السلطة الفلسطينية تغلق الخليل ونابلس مؤقتاً لمواجهة الوباء

تحذيرات في إسرائيل من موجة الـ1000 إصابة يومياً

فلسطينيون يضعون كمامات خلال صلاة الجماعة في قرية قرب سلفيت بشمال الضفة الغربية أول من أمس (إ.ب.أ)
فلسطينيون يضعون كمامات خلال صلاة الجماعة في قرية قرب سلفيت بشمال الضفة الغربية أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

السلطة الفلسطينية تغلق الخليل ونابلس مؤقتاً لمواجهة الوباء

فلسطينيون يضعون كمامات خلال صلاة الجماعة في قرية قرب سلفيت بشمال الضفة الغربية أول من أمس (إ.ب.أ)
فلسطينيون يضعون كمامات خلال صلاة الجماعة في قرية قرب سلفيت بشمال الضفة الغربية أول من أمس (إ.ب.أ)

أعلنت السلطة الفلسطينية، أمس السبت، إغلاق مدينتي الخليل ونابلس في الضفة الغربية المحتلة بشكل مؤقت لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد فيهما. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، عقب ارتفاع عدد الإصابات في المدينتين، وخصوصا في الخليل التي وصل عدد الإصابات فيها إلى 258، منها 48 سجلت السبت، فيما وصل العدد في نابلس إلى 23 إصابة.
وقال اشتية: «قرر مجلس الوزراء إغلاق محافظة الخليل، بحيث يمنع الخروج منها أو الدخول إليها، باستثناء حركة البضائع»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
ويسري الإغلاق في الخليل لخمسة أيام، في حين تغلق مدينة نابلس لمدة 48 ساعة. وأضاف اشتية: «سيتم فرض نظام الحجر التام والإغلاق المشدد على كل قرية أو مخيم أو حي أو مدينة ينتشر فيها الفيروس، بما يشكل خطورة على مجموع السكان»، مؤكدا أنه «لم يعد هناك أي مجال للتراخي أو المهادنة في الأمر».
وبحسب وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، فإن غالبية المصابين في الضفة الغربية انتقل إليهم الفيروس عبر فلسطينيين يعملون داخل إسرائيل أو أقارب زاروا الضفة. وحضّ اشتية الفلسطينيين المقيمين داخل إسرائيل على الامتناع عن زيارة أي مدينة أو قرية أو مخيم في الضفة الغربية لمدة 14 يوما، ابتداء من أمس، كما طالب العمال الفلسطينيين في إسرائيل بعدم التنقل اليومي من وإلى أماكن عملهم في الداخل لمدة 14 يوما.
وانفجار الإصابات في فلسطين وازاه كذلك انفجار في إسرائيل. فقد أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، أمس، تسجيل حالة وفاة و303 إصابات جديدة بفيروس «كورونا» في الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 305 وإجمالي الإصابات إلى 20533 حالة. وذكرت الوزارة أن عدد الحالات النشطة بلغت 4449 بينها 39 حالة وصفت بالخطيرة، و29 يستعين أصحابها بأجهزة التنفس الصناعي. في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 15586 بعد تسجيل 54 حالة تعاف جديدة. وتشهد إسرائيل في الآونة الأخيرة ارتفاعاً في حالات الإصابات اليومية الجديدة، بعد أن عمدت السلطات لإعادة فتح المصالح الاقتصادية والتجارية والثقافية بعد أسابيع من القيود المفروضة للحد من تفشي الوباء.
وحذرت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، من دخول إسرائيل في موجة ثانية من جائحة «كورونا»، «تختلف في خصائصها عن الموجة الأولى». وقالت إنه إن لم تُتّخذ إجراءات فإن عدد المصابين اليومي سيصل إلى 1000، وقد يصل عدد الوفيات إلى مئات عديدة.


مقالات ذات صلة

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

صحتك سيدة مصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (رويترز)

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

أظهرت دراسة جديدة أن مرضى «كوفيد - 19» ذوي الأعراض طويلة الأمد يعانون نقصاً بنسبة 18 في المائة في النهايات العصبية الدوبامينية.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)