ولاية ألمانية تمدد الإغلاق بسبب تفشٍ جديد للوباء

ولاية ألمانية تمدد الإغلاق بسبب تفشٍ جديد للوباء

الاثنين - 8 ذو القعدة 1441 هـ - 29 يونيو 2020 مـ
داخل أحد المصانع في ولاية شمال الراين فستفاليا (أ.ف.ب)
برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»

مدّدت ولاية شمال الراين فستفاليا، اليوم (الاثنين)، الإغلاق المفروض لاحتواء فيروس «كورونا» المستجد في منطقة تضم مسلخاً يشهد تفشياً كبيراً للوباء، لكنها رفعت القيود المفروضة على منطقة مجاورة.

والثلاثاء الماضي، أصبحت غيوترسلو وفارندورف أول منطقتين ألمانيتين يعاد فيهما فرض الإغلاق منذ بدء تخفيف قيود العزل في مايو (أيار)، في تدبير يطال 600 ألف شخص. وهي أول نكسة كبرى في إطار تصدي البلاد للجائحة، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال رئيس حكومة الولاية أرمين لاشيت إن غيوترسلو ستبقى مغلقة حتى 7 يوليو (تموز) وذلك «في تدبير احترازي»، حتى لو أظهرت الفحوص تفشياً محدوداً للفيروس من المسلخ إلى المناطق السكنية.

لكن لاشيت كشف للصحافيين في دوسلدورف أنه سيُسمح برفع الإغلاق المفروض في منطقة فارندورف المجاورة في الموعد المقرر في 30 يونيو (حزيران).

وقال إنه بالنسبة إلى فارندورف «ستطبق اعتباراً من يوم غد (الثلاثاء) الأحكام نفسها المطبقة في بقية أنحاء ولاية شمال الراين فستفاليا»، أي إعادة فتح دور السينما، وأحواض السباحة، والحانات وصالات التمارين الرياضية.

وأضاف لاشيت، وهو أحد المرشّحين البارزين لخلافة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على رأس حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» في انتخابات العام المقبل، أن تفشي «كوفيد - 19» الذي بدأ في منشأة توينيس لمعالجة اللحوم في غيوترسلو بات «تحت السيطرة».

وأظهرت الفحوص إصابة أكثر من 1500 من أصل نحو 7 آلاف موظف في المسلخ بالفيروس، غالبيتهم من رومانيا وبلغاريا وممن يسكنون في مراكز إقامة مشتركة.

ورفعت البؤرة نسبة معدّل العدوى إلى أكثر من 50 إصابة جديدة لكل 100 ألف مقيم، ما دفع سلطات الولاية إلى إعادة فرض الإغلاق.

والاثنين، أعلن معهد روبرت كوخ لمراقبة الأوبئة أن معدل العدوى بلغ 112.6 إصابة جديدة لكل 100 ألف شخص على مدى الأيام السبعة الماضية.

في المقابل، تراجع معدّل الإصابات الجديدة في فارندورف إلى 22 لكل 100 ألف.

لكن إذا استثنينا موظفي المسلخ من الحسابات، يتراجع معدل الإصابات الجديدة في المنطقتين إلى ما دون العتبة المحددة.

وقال لاشيت إن تدابير الاحتواء السريعة التي اتّخذتها حكومة الولاية نجحت في إبقاء البؤرة محصورة وفي منع انتقال الفيروس إلى سكان الولاية.

وسجّلت ألمانيا نحو 194 ألف إصابة بـ«كوفيد - 19» و8961 وفاة، وهي إحدى أقل دول أوروبا تسجيلاً للوفيات. لكنّها شهدت تفشياً للوباء في عدد من المسالخ، ما أثار تساؤلات حول الظروف الصحية في القطاع، ودفع إلى المطالبة بإجراء إصلاحات.


المانيا أخبار ألمانيا الصحة المانيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة