يوفنتوس ونابولي في صراع على كأس إيطاليا اليوم

يوفنتوس ونابولي في صراع على كأس إيطاليا اليوم

سارّي يضع آماله على رونالدو لحصد لقبه الأول مع «السيدة العجوز»
الأربعاء - 25 شوال 1441 هـ - 17 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15177]
غاتوزو مدرب نابولي يحتفل مع مهاجمه ميرتنز بالتأهل للنهائي (إ.ب.أ)
روما: «الشرق الأوسط»

يبحث المدرب ماوريتسيو ساري عن لقبه الأول مع يوفنتوس عندما يلاقي فريقه السابق نابولي اليوم، في نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم على الملعب الأولمبي في روما، وذلك قبل أيام من استئناف الدوري المحلي المعلّق منذ ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد.
وسيكون يوفنتوس مرشحاً قوياً لتعزيز رقمه القياسي في المسابقة وإحراز لقبه الرابع عشر، بعدما تنازل الموسم الماضي عن سلسلة من أربعة ألقاب متتالية لسقوطه في ربع النهائي أمام أتالانتا صفر - 3.
في المقابل، توّج نابولي خمس مرات، آخرها في 2014.
وتسلم ساري مهامه على رأس الإدارة الفنية ليوفنتوس مطلع هذا الموسم، بعد سنة جدلية يتيمة أمضاها مع تشيلسي الإنجليزي أحرز خلالها لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
لكن قبل ذلك، أمضى ابن الحادية والستين ثلاثة مواسم مع نابولي، حيث صارع بشدة على لقب الدوري المحلي مع يوفنتوس المتوّج في آخر ثمانية مواسم، قبل أن يرحل عن النادي الجنوبي لخلافه مع مالك النادي الجدلي أيضاً أوريليو دي لورنتيس.
وادعى المدرب أنه عرف بقرار إقالته من نابولي وتعيين كارلو أنشيلوتي بدلاً منه، من خلال مشاهدته التلفزيون. لكن دي لورنتيس ردّ عليه أول من أمس بقسوة، وقال لصحيفة «كورييري ديلا سيرا»: «لقد خانني (ساري)، غادر بحجة المال المبتذلة، أجبرني على التغيير ولا يزال لديه عقد لسنتين».
وكانت العودة الأولى لساري إلى ملعب «سان باولو» قد انتهت بالخسارة 1 - 2 في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن فريقه يتصدر الدوري حالياً بفارق 24 نقطة عن نابولي السادس، وسيفتتح معركة نهاية الدوري مطلع الأسبوع المقبل مع لاتسيو وصيفه بفارق نقطة.
ويبحث ساري عن لقبه الثاني فقط في مسيرة تدريبية على مدى ثلاثين سنة، عندما يخوض مواجهة نابولي اليوم في روما، وذلك بعد تنقله مع عدة أندية متواضعة في إيطاليا منذ عام 1990.
ويحوم الشك حول مشاركة الأرجنتيني غونزالو هيغواين مهاجم يوفنتوس لمعاناته من إصابة عضلية بفخذه، علماً بأنه أسهم بشكل كبير في إحراز نابولي لقبه الأخير في الكأس عام 2014، وكان هداف الدوري (سيري أ) في موسم 2015 - 2016 مع 36 هدفاً.
وتتركز الأنظار على مهاجم يوفنتوس الآخر نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد إهداره ركلة جزاء ضد ميلان في إياب نصف النهائي الجمعة الماضي، الذي انتهى بالتعادل السلبي، ليتأهل الفريق بفضل هدف الذهاب في ملعب سان سيرو (1 - 1).
في المقابل، يعوّل نابولي على قائده لورنزو انسيني وجناحه البلجيكي دريس ميرتنز صاحب هدف التأهل السبت ضد إنتر ميلان (1 - 1 وذهاباً 1 - صفر)، الذي جعل منه أفضل هداف في تاريخ النادي الذي حمل ألوانه في الثمانينات الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا.
ورفع البلجيكي الدولي رصيده إلى 122 هدفاً، متخطياً رقم القائد السابق السلوفاكي ماريك هامسيك، فيما يبلغ رصيد مارادونا 115 هدفاً.
وأشارت تقارير إلى أن ميرتنز (33 عاماً)، القادم من آيندهوفن في 2013، اقترب من تمديد عقده مع الفريق بعد تكهنات حول رحيله في نهاية الموسم إلى تشيلسي أو إنتر.
وقال مدير نابولي كريستيانو جونتولي: «أعرف أن المحامين يعملون على هذا الأمر، يريد البقاء وننوي الحفاظ عليه، لذا هناك نتيجة واحدة ستصدر بناء على ذلك». وتشهد المباراة صداماً بين الصديقين جينارو غاتوزو، المدير الفني لنابولي، وجيانلويغي بوفون حارس مرمى يوفنتوس، اللذين توجا معاً بلقب كأس العالم مع منتخب إيطاليا 2006. وكان غاتوزو قد تولى تدريب نابولي في منتصف الموسم منذ يناير الماضي، وقاده للفوز على يوفنتوس 2 - 1 ، علماً بأن الأخير فاز 4 - 3 في مواجهة الذهاب.
ويفتقد غاتوزو في مباراة اليوم جهود حارس المرمى ديفيد أوسبينا بسبب الإيقاف، وعلى الطرف الآخر، يأمل رونالدو في حصد اللقب الثلاثين في مسيرته الزاخرة. وقال ساري اللاعب البالغ 35 عاماً والمتوج خمس مرات بلقب أفضل لاعب في العالم: «لم يكن محظوظاً لإهدار ركلة الجزاء»، التي كانت الثانية فقط التي يهدرها رونالدو مع يوفنتوس من أصل 16، منذ انضمامه قبل موسمين قادماً من ريال مدريد الإسباني.
وتحدث ساري عن تغيير موقع أفضل لاعب في العالم خمس مرات موضحاً: «طلبت من رونالدو لعب دور أكثر مركزية... كان سعيداً من تأديته، وخاض مباراة كان يحتاجها في هذا التوقيت».
وعن جهوزية لاعبيه بعد توقف طويل، أضاف: «نحن بحاجة إلى الوقت لنستعيد فورمتنا الجسدية والذهنية بنسبة 100 في المائة. إذا قارنّا مع المباريات الإعدادية للموسم، فهي أسوأ لأن فترة التوقف كانت أطول».
وعن السماح بإجراء خمسة تبديلات لتخفيف الضغوط الجسدية على اللاعبين بعد العودة، قال ساري: «ارتكبت خطأ سخيفاً... انغمست في حماسة الحصول على خمسة تبديلات، لكن القيام بثلاثة في وقت واحد كان مخاطرة كبيرة وأفقدنا سيطرتنا على المباراة. من الواضح أنه كان يجب توزيع التبديلات أكثر».
والمرة الأخيرة التي تواجه خلالها الفريقان في مباراة نهائية كانت ضمن كأس السوبر في ديسمبر (كانون الأول) 2014 حيث خرج نابولي فائزاً... أما المواجهة الأخيرة في نهائي الكأس فحصلت قبل ثماني سنوات، عندما فاز نابولي بهدفين نظيفين على الملعب الأولمبي محرزاً لقبه الأول في 22 عاماً.


إيطاليا Italy Football

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة