المشهد: «ستريمينغ»‪ ‬

المشهد: «ستريمينغ»‪ ‬

الجمعة - 27 شوال 1441 هـ - 19 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15179]

‫>‬ عشاق السينما من بيننا يلتزمون عادة بمشاهدة الأفلام في صالات السينما. وهم، والحق معهم، استاءوا كثيراً من التقوقع الذي تعرضت إليه مؤخراً بسبب «كورونا»، إذ أقفلت الصالات وتوقفت الإنتاجات والتزم الجميع بالعمل من منازلهم الآمنة.


>‬ هذا طبيعي جداً حيال وباء ساحق انتشر حول العالم وغزا معظم بلدانه وما يزال موجوداً رغم انحساره في أكثر من بقعة. لكن ما هو طبيعي في مثل هذه الأحوال التي يسعى فيها الإنسان العاقل البقاء على قيد الحياة في مواجهة هذا العُضال، لم يتبدَّ على هذا النحو عندما صار من الشائع مشاهدة الأفلام، القديمة والحديثة، في راحة المنازل.


>‬ إنها عادة بدأت قبل «كورونا» لكنها أصبحت الوسيلة الوحيدة لمشاهدة الأفلام والبقاء على صلة مع السينما ككل. ذهبت ميزات الشاشات الكبيرة وسعادة العائلة باختيار فيلم للصغار والكبار ووحدة الناقد وهو يجلس منزوياً في الصالات ليتابع ما هو أبعد مما يتابعه الغير. فجأة هناك وضع جديد.


>‬ استجبت بدوري إلى هذا الوضع بالتأكيد وأضفت إلى ما كان عندي من محطات بث خاصة المزيد. كذلك فعل ملايين الناس حول العالم. شئناً أم أبينا، هذا هو واقع جديد ولو أن حجمه الكبير سيكون مؤقتاً بعد حين. لا ننسى أن هذا المنوال من العروض هو الذي أبقى صناعة السينما في هوليوود حية في نهاية المطاف.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة