أوكرانيا تهدد باللجوء للمحاكم الدولية إذا لم تسلم إيران صندوقي الطائرة المنكوبة

أشخاص يتفقدون حطام الطائرة الأوكرانية المنكوبة التي أسقطتها إيران بالقرب من طهران (أرشيفية - رويترز)
أشخاص يتفقدون حطام الطائرة الأوكرانية المنكوبة التي أسقطتها إيران بالقرب من طهران (أرشيفية - رويترز)
TT

أوكرانيا تهدد باللجوء للمحاكم الدولية إذا لم تسلم إيران صندوقي الطائرة المنكوبة

أشخاص يتفقدون حطام الطائرة الأوكرانية المنكوبة التي أسقطتها إيران بالقرب من طهران (أرشيفية - رويترز)
أشخاص يتفقدون حطام الطائرة الأوكرانية المنكوبة التي أسقطتها إيران بالقرب من طهران (أرشيفية - رويترز)

هدد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إيران باللجوء إلى المحاكم الدولية في حالة إنها لم تسلم الصندوقين الأسودين لطائرة الخطوط الأوكرانية، التي أسقطتها الدفاعات الجوية الإيرانية في يناير (كانون الثاني) بعد دقائق من إقلاعها من مطار طهران، وبين ضحايا الحادث الـ 176 كان هناك 55 مواطنًا كنديًا.
وأوضح الرئيس الأوكراني، خلال حديثه لصحيفة «غالوب أند ميل» الكندية، أنه اتفق مع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، خلال محادثة هاتفية، على توحيد الضغوط على إيران لتسليم تلك الصناديق السوداء.
وقال زيلينسكي إن الأمر لا يقتصر على الصناديق السوداء فقط، بل يتعلق أيضا بوعودهم الأخرى مثل تقديم اعتذار رسمي، ودفع تعويضات كافية. وتابع: «عليهم أن يفعلوا ما وعدوا به، وإلا فلن يكون أمامنا خيار آخر إلا اللجوء إلى المحاكم الدولية، وهم يعرفون موقفنا». وأوضح أن الجانب الإيراني يلقى باللوم على التأخير تسليمه الصناديق السوداء على فيروس كورونا المستجد، ولكنه قال: «هذه المشكلة لا يمكن أن تنتظر إلى أجل غير مسمى لأننا ننتظر منذ وقت طويل».
يذكر أن رحلة طائرة الخطوط الأوكرانية أسقطت، في جنوب طهران، بصاروخ أرض - جو، أطلقته الوحدة الصاروخية التابعة لـ«الحرس الثوري»، وجاء إسقاط الطائرة بعد ساعات قليلة من رشق قاعدتين تضمان القوات الأميركية في الأراضي العراقية، بصواريخ باليستية، رداً على مقتل قائد «فيلق القدس»، قاسم سليماني.
وبعد تضارب الروايات الرسمية حول سقوط الطائرة اعترفت إيران رسمياً بإسقاطها، لكنها رفضت في عدة مناسبات تسليم الصندوقين الأسودين للطائرة.
وفي الرواية الأساسية، أصرت قوات «الحرس الثوري» على أنها استهدفت الطائرة «خطأً»، بعدما ظنت الوحدة المسؤولة عن الإطلاق أنها صاروخ كروز أميركي، ويرفض أهل الضحايا الرواية الرسمية ويطالبون بتحقيق دولي شفاف لمعرفة أسباب السقوط.
وفي نهاية الشهر الماضي، قالت طهران إنها اتخذت قراراً جديداً قد يفضي إلى إرسال الصندوقين الأسودين إلى فرنسا «رداً على تأخر الجانب الأوكراني»، دون أن توضح طبيعة المقترح.



إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
TT

إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

تقايض إيران فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب برفع الحصار الأميركي عن موانئها وسفنها، في عرض جديد تلقاه البيت الأبيض عبر الوسطاء، يقوم على معالجة أزمة الملاحة أولاً، وترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

وجاء الكشف عن تفاصيل المقترح بعد تعثر مسار باكستان. وقالت مصادر أميركية وإيرانية إن العرض نُقل عبر إسلام آباد، ولا يتضمن تنازلات نووية، في وقت تتمسك فيه واشنطن بتفكيك البرنامج النووي ضمن أي اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد جولة شملت إسلام آباد ومسقط. وقال عراقجي إن «المطالب المبالغ فيها» من واشنطن أفشلت الجولة السابقة في إسلام آباد، مؤكداً أن أمن هرمز «مسألة عالمية مهمة».

من جانبه، قال بوتين إن موسكو مستعدة لبذل ما في وسعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سريعاً، مشدداً على العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال الأحد، إن بلاده «تملك كل الأوراق»، وإن إيران تستطيع الاتصال بواشنطن إذا أرادت التفاوض، مؤكداً استمرار الحصار البحري، فيما قالت مصادر باكستانية إن الاتصالات بين الطرفين مستمرة.

ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران لا تزال تملك أوراقاً، بينها هرمز وباب المندب وخطوط النفط. إلى ذلك، أعلنت «سنتكوم» أن قواتها وجّهت 38 سفينة إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الميناء.


بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.


رئيسُ الأركان الإسرائيلي يحذّر قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
TT

رئيسُ الأركان الإسرائيلي يحذّر قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)

وجّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين، تحذيراً إلى قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب، منبّهاً إلى أن المنشورات «المثيرة للجدل» على شبكات التواصل الاجتماعي تُشكّل «خطاً أحمر».

ويأتي ذلك بعدما أفادت صحيفة «هآرتس» بأن جنوداً في جنوب لبنان يُشتبه في أنهم نهبوا كميات كبيرة من الممتلكات المدنية، وذلك استناداً إلى شهادات عسكريين وقادة ميدانيين.

ونقل بيان عسكري عن زامير قوله خلال لقائه عدداً من الضباط: «إن ظاهرة النهب، إن وُجدت، معيبة، وقد تسيء إلى صورة الجيش الإسرائيلي. وإذا وقعت حوادث كهذه، فسنحقق فيها».

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل جنوداً إسرائيليين يصوّرون أنفسهم وهم يمزحون فيما يلحِقون أضراراً بممتلكات داخل منازل يُرجح أنها في جنوب لبنان.

دخان يتصاعد إثر غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

كذلك أثارت صورة جندي يستخدم مطرقة لتحطيم تمثال للمسيح في قرية دبل بجنوب لبنان، موجة من الإدانات الدولية. وأعلن الجيش الإسرائيلي معاقبة جنديين بعد هذه الواقعة.

على صعيد متّصل، قال زامير: «يجب ألا يستخدم المجنّدون وجنود الاحتياط شبكات التواصل الاجتماعي كأداة لمنشورات مثيرة للجدل، أو تشكّل ترويجاً ذاتياً. هذا خط أحمر لا يجوز تجاوزه».

وأكد أن «كل من يتجاوزه سيخضع لإجراءات تأديبية»، موضحاً أن «تطبيع مثل هذه السلوكيات قد يكون بخطورة التهديدات العملياتية».

وشدّد الجيش في بيان منفصل تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية» على أنه يعدّ «أي اعتداء على الممتلكات المدنية وأي عمل نهب مسألة بالغة الخطورة».

وأضاف أن أي تقارير عن ممارسات كهذه «تُفحَص بصورة معمّقة»، وأن إجراءات تأديبية وجزائية «من بينها الدعاوى القضائية» يمكن أن تُتخذ في حال توافُر أدلة على صحة هذه الأعمال.

وأشار البيان إلى أن الشرطة العسكرية نفذت «عمليات تفتيش عند المعابر في الشمال في أثناء خروج القوات من العمليات»، من دون أن يوضح ما إذا كانت قد عثرت على ما يؤكد حصول نهب.

وأوضحت منظمة «بريكينغ ذي سايلنس» (Breaking the Silence أي «كسر الصمت») الحقوقية أن أعمال النهب وسلوكيات مماثلة أصبحت «شائعة جداً» منذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي على غزة في أواخر عام 2023، لكنها أكدت عدم جمع شهادات من جنود في لبنان.