيلاً.


أميركا الولايات المتحدة وروسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة