واشنطن والمنامة تطالبان مجلس الأمن بتمديد حظر الأسلحة على طهران

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر صحافي مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك (بنا)
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر صحافي مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك (بنا)
TT

واشنطن والمنامة تطالبان مجلس الأمن بتمديد حظر الأسلحة على طهران

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر صحافي مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك (بنا)
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر صحافي مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران برايان هوك (بنا)

طالبت واشنطن والمنامة، أمس (الاثنين)، مجلس الأمن الدولي بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، «إدراكاً للتهديد الخطير الذي تشكله عمليات نقل الأسلحة الإيرانية بالمنطقة على نطاق واسع وفي البحرين على وجه التحديد».
وأكدت الحكومتان، خلال بيان مشترك، في إطار زيارة المبعوث الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، إلى البحرين، أن «الحظر أداة مهمة لمواجهة نشر إيران الأسلحة لوكلائها. ويعزز الاستقرار الإقليمي، ويحمّل إيران مسؤولية أفعالها»، وأضافتا: «رأينا ما فعلته إيران بهجومها على المنشآت النفطية بالسعودية في سبتمبر (أيلول) 2019».
وأشار البيان إلى أنه «إذا فشل المجتمع الدولي في تمديد الحظر، فستعاني مملكة البحرين ودول الخليج الأخرى من عواقب سباق التسلح المزعزع للاستقرار»، مبيناً أنه «يجب على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ومدّ حظر الأسلحة المفروض على إيران».
وأفاد بأن البلدين «يشتركان في التزام قوي ودائم بمكافحة العدوان والتضليل الفكري الإيراني»، منوهاً أن «إيران سعت إلى تقويض استقرار وأمن البحرين من خلال إثارة التوترات الطائفية وتوفير الأسلحة للإرهابيين والمجموعات المدعومة منها». وتابع بالقول: «على الرغم من جهود إيران، ظلّت البحرين ملتزمة بقيمها، حريصة على تعزيز التعايش السلمي وكفالة الحرية الدينية. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بأمن البحرين، والشراكة العميقة والفعالة بين البلدين لمواجهة الإرهاب المدعوم من طهران».
وأكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر صحافي مع براين هوك، أن بلاده «تقدر الجهود المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة للحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة، والدفاع عن المصالح العالمية فيها، وعلى وجه خاص الجهود التي تقوم بها قوات البحرية الأميركية في حماية طرق التجارة والملاحة الدولية».
وأضاف الزياني أن زيارة هوك بحثت تطورات الأوضاع السياسية والأمنية وانعكاسها على أمن واستقرار المنطقة، وتم التأكيد خلال اللقاء على متانة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، والرغبة المشتركة لتعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة، وبما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية.
وشدّد على أهمية الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة لتمديد حظر تصدير الأسلحة إلى إيران، وتشديد العقوبات عليها نتيجة سلوكياتها بالمنطقة، واستمرارها في تزويد الميليشيات المسلحة في اليمن ولبنان والعراق بالأسلحة، ومواصلتها التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وإصرارها على عدم الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح وزير الخارجية البحريني أن بلاده «واجهت بكل حزم التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية، وتمكنت من إحباط كثير من المخططات الإرهابية، وإلقاء القبض على أعضاء المنظمات الإرهابية الموكل إليها تنفيذ تلك المخططات، المدعومة من قبل «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» الإرهابي، لافتاً إلى «دعم إيران للإرهابيين والمتطرفين في البحرين بالأسلحة والمتفجرات والتدريب والتحريض، ما أدى إلى مقتل 35 مدنياً وعنصر أمن، وجرح ما يقارب 3500 مدني وعنصر أمن، وأصيب عدد كبير منهم بإصابات بليغة وعاهات مستديمة، بالإضافة إلى تخريب منشآت ومحطات كهرباء وآليات من خلال ما يقارب 29000 عمل تخريبي، جميعها موثقة».
وبيّن أن «وجهات النظر اتفقت على ضرورة مواجهة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وما تقدمه إيران من دعم مباشر لجماعات (حزب الله) الإرهابية، والميليشيات المتطرفة وجماعة الحوثي في اليمن، وعرقلة الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، كما اتفقت على أن طهران تقف خلف الأعمال العدوانية التي تتعرض لها السعودية، من خلال مهاجمة المنشآت النفطية لشركة (أرامكو السعودية)، وقصف الحوثيين للمناطق المدنية الآهلة بالسكان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية الصنع».
وأكد الدكتور الزياني دعم البحرين للجهود الأميركية الرامية إلى «معالجة تداعيات الملف النووي الإيراني، بما في ذلك استمرار إيران في برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية، وخاصة تلك القادرة على حمل رؤوس نووية، وضرورة التزام إيران بالاتفاق بشأن برنامجها النووي»، مشيراً إلى أن «دول مجلس التعاون طالما طالبت منذ سنوات بضرورة جعل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل كافة، بما فيها الأسلحة النووية، وأن هدفها أن يعم السلام المنطقة وتنعم شعوبها بالأمن والاستقرار والازدهار».
وشدّد على أن المنامة كانت دائماً تدعو إلى علاقات طبيعية مع طهران «تقوم على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وضرورة حل النزاعات بالطرق السلمية والحوار البناء. كما تدعو إلى السلام والاستقرار وتنمية المنطقة» التي «بحاجة إلى إعادة الأمل لشعوبها، وبالأخص الشباب، والنظر في التعاون لإعادة بنائها بعد ما شهدته من قتل وتهجير ونزوح وتدمير».
من جانبه، أكد برايان هوك على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين، مشيداً بالدور الاستراتيجي للبحرين في تعزيز الاستقرار والأمن بالمنطقة.
وقال المبعوث الأميركي إن على المجتمع الدولي الاستماع لدول المنطقة التي ترفض رفع حظر الأسلحة، مبيناً أن «رفع الحظر سيقوض من الأمن بالمنطقة، وهو ليس أمراً تقبله منظمة الأمم المتحدة، وهو خيانة لكل ما هو مدون في ميثاقها الهادف إلى تعزيز الأمن والاستقرار».
وأفاد بأن «الولايات المتحدة ستعمل على منع رفع حظر الأسلحة على إيران، حتى تغير طهران من سلوكها، وتتوقف عن دعم المنظمات الإرهابية ومهاجمة جيرانها»، مؤكداً على أن هذا الحظر سيستمر بدعم وجهود دول المنطقة، وأن المنامة وواشنطن ستستمران في شراكتهما من أجل مواجهة التنظيمات الإرهابية.



سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
TT

سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في مسقط، الثلاثاء، مع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان تطورات الأوضاع في السودان، والعلاقات بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم التقى في قصر البركة بمسقط رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان. وتناولت المُقابلةُ بحثَ العلاقات التي تربط البلديْن، مُؤكّديْن أهمية تعزيز مجالات الشراكة بما يواكب التّطلعات التّنموية.

وأعرب البرهان عن بالغ شكره وتقديره على ما تبذله سلطنةُ عُمان من جهودٍ متواصلةٍ لدعم مساعي إنهاء الصّراع في السُّودان عبر الحوار والوسائل السّلميّة، وتعزيز وحدة الصفّ الوطني، وتغليب المصلحة الوطنيّة.

ووصل البرهان إلى العاصمة العمانية مسقط في أول زيارة رسمية له للسلطنة، يرافقه وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات العامة.

السلطان هيثم بن طارق مستقبلاً في قصر البركة بمسقط عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

ووصل البرهان إلى عُمان قادماً من جدة، حيث أجرى مباحثات مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تناولت مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

وخلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للبرهان في جدة، الاثنين، أكد الجانبان ضمان أمن واستقرار السودان، والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.


السعودية تُدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف وحدة واستقرار الإمارات

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

السعودية تُدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف وحدة واستقرار الإمارات

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها للمخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المساس بالوحدة الوطنية والاستقرار في الإمارات.

وأشادت، عبر بيان لوزارة خارجيتها، بكفاءة الأجهزة الأمنية الإماراتية ويقظتها في تفكيك التنظيم الإرهابي، والقبض على عناصره، وإحباط مخططاته الإجرامية.

وأكدت السعودية، عبر البيان، تضامنها الكامل مع الإمارات، وتأييدها للإجراءات التي تتخذها لتحقيق الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب بأشكالهما كافة.


الرئيس السوري يصل إلى جدة في زيارة رسمية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)
TT

الرئيس السوري يصل إلى جدة في زيارة رسمية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جدة في زيارة رسمية للسعودية، وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الشرع مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وأوضحت وكالة أنباء سوريا «سانا»، أن الرئيس السوري سيبحث مع ولي العهد السعودي تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في حين تأتي الزيارة في سياق جولة خليجية.