ساماراس يستنكر تصريحات من يزعمون أن أثينا لم تفعل شيئا لمعالجة مشكلتها الاقتصادية

رئيس الوزراء اليوناني للدائنين: الحكومة لن تتراجع ولن ترضخ لمطالبكم

رئيس الوزراء اليوناني أندونيس ساماراس
رئيس الوزراء اليوناني أندونيس ساماراس
TT

ساماراس يستنكر تصريحات من يزعمون أن أثينا لم تفعل شيئا لمعالجة مشكلتها الاقتصادية

رئيس الوزراء اليوناني أندونيس ساماراس
رئيس الوزراء اليوناني أندونيس ساماراس

رفضت اليونان على لسان رئيس وزرائها، أندونيس ساماراس، الشروط الجديدة للترويكا المانحة (البنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي)، واعتبرت أنها مطالب غير معقولة تهدف إلى إثقال ماليتها، وترهن مستقبلها، خصوصا ما يتعلق بفرض مزيد من الضرائب وتقلصات في الأجور. وقال رئيس الوزراء ساماراس، إن حكومته لن تتراجع أبدا عن المقترحات التي تقدمت بها إلى الترويكا، وإنه شخصيا لن يقبل أي ضغوط من قبل الجهات المانحة، مؤكدا أنه في حال ما وافقت الترويكا على المقترحات التي قدمها، فإنه على أتم استعداد لإجراء المباحثات اللازمة من أجل التوصل للاتفاق النهائي، إذا كان المطلوب فعلا هو مستقبل مشرق لليونان.
وأشار ساماراس إلى أنه ليس من حق أي جهة أن تتصرف مع اليونان بالطريقة نفسها التي كانت قبل ذلك، لأن الوضع الآن قد تغير، وأن اليونان قد خطت خطوات واسعة نحو الأمام، وأنها الآن في سبيل الخروج للأسواق العالمية، وقال: «بإمكاننا التوصل إلى ذلك إذا توافرت إرادة الجميع، غير أننا لن نقبل بمطالب غير معقولة. إننا في نهاية 2014 وليس لأي أحد الحق في أن يعاملنا كما كانوا يفعلون قبل سنتين ونصف أو 4 سنوات عندما كان كل شيء منهارا».
وقال ساماراس إن «إلغاء قرار السماح للمتخلفين عن أداء الضريبة بسداد متأخراتهم على مائة قسط، والرفع من الضريبة على القيمة المضافة على الأدوية، والتقليص من مخصصات التقاعد ستكون كارثة»، وأضاف: «لن أسمح لأي كان بنسف النجاحات التي توصلنا إليها بفضل تضحيات الشعب اليوناني، وأقول ذلك للشعب اليوناني كما للخارج»، وأضاف ساماراس الذي كان يتحدث خلال ندوة في أثينا، أن «اليونان لن ترضخ من جديد لمطالب غير معقولة».
وبعد فشل مفاوضات اليونان والترويكا الأسبوع الماضي في باريس بعد رفض الأخيرة المصادقة على ميزانية اليونان للعام 2015، أرسلت أثينا أخيرا مقترحات جديدة للترويكا تشمل إجراءات ضريبة جديدة أبرزها رفع الضريبة على القيمة المضافة في قطاع السياحة من 5.‏6 في المائة إلى 13 في المائة، وإمكانية إلغاء التقاعد النسبي والتقاعد المبكر ثم الرفع من الرسوم على التبغ والكحول.
واستنكر رئيس الوزراء اليوناني الأصوات في داخل وخارج البلاد، والقائلة بأن اليونان لم تعمل شيئا لمعالجة مشكلتها الاقتصادية، مؤكدا أن شروط الترويكا التي وصفها «بغير المقبولة» لمعاودة المباحثات هذه المرة، قد تمثلت في زيادة الضرائب من ناحية وتقليص الدخل من الناحية الأخرى، منوها إلى أن «الحكومة قد رفضت هذه الشروط وغيرها من الشروط مثل وضع إجراءات تقشفية إضافية لمعالجة عجز الموازنة، في وقت ترى فيه الحكومة اليونانية عدم وجود أي عجز»، موضحا أن «الترويكا كثيرا ما تخطأ حساباتها في مجال الاقتصاد اليوناني، وأن الحكومة لو كانت نفذت شروط الترويكا المتتالية لما دخلت الآن في مرحلة التنمية».
وذكر ساماراس أن حكومته قد أخطرت رسميا الترويكا بأنها على استعداد في حال ظهور أي خلل أن تقوم فورا باتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجته، وليس استباق الحوادث وفرض القيود قبل التأكد من وجود الخلل المراد معالجته، إلا أن الترويكا رفضت ذلك. وهاجم، بضراوة، حزب سيريزا اليساري الذي يحاول - حسب وجهة نظره - تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية الجديد من البرلمان الحالي في فبراير (شباط) المقبل، سعيا وراء إدخال البلاد في انتخابات عامة مبكرة، معتبرا أن هذا الأمر سوف يخلق حالة من عدم الاستقرار السياسي في البلاد. وأكد ساماراس أن حزب سيريزا، في سبيل وصوله إلى السلطة، سوف يعمل المستحيل حتى ولو كان في ذلك إلحاق الضرر بمصداقية البلاد، علما بأن البلاد في وقت الأزمات والشدة محتاجة للوقوف بصلابة في وجه الأعاصير، وليس العمل من أجل المصلحة الشخصية أو الحزبية الضيقة.
وأعرب رئيس الوزراء اليوناني عن تفاؤله بمستقبل البلاد، وأن العام المقبل 2015 سوف يشهد البداية الحقيقية للطفرة التنموية التي سوف تحققها اليونان؛ إذ من المأمول أن يتحقق فائض أولي بنسبة 3 في المائة (مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي) من موازنة العام 2015م المقبل، بجانب تراجع سعر الفائدة في مجال القروض، موضحا أنه «بمجرد اختيار رئيس الجمهورية الجديد وعودة الاستقرار السياسي للبلاد، فإن الأمور سرعان ما ستهدأ وستسير في طريقها الصحيح».
وترفض الترويكا إرسال مفاوضيها إلى أثينا منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى حين تلبية مطالبها المتعلقة بفرض مزيد من الضرائب ونهج سياسة تقشف أشد لتوفير مبلغ 2.5 مليار يورو ضمن ميزانية 2015 لتفادي عجز ممكن بحسب توقعاتها، بينما تسعى اليونان إلى تعجيل إجراءات التقويم التي تقوم بها الترويكا لعرض التقرير الاقتصادي للبلاد على اجتماع المجلس الأوروبي في 8 ديسمبر (كانون الأول) الحالي؛ مما سيتيح لها الخروج من برنامج الإنقاذ الأوروبي سنة قبل التاريخ المحدد، ويكون بإمكانها اللجوء إلى السوق النقدية الدولية للحصول على قروض من دون وصاية الترويكا.
يذكر أن اليونان تقع منذ 2010 تحت وصاية برنامج الإنقاذ الأوروبي، ومنذ ذلك التاريخ حصلت اليونان من ترويكا المانحين مبلغ 240 مليار يورو لإنقاذ اقتصادها المتهاوي.



رئيس كوريا الجنوبية: توترات «هرمز» تُضعف آمال احتواء تداعيات الحرب

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)
TT

رئيس كوريا الجنوبية: توترات «هرمز» تُضعف آمال احتواء تداعيات الحرب

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)

حذّر الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، من أن تصاعد التوترات حول مضيق هرمز يُضعف الآمال في احتواء تداعيات الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط واضطرابات سلاسل التوريد مرشحان للاستمرار خلال الفترة المقبلة.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء، شدد لي على ضرورة التعامل مع اضطراب أسواق الطاقة والمواد الخام العالمية كواقع قائم، داعياً إلى تعزيز جاهزية نظام الاستجابة للطوارئ، وفق «رويترز».

وقال: «في المرحلة الراهنة، ستستمر الضغوط على سلاسل توريد الطاقة والمواد الأولية، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط».

وأضاف: «علينا تسريع تطوير سلاسل توريد بديلة، والمضي في إعادة هيكلة الصناعة على المديَيْن المتوسط والطويل، إلى جانب التحول نحو اقتصاد ما بعد البلاستيك، بوصفها أولويات استراتيجية وطنية».

كما دعا الوزارات إلى تسريع تنفيذ الموازنة التكميلية التي أُقرت لمواجهة تداعيات الحرب.

وخلال الاجتماع، استعرض الوزراء حزمة إجراءات لاحتواء الصدمة الاقتصادية الناجمة عن النزاع، شملت دعم واردات النفط الخام، وفرض قيود على احتكار المواد الأولية للبتروكيميائيات والمستلزمات الطبية، إلى جانب توسيع نطاق الدعم المالي للشركات المتضررة.

من جهته، أوضح وزير الصناعة، كيم جونغ كوان، أن اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال تؤثر على الإمدادات، مشيراً إلى أنه حتى في حال عودة الحركة إلى طبيعتها، فإن شحنات الشرق الأوسط قد تستغرق نحو 20 يوماً للوصول إلى كوريا الجنوبية.

وكشفت وثيقة عُرضت خلال الاجتماع عن أن الحكومة تضع أولوية لتأمين مرور سبع ناقلات نفط متجهة إلى كوريا الجنوبية، لا تزال عالقة في منطقة الخليج.

بدوره، أفاد وزير الخارجية، تشو هيون، بأن الوزارة أوفدت مسؤولين إلى الكونغو والجزائر وليبيا لتأمين إمدادات الطاقة، في حين أجرى رئيس ديوان الرئاسة، كانغ هون سيك، زيارات إلى دول من بينها كازاخستان منذ الأسبوع الماضي.

وقال لي: «أحث أطراف النزاع على اتخاذ خطوات جريئة نحو السلام الذي يتطلع إليه العالم، استناداً إلى مبادئ حماية حقوق الإنسان والدروس المستفادة من التاريخ».

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الطاقة الكورية الجنوبية بدء تطبيق نظام تسعير جديد للكهرباء يعتمد على المواسم وأوقات الاستخدام، بهدف تحويل الطلب من ساعات الذروة المسائية إلى فترة منتصف النهار، حيث يبلغ إنتاج الطاقة الشمسية ذروته.

ومن المقرر أن يُطبق النظام الجديد على كبار المستهلكين الصناعيين بدءاً من 16 أبريل (نيسان)، على أن تبدأ خصومات شحن السيارات الكهربائية خلال عطلة نهاية الأسبوع بدءاً من 18 أبريل.


تراجع عوائد سندات اليورو وسط آمال دبلوماسية في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

تراجع عوائد سندات اليورو وسط آمال دبلوماسية في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

شهدت عوائد السندات الحكومية الألمانية القياسية في منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً يوم الثلاثاء، لكنها بقيت قريبة من أعلى مستوياتها في نحو 15 عاماً، في ظل تنامي الآمال بإيجاد حل للصراع في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، في حين صرّح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، يوم الاثنين، بأن واشنطن تتوقع إحراز طهران تقدماً نحو إعادة فتح مضيق هرمز، وفق «رويترز».

وجاء ذلك في وقت أسهمت فيه الارتفاعات الأخيرة بأسعار النفط في تعزيز المخاوف التضخمية، مما دعم توقعات تشديد السياسة النقدية من قِبل البنك المركزي الأوروبي، رغم تراجع العقود الآجلة لخام برنت يوم الثلاثاء.

وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات بمقدار 3 نقاط أساس، ليصل إلى 3.06 في المائة، بعد أن بلغ 3.13 في المائة في أواخر مارس (آذار)، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2011.

ويرى محللون أنه رغم هشاشة الهدنة الحالية، فإن احتمالات الانزلاق إلى حرب شاملة تبقى محدودة، في ظل إدراك الأطراف المعنية لتداعياتها الواسعة.

وتشير تسعيرات أسواق المال إلى أن معدل الفائدة على تسهيلات الإيداع لدى البنك المركزي الأوروبي قد يصل إلى 2.64 في المائة بنهاية العام، بما يعكس توقعات برفعَين إضافيَين واحتمالاً بنسبة 50 في المائة لتنفيذ رفع ثالث، مقارنة بنحو 2.60 في المائة في نهاية تعاملات الجمعة.

كما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في أبريل (نيسان) إلى 30 في المائة، مقابل 25 في المائة سابقاً، في حين يبلغ المعدل الحالي لتسهيلات الإيداع 2 في المائة.

وعلى صعيد الآجال القصيرة، تراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 3 نقاط أساس لتسجل 2.61 في المائة.

أما في إيطاليا فقد انخفضت عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.84 في المائة، بعد أن لامست 4.142 في المائة يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2024. وكانت قد سجلت 2.771 في المائة في أواخر مارس.

وبلغ الفارق بين عوائد السندات الإيطالية ونظيرتها الألمانية 75 نقطة أساس، مقارنة بـ63 نقطة أساس قبل اندلاع الهجمات على إيران، في حين اتسع خلال النزاع إلى 103.62 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى له منذ 20 يونيو (حزيران) 2025.


باكستان تدرس بدائل تمويلية لسداد 3.5 مليار دولار للإمارات

وزير المالية الباكستاني يتحدث خلال مقابلة على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)
وزير المالية الباكستاني يتحدث خلال مقابلة على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)
TT

باكستان تدرس بدائل تمويلية لسداد 3.5 مليار دولار للإمارات

وزير المالية الباكستاني يتحدث خلال مقابلة على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)
وزير المالية الباكستاني يتحدث خلال مقابلة على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن (رويترز)

أعلن وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، أن بلاده تدرس إصدار سندات يوروبوندز، وقروض من دول أخرى، وديون تجارية، لاستبدال تسهيلات بقيمة 3.5 مليار دولار من الإمارات العربية المتحدة، ولإدارة احتياطياتها من العملات الأجنبية.

كما صرّح أورنغزيب لـ«رويترز» بأن الصدمة الناجمة عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تُحتّم على باكستان النظر في إنشاء احتياطي استراتيجي من النفط، والتحول بشكل أسرع إلى الطاقة المتجددة.

وقال أورنغزيب رداً على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة تُجري محادثات مع السعودية للحصول على قرض بديل عن تسهيلات الإمارات: «جميع الخيارات مطروحة».

وكانت وكالة «رويترز» أفادت بأن باكستان ستسدد قرضاً بقيمة 3.5 مليار دولار للإمارات هذا الشهر، مما يضغط على احتياطياتها ويُعرّضها لخطر الإخلال بأهداف برنامج صندوق النقد الدولي.

وقد برزت باكستان، الدولة الواقعة في جنوب آسيا، على الساحة الدولية لدورها كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

سداد الديون

وقال أورنغزيب، على هامش الاجتماعات الربيعية السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، إن بلاده قادرة على سداد جميع ديونها، وأن احتياطياتها لا تزال تغطي ما يقارب 2.8 شهراً من الواردات.

وأضاف أن الحفاظ على هذا المستوى على الأقل سيكون «جانباً مهماً من جوانب استقرارنا الاقتصادي الكلي في المستقبل».

أضاف: «ندرس إصدار سندات اليوروبوندز، والصكوك الإسلامية، والسندات المرتبطة بالروبية والمُسوّاة بالدولار»، متوقعاً إصدار سندات اليوروبوندز هذا العام، ومشيراً إلى أنه يتم درس أيضاً خيار القروض التجارية.

تعديل برنامج صندوق النقد مطروح

وأوضح أورنغزيب أنه على الرغم من أن البلاد لم تطلب بعد أي إضافة أو تعديل على برنامج إقراضها لصندوق النقد الدولي البالغ 7 مليارات دولار بسبب الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، إلا أنه خيار مطروح. وقال: «بناءً على تطورات الأوضاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة، يمكن مناقشة هذا الأمر».

وأشار أورنغزيب إلى أن مجلس إدارة الصندوق من المرجح أن يوافق على الشريحة الأخيرة من القروض بحلول نهاية هذا الشهر أو مطلع الشهر المقبل، ما سيُتيح الحصول على ما يقارب 1.3 مليار دولار عبر آلية الصندوق الممدد وآلية المرونة والاستدامة.

كما قال إن باكستان تتوقع أيضاً إطلاق أول سندات «باندا» لها على الإطلاق - وهي سندات مقوّمة باليوان الصيني - الشهر المقبل. وسيتم دعم الإصدار البالغ 250 مليون دولار، وهو الأول من برنامج مخطط له بقيمة مليار دولار، من قبل بنك التنمية الآسيوي وبنك الاستثمار الآسيوي في البنية التحتية.

وأضاف أورنغزيب أن النمو المتوقع للناتج المحلي الإجمالي للبلاد، والذي يقارب 4 في المائة، وتحويلات المغتربين البالغة حوالي 41.5 مليار دولار، والمساعدات الموجهة لأشد المواطنين فقراً، كفيلة بتجاوز صدمة الحرب الإيرانية خلال السنة المالية الحالية، التي تنتهي في 30 يونيو (حزيران).

لكن ارتفاع الأسعار يعني أنه ينبغي على البلاد التركيز على إنشاء احتياطيات استراتيجية من الوقود وغاز البترول المسال - بدلاً من الاعتماد فقط على الاحتياطيات التجارية - وتسريع تحولها نحو الطاقة المتجددة.

وقال: «عندما نمر بصدمة في الإمدادات كهذه... فإنها ترسل لنا رسالة واضحة مفادها أننا بحاجة إلى تسريع هذه المسيرة».