تعاقد تشيلسي مع فيرنر يؤكد إصراره على مقارعة عمالقة أوروبا

لامبارد المدرب الأقل خبرة في الدوري الإنجليزي مصمم على إحداث انقلاب في سوق انتقالات اللاعبين

فيرنر سجل 32 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (رويترز)
فيرنر سجل 32 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (رويترز)
TT

تعاقد تشيلسي مع فيرنر يؤكد إصراره على مقارعة عمالقة أوروبا

فيرنر سجل 32 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (رويترز)
فيرنر سجل 32 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (رويترز)

كان رحيل اللاعب الألماني الشاب تيمو فيرنرعن نادي لايبزيغ وتعاقده مع نادي تشيلسي أوضح إشارة حتى الآن على أن النادي الإنجليزي عازم على العودة إلى مقارعة عمالقة القارة الأوروبية مرة أخرى. ونجح تشيلسي في ضم فيرنر، الذي كان يحظى باهتمام كبير من ناديي بايرن ميونيخ وليفربول، بداية من الموسم المقبل، لكن لا يزال يتعين على النادي الإنجليزي، بقيادة فرانك لامبارد، أن يضمن للاعبه الجديد اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويبدو من الواضح للجميع أن تشيلسي عازم بقوة على إبرام صفقات جديدة من العيار الثقيل لتدعيم صفوفه بقوة، بعد سنوات من التراجع في سوق انتقالات اللاعبين.
ويبدو أن الأمور بدأت تتغير في «ستامفورد بريدج»، حيث أوضح لامبارد قبل ستة أشهر من الآن بأنه يريد تدعيم الخيارات الهجومية للفريق بعد نهاية العقوبة التي كانت مفروضة على النادي بعدم التعاقد مع لاعبين جدد. وكانت علامات الإحباط واضحة على المدير الفني الشاب عندما لم يضم النادي أي لاعب جديد في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ويعاني الفريق من غياب الحلول الهجومية التي تتمتع بقدر كبير من الإبداع بعد بيع نجمه الأبرز إيدن هازارد إلى ريال مدريد الصيف الماضي، وهو ما يعني أن النادي بحاجة للتعاقد مع لاعبين من العيار الثقيل لتعويض رحيل النجم البلجيكي. وفي الحقيقة، كانت مخاوف لامبارد مبررة وواضحة تماماً خلال المباراة التي خسرها الفريق على ملعبه أمام بايرن ميونيخ بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط) الماضي.
ولم يتجاوز تشيلسي دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا منذ عام 2014. ومن غير المرجح أن يتجاوز هذا الدور عندما يذهب إلى ألمانيا لمواجهة بايرن ميونيخ في مباراة العودة في شهر أغسطس (آب) المقبل. ومع ذلك، هناك شعور متنامٍ بأن النادي في طريق العودة إلى المسار الصحيح مرة أخرى، حيث تعمل لجنة التعاقدات بالنادي والمدير الفني معاً من أجل تدعيم صفوف النادي بقوة خلال الفترة المقبلة، كما أن مالك النادي، رومان أبراموفيتش، عازم على فتح خزائنه من أجل التعاقد مع صفقات من الطراز العالمي. وتعاقد تشيلسي بالفعل مع النجم المغربي حكيم زياش من أياكس أمستردام الهولندي مقابل 37 مليون جنيه إسترليني، ويعمل الآن على القيام بـ«انقلاب» آخر في سوق انتقالات اللاعبين من أجل تعزيز قدراته الهجومية بعد التعاقد مع فيرنر أيضاً.
وقال فيرنر لموقع تشيلسي على الإنترنت، الذي قال إن اللاعب الألماني سينضم للفريق في يوليو (تموز) المقبل بعد الكشف الطبي: «إنها لحظة فخر كبير بالنسبة لي أن أنضم لهذا النادي الرائع». ويعني هذا، كما كان متوقعاً، أن فيرنر لن يلعب مع لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا. وتنبأ فيرنر بـ«مستقبل ناجح للغاية» في «ستامفورد بريدج».
وبينما كان بايرن ميونيخ وليفربول يتابعان اللاعب عن كثب، انقض تشيلسي وحسم الصفقة لصالحه مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني، ويرى أن الفرصة سانحة لإبرام العديد من الصفقات القوية الأخرى، خاصة في ظل تأثير وباء كورونا على الأندية الأخرى من الناحية المالية. وعلاوة على ذلك، لم ينفق تشيلسي حتى الآن المقابل المادي الذي حصل عليه من بيع هازارد لريال مدريد، والبالغ 105 ملايين جنيه إسترليني، كما أنه من المتوقع أن تنتعش خزينة تشيلسي بـ48.5 مليون جنيه إسترليني أخرى سيدفعها أتليتكو مدريد لتشيلسي من أجل الحصول على خدمات مهاجم الفريق ألفارو موراتا بصورة نهائية بعد أن كان يلعب للنادي الإسباني على سبيل الإعارة.
ومن الممكن أن يبيع تشيلسي بعض اللاعبين الآخرين الذين لا يعتمد عليهم بصورة أساسية، من أجل استغلال هذا المقابل المادي في التعاقد مع لاعبين جدد. ويبدو أن تشيلسي لن يكتفي بضم فيرنر وزياش، حيث يسعى لامبارد للتعاقد مع كاي هافيرتز، لكن يبدو أن هذه الصفقة ستكون صعبة، نظراً لأن نادي باير ليفركوزن يريد على الأقل 100 مليون يورو (90 مليون جنيه إسترليني) للتخلي عن خدمات اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً - كما يسعى لامبارد للتعاقد مع الظهير الأيسر لليستر سيتي، بن تشيلويل.
وقد يضطر لامبارد في نهاية المطاف لاختيار لاعب واحد فقط من بين هافيرتز وتشيلويل، نظراً لارتفاع المقابل المادي لكل منهما. ومن المعروف أن مسؤولي ليستر سيتي يتسمون بالصعوبة في المفاوضات، ورغم أن تشيلويل نفسه يرحب بهذه الخطوة، فإن هناك خيارات أرخص أمام تشيلسي لتدعيم مركز الظهير الأيسر، مثل لاعب أياكس أمستردام، نيكولاس تاغليفيكو، ولاعب بورتو، أليكس تيليس. ومن الواضح للجميع أن لامبارد، الذي يعد المدير الفني الأقل خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، قد قام ببعض التحركات الذكية حتى الآن ولعب دوراً رئيسياً في التعاقد مع فيرنر، الذي سجل 32 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، وهو ما يؤكد أنه واحد من أفضل المهاجمين في أوروبا في الوقت الحالي.
وقال زياش إن لامبارد أرسل له عدداً كبيراً من الرسائل النصية لإقناعه بالانضمام لتشيلسي، وهي الطريقة التي سيعترف فيرنر بأن لامبارد قد اتبعها معه أيضاً من أجل إقناعه بالانتقال إلى «ستامفورد بريدج». وقبل إجراءات الإغلاق المتبعة بسبب تفشي فيروس كورونا، اجتمع لامبارد وبيتر تشيك، الذي تم تعيينه مستشاراً فنياً للنادي الصيف الماضي، مع فيرنر في ألمانيا، ودعما علاقتهما باللاعب الألماني البالغ من العمر 24 عاماً لإقناعه بالانضمام للفريق.
وقالت مصادر صحافية إن تشيك، الذي لعب بجوار لامبارد في تشيلسي على مدار عقد كامل من الزمان، قد لعب دوراً كبيراً في إتمام صفقة فيرنر. وبعد أداء باهت ومحبط لتشيلسي في الثلث الأخير من الموسم الجاري، نجح الفريق في التعاقد مع المهاجم الذي يرى أنه سيكون قادراً على قيادة خط هجوم الفريق بقوة - كما أن اللاعب الألماني لديه القدرة على اللعب في خط الوسط أو مركز الجناح الأيسر، ولديه القدرة أيضاً على خلق الفرص وتسجيل الأهداف من أنصاف الفرص. ورغم أن تشيلسي يتعين عليه تدعيم خط دفاعه، فإن التعاقد مع فيرنر يعد خطوة في الاتجاه الصحيح من دون أدنى شك.
كما أن قدرة فيرنر على اللعب في أكثر من مركز ستسمع له باللعب في خط الهجوم بمفرده أو العمل بجوار مهاجم آخر مثل تامي أبراهام أو أوليفييه جيرو، كما أن المهاجم الألماني الشاب يواصل العمل بكل قوة ولا ينتابه أي شعور بالإحباط في حال إهداره لأي فرصة سهلة. ومن المؤكد أن فيرنر ستتاح أمامه الكثير من الفرص في ظل وجود لاعب بقدرات وإمكانيات حكيم زياش من خلفه في خط الوسط. وعلاوة على ذلك، فمن الواضح أن فيرنر لديه رغبة هائلة في إثبات ذاته مع «البلوز»، والدليل على ذلك أنه قرر الانتقال إلى «ستامفورد بريدج» في يوليو (تموز) رغم أن ذلك يعني غيابه عن المشاركة في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا مع لايبزيغ.
وفي الحقيقة، يعد التعاقد مع فيرنر بمثابة «انقلاب» من جانب لامبارد، الذي ورث فريقاً بحاجة ماسة إلى تدعيمات كثيرة الصيف الماضي. لقد أعطى لامبارد الفرصة للعديد من اللاعبين الشباب، لكن تشيلسي بحاجة إلى مزيد من اللاعبين أصحاب الخبرات. ورغم أن الفريق لديه خيارات مثيرة للإعجاب في خط الوسط، فإن الفريق بحاجة إلى إصلاح شامل في بعض المراكز الأخرى. ومن الواضح أن مهمة ويليان وبيدرو، اللذين ينتهي عقدهما في 30 يونيو (حزيران) الجاري، على وشك الانتهاء مع تشيلسي. وهناك شكوك حول مستقبل كل من روس باركلي، وماركوس ألونسو، وجورجينيو، وإيمرسون بالمييري، وميتشي باتشواي. كما أن تيموي باكايوكو لم يعد له مستقبل في النادي.
ويتعين على تشيلسي أن يعمل بكل قوة حتى يكون قادراً على منافسة ليفربول ومانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يثبت كل من كالوم هدسون - أودوي وكريستيان بوليسيتش أقدامهما في الفريق، رغم أنهما يتمتعان بصغر السن وامتلاك قدرات فنية كبيرة. ورغم هذه المنافسة الشرسة من الأندية الأخرى، فإننا لا نستبعد على الإطلاق أن ينجح تشيلسي في حسم صفقة هافيرتز، نظراً للقدرات المالية الكبيرة للنادي. ويسعى تشيلسي لتحقيق بعض الأهداف على المدى القصير، كما يسعى لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا، لكن لامبارد يريد أن يفوز بالبطولات والألقاب، وبالتالي، فمن غير المرجح أن يتوقف إنفاق النادي عند التعاقد مع فيرنر.


مقالات ذات صلة

مدرب تشيلسي يتأسف على الخسارة... ويؤكد: لابد من التغيير

رياضة عالمية ليام روسنيور (د.ب.أ)

مدرب تشيلسي يتأسف على الخسارة... ويؤكد: لابد من التغيير

أبدى ليام روسنيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، أسفه للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام إيفرتون صفر/3 السبت ضمن الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو تشيلسي يحيون جماهيرهم بعد نهاية المباراة (أ.ب)

إيفرتون يضاعف آلام تشيلسي بثلاثية

واصل تشيلسي مسلسل نتائجه السلبية؛ حيث خسر أمام مضيفه إيفرتون 0 - 3، السبت، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)

فرنانديز يرفض التعهد بالبقاء مع تشيلسي بعد الخروج من «الأبطال»

أثار إنزو فرنانديز التكهنات حول مستقبله برفضه التعهد بالبقاء مع فريقه تشيلسي الإنجليزي، بعد خروج الفريق من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).

بعد الخروج المذل… تشيلسي على موعد مع معركة أخرى لإنقاذ موسمه

ودع تشيلسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء، عقب هزيمة ساحقة بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان.

رياضة عالمية احتفالية لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز الكبير على تشيلسي (أ.ب)

«أبطال أوروبا»: سان جيرمان يجدّد تفوقه على تشيلسي ويتأهل

واصل باريس سان جيرمان رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح بعد ان جدّد فوزه على مضيفه تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.