القطاع السياحي في السعودية يستأنف عمله الأسبوع المقبل

أحمد الخطيب مترئساً الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة (واس)
أحمد الخطيب مترئساً الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة (واس)
TT

القطاع السياحي في السعودية يستأنف عمله الأسبوع المقبل

أحمد الخطيب مترئساً الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة (واس)
أحمد الخطيب مترئساً الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة (واس)

أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، اليوم (الأربعاء)، أن القطاع السياحي في بلاده سيستأنف عمله، الأسبوع المقبل، بنهاية شهر شوال الحالي.
وقال الخطيب في تصريح لقناة «العربية»، إننا بدأنا نرى مؤشرات تمثّلت في بدء فتح بعض دول العالم، مضيفاً أن «السعودية بنهاية شوال ستفتح 24 ساعة ما عدا مكة المكرمة، وبناءً عليه يوجد مؤشرات إيجابية» لذلك.
وأضاف: «نحن جاهزون لإطلاق برنامج ثري للسياحة الداخلية في الصيف»، متابعاً بالقول: «عملنا بحثاً، وسمعنا من المواطنين أن 80 في المائة منهم يرغبون خلال الصيف في السياحة الداخلية، وعدم السفر للخارج. ولذلك جهزنا كثيراً من البرامج. فقط إذا اتفقنا مع اللجان العليا ووزارة الصحة سنُطلقها للجمهور».
وكان وزير السياحة السعودي ترأّس اليوم أعمال الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة، بمشاركة نظرائه العرب، والمنظمات ذات العلاقة، حيث جرى بحث التحديات التي تمر بها المنطقة في القطاع بسبب جائحة فيروس «كورونا المستجد».
وأوضح أن الحكومة السعودية بادرت بتقديم مجموعة أنشطة للتحفيز المالي بقيمة إجمالية تزيد عن 61 مليار دولار لحماية الوظائف والأعمال، وتخفيف العبء الاقتصادي للأزمة، واستفاد من ذلك القطاع السياحي المحلي؛ بوصفه أحد القطاعات الاقتصادية المهمة، إذ شمل ذلك دعم 60 في المائة من رواتب الموظفين السعوديين في القطاع الخاص لمدة ثلاثة أشهر.
وأشار الخطيب إلى أن «المملكة وفّرت رعاية صحية مجانية لجميع الأشخاص الذين يعانون من أعراض (فيروس كورونا)، بغض النظر عن جنسياتهم أو وضع التأشيرات الخاصة بهم، كما اتخذت إجراءات مرنة لمساعدة من خططوا لزيارة البلاد قبل الأزمة، وقامت بتمديد التأشيرات السياحية لهم».
وعلى المستوى الخارجي، أفاد وزير السياحة بأن بلاده كانت في طليعة الدول التي بادرت إلى العمل مع المنظمات الإقليمية والدولية لمواجهة الأزمة وتقديم الدعم اللازم؛ حيث قدمت دعماً بقيمة 500 مليون دولار لـ«منظمة الصحة العالمية» لدعم الجهود الدولية لمنع انتشار الفيروس. كما سعت من خلال رئاستها لـ«مجموعة العشرين» لتعزيز الجهود الدولية لدعم قطاع السياحة، وتم في هذا الإطار عقد اجتماع استثنائي بحضور وزراء السياحة في «مجموعة العشرين» لمناقشة الآثار السلبية التي تعرض لها القطاع نتيجة الأزمة، وما يتطلبه إنعاشه من توفير الإجراءات المناسبة لضمان سلامة السياح، والعمل مع الحكومات والمنظمات الدولية لدمجه في برامج الإنعاش الاقتصادي.
ورأى الخطيب أن التحدي الأهم في هذه المرحلة يكمن في أمرين، هما: معالجة النتائج المباشرة للأزمة، وضمان استعادة الثقة بالقطاع السياحي، مؤكداً أن هذا التحدي يتطلب التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية، مع توفير أعلى المعايير الصحية للسفر الآمن، والتركيز على الخدمات التي تجعلهم السياح يشعرون بالأمن والأمان، والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال.


مقالات ذات صلة

«بيستر فيلادج»... تسوق طعام وسياحة

سفر وسياحة "بيستر فيلادج" فرصة لتمضية يوم بالكامل للتبضع وتناول الطعام اللذيذ (الشرق الاوسط)

«بيستر فيلادج»... تسوق طعام وسياحة

تُعرف لندن بكونها من بين أهم مدن التسوق في العالم، رغم أن وضع اقتصادها الحالي قد غير خريطة التسوق فيها

جوسلين إيليا (لندن)
سفر وسياحة تعدُّ مالطا من الوجهات الجميلة لحفلات الزفاف (الشرق الأوسط)

وجهة الباحثين عن أماكن تاريخية في الهواء الطلق

لآلاف السنين، احتضنت أسوار مالطا وشواطئها قلوب العشاق من منطقة الشرق الأوسط ومن حول العالم، فكانت الجزيرة ملاذاً رومانسياً للأزواج

«الشرق الأوسط» (لندن)
وزراء السياحة خلال الاجتماع الـ121 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في برشلونة (واس)

الخطيب يدعو لمواصلة الشراكات الاستراتيجية في السياحة

أكد وزير السياحة السعودي ورئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة أحمد الخطيب، الثلاثاء، ضرورة خلق الفرص الاستثمارية في القطاع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
الاقتصاد سياح في أحد المناطق التراثية بمنطقة عسير جنوب السعودية (وزارة السياحة)

«مجلس السفر العالمي» يتوقع مضاعفة إنفاق السياح بالسعودية إلى 68 مليار دولار في 2024

توقّع «مجلس السفر العالمي» أن تصل معدلات إنفاق السياح في السعودية إلى 256 مليار ريال (68.3 مليار دولار)، بالإضافة إلى زيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
المشرق العربي إطلالة سياحية من المدرج الروماني على مدينة تدمر في البادية السورية مايو 2023 (أ.ب)

سوريا تتطلع لسياحة المغتربين والموظفين الأجانب

السياحة في سوريا فقدت أحد أهم مقوماتها وهي السياحة الثقافية وزيارة الأماكن الأثرية والتاريخية بسبب تضررها خلال الحرب، والعين الآن على المغتربين المقتدرين

«الشرق الأوسط» (دمشق)

فنزويلا تقترب من إنتاج مليون برميل من النفط يومياً

إحدى مصافي المجموعة النفطية الفنزويلية التابعة للدولة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
إحدى مصافي المجموعة النفطية الفنزويلية التابعة للدولة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
TT

فنزويلا تقترب من إنتاج مليون برميل من النفط يومياً

إحدى مصافي المجموعة النفطية الفنزويلية التابعة للدولة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
إحدى مصافي المجموعة النفطية الفنزويلية التابعة للدولة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)

تقترب فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، من إنتاج مليون برميل يومياً، لأول مرة منذ أكثر من خمس سنوات، حسبما أعلن وزير النفط الفنزويلي.

بلغ إنتاج النفط ذروته في 2008 مع 3.5 مليون برميل، لكنه تراجع بعد سنوات من سوء الإدارة والعقوبات الأميركية الصارمة.

والشهر الماضي أعادت واشنطن فرضت عقوبات على كراكاس بعد ستة أشهر على تخفيفها، رداً على استمرار الحكومة في قمع المعارضين قبل انتخابات يوليو (تموز). ومع ذلك حصلت شركة الطاقة الإسبانية العملاقة «ريبسول» على إذن من الولايات المتحدة لمواصلة العمل في فنزويلا، بينما تسعى شركات أخرى أيضاً للحصول على مثل هذه التصاريح.

وتشير التوجيهات من وزارة الخزانة الأميركية إلى أنها ستعطي أولوية في إصدار التراخيص للشركات ذات الإنتاج النفطي الحالي والأصول، على أن تستبعد الشركات الراغبة في دخول سوق الطاقة الفنزويلية. وأوضح فرنسيسكو بالميري، رئيس البعثة الأميركية لفنزويلا، قائلاً: «يعد القطاع النفطي أمراً مهماً لإعادة تنشيط اقتصاد فنزويلا، لكن الأهم من ذلك كله هو الانتخابات في 28 يوليو». وشدد على أن القنوات الدبلوماسية مع حكومة مادورو ما زالت مفتوحة.

وقال وزير النفط في فنزويلا بيدرو تيليشيا، الشهر الماضي، إنه متفائل بأن إنتاج النفط الفنزويلي سيصل إلى مليون برميل يومياً قريباً، لأسباب منها الاتفاق مع «ريبسول» لزيادة الإنتاج.

وأعلن تيليشيا الجمعة خلال فعالية رسمية في العاصمة: «يمكننا القول رسمياً إننا تجاوزنا 950 ألف برميل (يومياً)... هذا الشهر»، مضيفاً: «نحن قريبون جداً من (إنتاج) مليون برميل».

وتيليشيا هو أيضاً رئيس شركة النفط الفنزويلية العملاقة «بتروليوس دي فنزويلا» (بيديفيسا).

وبحسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بلغ إنتاج فنزويلا 910 آلاف برميل يومياً بحلول نهاية مايو الماضي.

وانخفض إنتاج البلاد إلى أقل من مليون برميل يومياً في 2019 عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات إثر إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو المثيرة للجدل قبل عام. وبحلول عام 2020 كان الرقم أقل من 400 ألف برميل يومياً.

وسيسعى مادورو إلى ولاية رئاسية ثالثة في انتخابات 28 يوليو التي استَبعدت منها المحاكم الموالية للنظام أقوى منافسيه. وجاء ذلك رغم اتفاق بين الحكومة والمعارضة العام الماضي على إجراء انتخابات حرة ونزيهة بحضور مراقبين دوليين.

يأتي هذا بينما يتداول النفط أعلى من 80 دولاراً للبرميل، مما يقلل من أرباح فنزويلا من بيع النفط، لكنه يظل مصدراً مهماً للغاية للإيرادات.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط بصورة طفيفة عند التسوية، يوم الجمعة، آخر تعاملات الأسبوع، بعد أن أظهر مسح تدهور معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة، لكن الأسعار ارتفعت 4 في المائة على مدى الأسبوع مع تقييم المستثمرين لتوقعات نمو الطلب على النفط الخام والوقود في العام الحالي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتاً عند التسوية إلى 82.62 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 17 سنتاً إلى 78.54 دولار.

وعلى مدى الأسبوع، ربح الخامان القياسيان نحو 4 في المائة وهي أعلى زيادة أسبوعية لهما منذ أبريل (نيسان).

وانخفض كلا الخامين بعد أن أظهر مسح تراجع معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر.

ورفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية تقديراتها لنمو الطلب على النفط بصورة طفيفة العام الحالي، بينما أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على توقعاتها لنمو الطلب نسبياً عند 2.2 مليون برميل يومياً.