يونايتد يتطلع لتجاوز ستوك اليوم للبقاء بين فرق القمة.. وليفربول يصالح جيرارد قبل لقاء ليستر

تشيلسي ينتظر مواجهة ساخنة أمام توتنهام في ديربي لندن.. وسيتي يخشى مفاجآت سندرلاند في الدوري الإنجليزي غدا

جيرارد تلقى عرضا  لتمديد تعاقده مع ليفربول قبل مواجهة ليستر  -  لامبارد أثبت أنه ورقة رابحة في صفوف سيتي  -  فان بيرسي مهاجم يونايتد استعاد ذاكرة التهديف في الوقت المهم  -  دروغبا يأمل تعويض غياب كوستا في هجوم تشيلسي
جيرارد تلقى عرضا لتمديد تعاقده مع ليفربول قبل مواجهة ليستر - لامبارد أثبت أنه ورقة رابحة في صفوف سيتي - فان بيرسي مهاجم يونايتد استعاد ذاكرة التهديف في الوقت المهم - دروغبا يأمل تعويض غياب كوستا في هجوم تشيلسي
TT

يونايتد يتطلع لتجاوز ستوك اليوم للبقاء بين فرق القمة.. وليفربول يصالح جيرارد قبل لقاء ليستر

جيرارد تلقى عرضا  لتمديد تعاقده مع ليفربول قبل مواجهة ليستر  -  لامبارد أثبت أنه ورقة رابحة في صفوف سيتي  -  فان بيرسي مهاجم يونايتد استعاد ذاكرة التهديف في الوقت المهم  -  دروغبا يأمل تعويض غياب كوستا في هجوم تشيلسي
جيرارد تلقى عرضا لتمديد تعاقده مع ليفربول قبل مواجهة ليستر - لامبارد أثبت أنه ورقة رابحة في صفوف سيتي - فان بيرسي مهاجم يونايتد استعاد ذاكرة التهديف في الوقت المهم - دروغبا يأمل تعويض غياب كوستا في هجوم تشيلسي

يتطلع مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع لاستغلال الفرصة لتحقيق الفوز الرابع على التوالي عندما يستضيف ستوك سيتي الـ12 اليوم ضمن 6 مباريات في افتتاح المرحلة الـ14 من الدوري الممتاز الإنجليزي لكرة القدم، التي تستكمل غدا بـ4 مباريات يبرز منها مباراة الديربي بين تشيلسي المتصدر وتوتنهام السابع، ومواجهة مانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني مع سندرلاند، ولقاء ساخن بين آرسنال وساوثهامبتون.
على ملعبه «أولد ترافورد»، يستضيف مانشستر يونايتد فريق ستوك سيتي متطلعا لمواصلة الانتصارات للبقاء في المربع الذهبي. ويرجح غياب الأرجنتيني أنخيل دي ماريا عن صفوف يونايتد اليوم بعد أن خرج في وقت مبكر من مباراة الفريق أمام هال سيتي يوم السبت (3 - صفر) وهو يعاني من الآلام في العضلة الخلفية، لكن واين روني سيكون جاهزا للمشاركة في المباراة.
ونجح يونايتد في التقدم إلى أحد المراكز المؤهلة لبطولة دوري الأبطال رغم قائمة إصاباته المطولة، وقد أكد الهولندي لويس فان غال مدرب الفريق أنه لا يمكن اعتبار نتيجة أي مباراة مؤكدة.
وقال: «في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، لا يوجد شيء سهل.. عندما ترى ليفربول يعاني أمام ستوك سيتي (السبت) لمدة 85 دقيقة، فهذا يثبت وجهة نظري».
وسيعتمد فان غال على روني والهولندي روبن فان بيرسي في تسجيل الأهداف، خاصة بعدما تخلص فان بيرسي من العقم التهديفي الذي لازمه أخيرا بتسجيله الهدف الثالث ليونايتد أمام هال سيتي يوم السبت.
وقال فان غال: «يحتاج المهاجم إلى تسجيل الأهداف، وقد سجل (فان بيرسي) هدفا جميلا.. لقد سعدت للغاية من أجله».
ويسعى تشيلسي المتصدر إلى استعادة سكة الانتصارات، عندما يستضيف جاره اللندني توتنهام السابع غدا على ملعب «ستامفورد بريدج» في ديربي آخر للعاصمة لندن.
وكان تشيلسي سقط في فخ التعادل أمام مضيفه سندرلاند (صفر - صفر)، فاستغل مانشستر سيتي حامل اللقب الفرصة وقلص الفارق بينهما إلى 6 نقاط بفوزه الثمين على مضيفه ساوثهامبتون صاحب الوصافة قبل المرحلة الـ13 (3 - صفر).
ويحل سيتي ضيفا على سندرلاند في سعيه إلى مواصلة الصحوة وتحقيق الفوز الثالث على التوالي لتقليص فارق النقاط الـ6، في حال تعثر جديد لرجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو.
ويخوض تشيلسي مباراته أمام جاره في غياب هدافه الدولي الإسباني دييغو كوستا بسبب الإيقاف، بيد أن مورينهو يملك الأسلحة الفتاكة لحسم الديربي اللندني، في مقدمتها الدولي العاجي ديدييه دروغبا.
ويتنافس دروغبا ولويك ريمي على مكان بالتشكيل الأساسي، وإن كان نيمانيا ماتيتش لاعب خط وسط تشيلسي أكد أن فريقه لا يوجد لديه أي سبب ليخشى تلك المباراة.
وقال ماتيتش: «لم نلعب بمستوى سيئ أمام سندرلاند.. شعرت أنني مستريح تماما في الملعب، ولمدة 90 دقيقة أحكمنا قبضتنا على المباراة». وأضاف: «لسنا راضين عن النقطة الواحدة ولكنها أفضل من العودة إلى ديارنا خالين الوفاض. إذا لم تُسجل أهداف لن تتمكن من تحقيق الفوز، ولكننا لا يمكننا أن نسمح بتكرار هذا الأمر أمام توتنهام. سيكون علينا أن نسجل أهدافا».
وأكد زميله المدافع غاري كاهيل على الكلام نفسه بأن فريقه أهدر نقطتين ثمينتين أمام سندرلاند ويتعين عليه تعويضهما سريعا، وقال: «نحن مطالَبون بتحقيق الفوز بعد تعادلنا مع سندرلاند، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك». وأضاف: «عندما تلعب مع فرق تتراجع إلى الدفاع وتشتت جميع الكرات يكون من الصعب هز الشباك»، في إشارة إلى مواجهة سندرلاند، موضحا: «لكن في مثل هذه المباريات عندما تفشل في التسجيل يكون التعادل مهما، لأننا كسبنا نقطة خارج قواعدنا».
بيد أن مهمة تشيلسي لن تكون سهلة أمام توتنهام الذي سيدخل المباراة بمعنويات عالية، بعد فوزين متتاليين آخرهما على حساب ضيفه القوي إيفرتون (2 - 1).
في المقابل، تنتظر مانشستر سيتي غدا رحلة محفوفة بالمخاطر إلى سندرلاند الـ13، وسيحاول استغلال المعنويات العالية للاعبيه بعد 3 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات للخروج بالنقاط الـ3 وتفادي ما حصل لتشيلسي في زيارته الأخيرة لملعب «استاديوم أوف لايت».
وحذر قطب دفاع مانشستر يونايتد سابقا وسندرلاند حاليا ويس براون مانشستر سيتي بأن مهمته لن تكون سهلة، وسيواجه مقاومة شرسة على غرار تشيلسي، وقال: «بعد هذه النتيجة أمام تشيلسي، كل شيء وارد».
وسيحاول رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني فك عقدة ملعب «استاديوم أوف لايت» حيث خسروا مبارياتهم الأخيرة عليه، وبنتيجة واحدة (صفر - 1).
وقال بيليغريني بعد أن قفز فريقه للمركز الثاني: «إننا نحاول استعادة مستوى الأبطال.. لقد قلتها قبل مبارياتنا الـ3 الأخيرة: إننا لا نلعب بمستوى سيئ. ربما نرتكب أخطاء مهمة، وربما لم نتمتع بالدقة المطلوبة في إنهاء الهجمات. ولكن أهم شيء هو أننا لم نفقد روح الفريق أبدا».
وتابع المدرب التشيلي: «نسعى دائما لتحقيق الفوز. ربما نكون خرجنا بنتيجتين أو 3 نتائج غير مرغوبة في الآونة الأخيرة، ولكنني سعيد للغاية بمشاهدة الفريق وهو يلعب بهذه الطريقة حاليا».
وهناك احتمال كبير لغياب قائد سيتي ومدافعه الصلب فينسنت كومباني عن مباراة الغد للإصابة، مع ابتعاد الياكيم مانغالا عن المباراة للإيقاف، لكن رغم ذلك أبدى بيليغريني ثقته الكبيرة في عمق فريقه، وقال: «بالتأكيد سنفتقد جهودهما (كومباني ومانغالا) ولكننا لدينا مارتن ديميكيليس وديدريك بوياتا الذي يعمل بصورة رائعة.. كما يمكن الدفع ببكاري سانيا أيضا في مركز قلب الدفاع».
ويخوض ساوثهامبتون الثالث والساعي إلى استعادة التوازن بعد سقوطه أمام مانشستر سيتي، اختبارا لا يخلو من صعوبة، عندما يحل ضيفا على آرسنال السادس غدا أيضا.
ويسعى رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد خسارتين متتاليتين في الدوري، وسيستغلون عاملي الأرض والجمهور والمعنويات المهزوزة لرجال المدرب الهولندي رونالد كومان، لكسب النقاط الـ3 وتعزيز حظوظه في دخول المربع الذهبي.
ويحل وستهام صاحب المركز الخامس، الذي استعاد نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الـ3 الأخيرة بفوزه على نيوكاسل 1 - صفر السبت، ضيفا اليوم على وست بروميتش ألبيون الـ15، الذي يطمح إلى وقف 3 هزائم متتالية.
وضمن برنامج اليوم يستضيف ليستر سيتي صاحب المركز الأخير فريق ليفربول الـ11 في مباراة ساخنة يتطلع فيها الطرفان لقطف النقاط الـ3.
وكان ليفربول اجتاز عقبة ستوك سيتي بصعوبة 1 - صفر يوم السبت، قد حاول إضفاء الطمأنينة على جماهيره، إثر تناثر أخبار عن قرب رحيل قائده ستيفن جيرارد عن الفريق.
وأكد برندان رودجرز المدبر الفني لليفربول، أمس، أن النادي قدم عرضا لجيرارد لتجديد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل، ليضع حدا للتقارير الإعلامية التي ذكرت أن خلافا نشب بينه وبين قائد الفريق كان كفيلا برحيل جيرارد البالغ من العمر 34 عاما. لكن رودجرز أكد أنه «بنسبة 150 في المائة لا يوجد أي خلاف»، وأنه أراد بقاء جيرارد على الأقل في الموسم المقبل.
وأشار رودجرز على هامش مباراة ليفربول مع ليستر سيتي: «لقد تحدثنا مع ستيفن ووكلائه، وتم عرض تجديد عقده. هذا كل ما في الأمر الآن، من أجل إنجازاته هنا على مدار 16 عاما، فهو يستحق الاحترام والوقت للتفكير في العرض».
وأوضح: «خطوة كبيرة في حياته فيما يتعلق بتحديد وجهته المقبلة، بكل تأكيد الأمر لا يتعلق بالمال، لقد تحدثت معه بشكل كافٍ ولمدة طويلة. إنه يستحق الحصول على فرصة التفكير في الأمر».
وتابع: «إنه أفضل لاعب عملت معه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأتمنى أن يستمر ذلك، ولكني سأمنحه كل الوقت الذي يحتاجه».
وختم رودجرز حديثه بالقول: «قرأت بعض ما كُتب عن نشوب خلاف بيننا. إنه أمر محبط، هناك فقط الصراحة والاحترام بيننا، لقد وصل إلى مرحلة من مسيرته لا يتعلق خلالها الأمر فقط بعدد المباريات التي يلعبها، ولكن جودة هذه المباريات». وفي باقي مباريات اليوم، يلعب بيرنلي الـ19 قبل الأخير مع نيوكاسل الـ9، وسوانزي سيتي الثامن مع كوينز بارك رينجرز الـ18، وكريستال بالاس الـ14 مع استون فيلا الـ16، بينما يلعب غدا إيفرتون الـ10 مع هال سيتي الـ17.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!