رئيس الوزراء اليمني: «الشرعية» تعاطت بجدية مع اتفاق الرياض

رئيس الوزراء اليمني: «الشرعية» تعاطت بجدية مع اتفاق الرياض

الأحد - 7 ذو القعدة 1441 هـ - 28 يونيو 2020 مـ
جانب من اجتماع هيئة رئاسة مجلس النواب والهيئة الاستشارية للرئيس اليمني مع رئيس الوزراء وعدد من أعضاء الحكومة (سبأ)
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»

أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك، اليوم (الأحد)، أن الحكومة الشرعية عملت على تنفيذ التزاماتها فيما يخص اتفاق الرياض، وتعاطت بجدية «حرصاً على عدم حرف بوصلة المعركة الرئيسية والمصيرية ضد الانقلاب الحوثي».
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقدته هيئة رئاسة مجلس النواب والهيئة الاستشارية للرئيس اليمني مع رئيس الوزراء وعدد من أعضاء الحكومة، تدارس الموقف السياسي الخاص بتنفيذ اتفاق الرياض في ظل الجهود الحثيثة للسعودية، وموقف الحكومة الثابت من ضرورة المضي بتنفيذ الاتفاق دون تأخير أو انتقاء أو تجزئة، والتأكيد على ما ورد في خطاب الرئيس عبد ربه منصور هادي في هذا الجانب، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ».
وأحاط الدكتور معين عبد الملك الاجتماع، بمجمل الأوضاع في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والخدمية، وجهود الحكومة للتعامل معها، والتحديات الطارئة والمستجدة في العاصمة المؤقتة عدن، مشدداً على «ضرورة العودة إلى تنفيذ اتفاق الرياض بكل بنوده، باعتباره مكسباً للجميع، وغايته توحيد القوى والجهود كافة داخل بنية الدولة وتحت لوائها، لاستكمال إنهاء الانقلاب الحوثي ومشروعه العنصري الذي يتربص بالوطن ويهدد كينونته ووجوده»، مثمناً «الدور الأخوي الصادق للسعودية ومواقفها إلى جانب الدولة والشعب اليمني، وآخرها رعايتها للاتفاق».
وتطرّق، بحسب الوكالة، إلى «ما بذلته الحكومة من جهود لمكافحة الفساد والحفاظ على سعر صرف العملة الوطنية، والخطط والبرامج التي كانت تسير بشكل مثمر جداً قبل الأحداث التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، وأدت إلى تقويض عمل مؤسسات الدولة»، مؤكداً «أهمية تدارك هذا الوضع بشكل عاجل عبر تنفيذ اتفاق الرياض، والعودة إلى المسار الصحيح».
وأضاف رئيس الوزراء: «إننا في الحكومة، قد تحملنا عبء إدارة هذه المرحلة الحساسة والاستثنائية من تاريخ اليمن؛ حيث يعيش الوطن مرحلة صعبة للغاية، محفوفة بالتحديات، وعقدنا العزم على عدم التهرب من مسؤولياتنا مهما كانت جسامة التحديات، ونتطلع بالمقابل من الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية كافة الاضطلاع بدورها وتجاوز الحسابات الصغيرة، والتركيز على هدفنا المصيري وواجبنا تجاه شعبنا ووطننا في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة، وذلك لا يعني بأي حال من الأحوال عدم تقييم أداء الحكومة وتصويب أخطائها بشكل موضوعي».
وشدّد على أن «اختلاف الرؤى حول الخيارات الوطنية، وتعارض الطروحات يجب ألا يتحول من أدوات سياسية مشروعة إلى معاول لهدم الدولة»، مشيراً إلى أن «المرحلة تقتضي الوقوف بمسؤولية والالتفاف تحت قيادة الشرعية، ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي لاستكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب».
وتابع الدكتور عبد الملك بالقول: «ميليشيا الحوثي الانقلابية ما زالت مستمرة في تصعيدها العسكري، وترفض كعادتها كل الحلول السياسية، وتقامر بدماء وحياة اليمنيين، وآخر ذلك رفض وقف إطلاق النار المعلن من الحكومة وتحالف دعم الشرعية استجابة للدعوات الأممية من أجل توحيد الجهود لمواجهة جائحة كورونا»، مبيناً أن «الحكومة لم تدخر جهداً، وبإسناد أخوي من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، في دعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل الشرفاء، واعتبار ذلك أولوية قصوى في خططها وبرامجها».
من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، أهمية تبادل الآراء والأفكار في ظل هذا الظرف العصيب، والاطلاع على مختلف المستجدات «انطلاقاً من العمل التشاركي والمسؤولية التكاملية لجميع سلطات الدولة للقيام بواجباتها تجاه أبناء الشعب اليمني في هذا الظرف الاستثنائي الخطير»، مضيفاً: «العمل تكاملي وتشاركي (واجب)، فالجميع في قارب واحد، إن نجا نجونا جميعاً».
وجدّد البركاني التأكيد على «أهمية تنفيذ اتفاق الرياض وما يجري من مشاورات على مستوى عالٍ لإنجاز ذلك، برعاية وإشراف من الأشقاء في السعودية».


اليمن صراع اليمن الحوثيين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة