الأمم المتحدة: العالم لن يعود إلى «وضعه الطبيعي» بعد «كورونا»

الأمم المتحدة: العالم لن يعود إلى «وضعه الطبيعي» بعد «كورونا»

السبت - 6 ذو القعدة 1441 هـ - 27 يونيو 2020 مـ
مارة يرتدون أقنعة واقية بينما يسيرون في أحد أسواق ريو دي جانيرو (رويترز)
نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»

صرحت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، في منتدى دولي أمس (الجمعة)، بأن العالم لا يستطيع العودة إلى «الوضع الطبيعي السابق» بعد تقديم الاستجابات الاجتماعية والاقتصادية وسط جائحة فيروس «كورونا»، وفقاً لشبكة «فوكس نيوز».
وقالت محمد أمس، في معرض تناولها لخطورة الفيروس التاجي عالمياً: «يجب أن نضع في اعتبارنا خطورة الوضع. إن العودة إلى الحياة الطبيعية في بعض المناطق يجب ألا تخدعنا إلى شعور زائف بالأمان».
وأوضحت محمد أن عديداً من البلدان تشهد أسوأ انتشار للوباء الآن، وتقدر منظمة العمل الدولية أنه يمكن فقدان 300 مليون وظيفة، وهو رقم يزيد 15 مرة عن فقدان الوظائف الذي حصل خلال الأزمة المالية عام 2008.
وحتى الآن، أصاب الفيروس التاجي أكثر من 9 ملايين شخص، وقتل أكثر من 472 ألفاً على مستوى العالم.
وبحسب ما ورد، قدر البنك الدولي أنه يمكن دفع 70 إلى 100 مليون شخص إلى براثن الفقر المدقع، ويمكن للعالم أن يشهد أكبر انخفاض حاد في دخل الفرد منذ سبعينات القرن التاسع عشر.
وقالت محمد إن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة حذر كذلك من أن 265 مليون شخص «قد يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية العام، وهو ضعف العدد المعرض للخطر قبل الأزمة».
وأضافت: «إن جائحة (كورونا) جعلت أهداف التنمية المستدامة أكثر أهمية وحيوية من أي وقت مضى. إن الأزمة تذكير صارخ بأن أي تعافٍ يفشل في معالجة أسباب ضعفنا الحالي يحكم علينا بأزمات أكثر حدة في المستقبل».
وتفيد التقارير بأن الأمم المتحدة تعد استجابات لخمسة مجالات حاسمة لكل بلد، والتي تشمل حماية أنظمة الرعاية الصحية، وضمان الوصول إلى الحماية الاجتماعية من أجل مساعدة المجتمعات الضعيفة، والمساعدة في خلق فرص العمل ودعم الدخل، ومساعدة البلدان على «التنقل في خيارات الاقتصاد الكلي المعقدة»، وأخيراً العمل مع الدول لتطوير حلول محلية للتعافي من الأزمة.


أميركا الولايات المتحدة أخبار أميركا فيروس كورونا الجديد الأمم المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة