الإيجابية تغلب على أداء الأسواق العربية.. وصعود قوي في دبي

تراجع طفيف في البحرين.. وقطاع الإعلام والنشر يقود الارتفاع في السعودية

جانب من تداولات الأسهم السعودية («الشرق الأوسط»)
جانب من تداولات الأسهم السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

الإيجابية تغلب على أداء الأسواق العربية.. وصعود قوي في دبي

جانب من تداولات الأسهم السعودية («الشرق الأوسط»)
جانب من تداولات الأسهم السعودية («الشرق الأوسط»)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 3.57 في المائة، ليغلق عند مستوى 3819.02 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. وارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية بنسبة 0.12 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8771.99 نقطة بدعم قاده قطاع الإعلام والنشر.
كما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.40 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7778.56 نقطة بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وبحسب تقرير «صحارى»، ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.1.42 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11338.41 نقطة بدعم من قطاعاتها كافة قاده قطاع الاتصالات.
وفي المقابل، تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.16 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1276.98 نقطة بضغط من قطاعي البنوك التجارية والخدمات. بينما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.17 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7200.52 نقطة بدعم قاده القطاع المالي. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.83 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2266.72 نقطة.

* ارتفاع ملموس في سوق دبي بدعم قاده قطاع الاستثمار
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 131.70 نقطة أو ما نسبته 3.57 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3819.02 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وارتفعت جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 9.79 في المائة، و«إعمار» بنسبة 2.17 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 5.00 في المائة، و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 1.51 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 5.22 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 4.38 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.61 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.6 مليار سهم بقيمة 2.9 مليار درهم نفذت من خلال 16799 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 7 شركات، واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 5.28 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 5.07 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.33 في المائة.

* البورصة السعودية ترتفع بدعم قاده قطاع الإعلام والنشر
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.82 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة، ليغلق عند مستوى 8771.99 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الإعلام والنشر، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 190.4 سهم بقيمة 5.4 مليار ريال، نفذت من خلال 103.7 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 75 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 62 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 2.00 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 1.20 في المائة. وفي المقابل، تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.84 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.63 في المائة.
وسجل سعر سهم «أليانز إس إف» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.78 في المائة وصولا إلى سعر 71.25 ريال، تلاه سهم «سدافكو» بنسبة 4.56 في المائة وصولا إلى سعر 80.25 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «بوبا العربية» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.80 في المائة وصولا إلى سعر 46.20 ريال، تلاه سهم «ميدغلف للتأمين» بواقع 4.88 في المائة وصولا إلى سعر 27.20 ريال. واحتل سهم «عذيب» للاتصالات المركز الأول بقيم التداولات بواقع 405 ملايين ريال وصولا إلى سعر 16.20 ريال، تلاه سهم «الإنماء» بواقع 294.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 15.95 ريال. واحتل سهم «عذيب» للاتصالات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 25 مليون سهم، تلاه سهم «الإنماء» بواقع 18.5 مليون سهم.

* البورصة الكويتية تعود للارتفاع بدعم قاده قطاع تكنولوجيا
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 29.12 نقطة أو ما نسبته 0.40 في المائة، ليقفل عند مستوى 7778.56 نقطة بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 375.4 مليون سهم بقيمة 40.8 مليون دينار، نفذت من خلال 7262 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع المواد الأساسية بنسبة 5.96 في المائة، تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.58 في المائة، في المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 18.22 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 15.56 في المائة.
وسجل سعر سهم «حيات كوم» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.22 في المائة وصولا إلى سعر 0.104 دينار، تلاه سهم «كويتية» بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.150 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «المساكن» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.069 دينار، تلاه سهم «إسكان» بواقع 5.17 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 56.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.063 دينار، تلاه سهم «المستثمرون» بواقع 50.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0305 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع بدعم من قطاعاتها كافة
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 158.8 نقطة أو ما نسبته 1.42 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11338.41 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 605.3 مليون ريال، نفذت من خلال 5282 صفقة، مقابل 8.6 مليون سهم بقيمة 470.5 مليون ريال في الجلسة السابقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت قطاعات السوق كافة بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 5.40 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 1.43 في المائة.
وسجل سعر سهم «الدوحة» أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 8.51 في المائة وصولا إلى سعر 29.95 ريال، تلاه سهم «ooredoo» بنسبة 6.33 في المائة وصولا إلى سعر 157.9 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم «العامة» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.20 في المائة وصولا إلى سعر 44.50 ريال، تلاه سهم دلالة بواقع 1.17 في المائة وصولا إلى سعر 22.86 ريال. واحتل سهم «QNB» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 103.5 مليون سهم، تلاه سهم «صناعات قطر» بواقع 78.7 مليون سهم.

* قطاع الاستثمار الرابح الوحيد في البورصة البحرينية
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.04 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة، ليغلق عند مستوى 1276.98 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.5 مليون سهم بقيمة 1.3 مليون دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 2.47 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 12.54 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.42 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى كافة على قيم الجلسة السابقة نفسها. وسجل سعر سهم بيت التمويل الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.22 في المائة وصولا إلى سعر 0.230 دينار، تلاه سعر سهم الشركة الخليجية المتحدة للاستثمار بواقع 1.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 دينار. وفي المقابل، سجل سعر سهم شركة «ناس» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.175 دينار، تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 1.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.750 دينار. واحتل سهم «سلام» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 6 ملايين دينار، تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 860 ألف دينار.

* قطاع الخدمات يحد من ارتفاع البورصة العمانية
* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.52 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة، ليقفل عند مستوى 7200.52 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 84.8 مليون سهم بقيمة 23.6 مليون ريال، نفذت من خلال 3732 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.02 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.31 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية - ممتازة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.321 ريال، تلاه سعر سهم «الغاز الوطنية» بواقع 7.83 في المائة وصولا إلى سعر 1.170 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «العالمية القابضة» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.396 ريال، تلاه سعر سهم «العمانية التعليمية» بواقع 3.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.170 ريال. واحتل سهم الخليجية للاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.249 ريال، تلاه سهم عمان للاستثمارات بواقع 10.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.296 ريال. واحتل سهم الخليجية للاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 4.9 مليون ريال، تلاه سهم «عمان للاستثمارات» بواقع 2.1 مليون ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع وسط تراجع في مؤشرات القيم والأحجام
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.83 في المائة، لتقفل عند مستوى 2266.72 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 23.9 مليون سهم بقيمة 26.4 مليون دينار، نفذت من خلال 9669 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 80 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 47 شركة واستقرار أسعار أسهم 22 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.17 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.81 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.26 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك الاستثمار العربي الأردني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.20 في المائة وصولا إلى سعر 2.50 دينار، تلاه سهم «الجنوب للإلكترونيات» بواقع 12.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.09 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «سنيورة» للصناعات الغذائية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 1.71 دينار، تلاه سهم «عقاري» للصناعات والاستثمارات العقارية بواقع 4.72 في المائة وصولا إلى سعر 1.21 دينار. واحتل سهم البنك العربي المركز الأول بقيم التداولات بواقع 7.3 مليون، تلاه سهم «الاتحاد» للاستثمارات المالية بواقع 1.5 مليون دينار.



«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
TT

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)

خفّض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5 في المائة يوم الجمعة، وأشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة أكثر في محاولة لدعم الاقتصاد المتباطئ في زمن الحرب، والذي يعاني ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومن بين 24 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم قبل القرار، توقع 8 فقط خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس.

وأعلن البنك المركزي الروسي أنه سيُقيّم الحاجة إلى خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي خلال اجتماعاته المقبلة، وذلك بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم وديناميكيات توقعات التضخم.

وأضاف البنك أن السيناريو الأساسي يفترض أن يتراوح متوسط سعر الفائدة الرئيسي بين 13.5 في المائة و14.5 في المائة في عام 2026.

وشهد الاقتصاد الروسي، الذي أظهر مرونة كبيرة في مواجهة العقوبات الغربية خلال السنوات الثلاث الأولى من الصراع في أوكرانيا، تباطؤاً حادّاً العام الماضي، بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي لمكافحة التضخم.

وترجح الحكومة الروسية نمواً بنسبة 1.3 في المائة هذا العام، بعد أن كان متوقعاً بنسبة 1.0 في المائة في عام 2025. في حين يتوقع البنك المركزي نمواً يتراوح بين 0.5 و1.5 في المائة هذا العام.

وتوقع البنك المركزي انخفاض معدل التضخم السنوي إلى ما بين 4.5 و5.5 في المائة في عام 2026، لكنه حذّر من ارتفاع الأسعار في يناير (كانون الثاني).

وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 2.1 في المائة منذ بداية العام، ليصل معدل التضخم إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها الحكومة لضمان توازن الميزانية.

وقال البنك: «أدّت زيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب الانتقائية وربط الأسعار والتعريفات الجمركية بمؤشر التضخم وتعديلات أسعار الفاكهة والخضراوات، إلى تسارع مؤقت ولكنه ملحوظ في نمو الأسعار الحالي خلال يناير».


أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير (شباط)، في وقت قلص فيه المستثمرون انكشافهم على أسهم الشركات الأميركية الكبرى، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي، بلغت 25.54 مليار دولار، حيث حصلت الصناديق الأوروبية على 17.53 مليار دولار – وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ عام 2022 على الأقل – في حين جذبت الصناديق الآسيوية تدفقات صافية داخلة بلغت نحو 6.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

في المقابل، شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات أسبوعية خارجة بلغت 1.42 مليار دولار، وهي أول عملية بيع صافية لأسبوع واحد منذ ثلاثة أسابيع.

وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 2.03 في المائة يوم الخميس، وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات المحتملة في قطاعات مثل البرمجيات والخدمات القانونية وإدارة الثروات نتيجة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت صناديق السندات العالمية إقبالاً كبيراً للأسبوع السادس على التوالي؛ إذ سجلت تدفقات صافية بلغت نحو 21.09 مليار دولار في الأسبوع الأخير. وبلغت التدفقات الأسبوعية لصناديق السندات قصيرة الأجل 4.87 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ صافي مشتريات بلغ 10.17 مليار دولار في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في حين جذبت صناديق سندات الشركات والسندات المقومة باليورو تدفقات كبيرة بلغت 2.63 مليار دولار و2.06 مليار دولار على التوالي.

وفي المقابل، تراجعت تدفقات صناديق سوق المال إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.15 مليار دولار خلال الأسبوع.

واستمرت صناديق الذهب والمعادن النفيسة في جذب تدفقات نقدية للأسبوع الثالث عشر خلال 14 أسبوعاً، إلا أن صافي التدفقات بلغ 1.25 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، ضخ المستثمرون 8.52 مليار دولار في صناديق الأسهم، مواصلين موجة الشراء للأسبوع الثامن على التوالي، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات نقدية بقيمة 1.29 مليار دولار، وفقاً لبيانات 28.723 صندوقاً.


الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجع أداء الأسهم الأوروبية يوم الجمعة؛ إذ أبقت المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي المستثمرين في حالة حذر، في حين قيّموا أيضاً نتائج أرباح شركتَي «سافران» و«لوريال» المتباينة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 618.54 نقطة بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينيتش، بعد أن انخفض في وقت سابق بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع دون تغيير يُذكر، وفق «رويترز».

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات منذ أواخر يناير (كانون الثاني) مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث حاول المستثمرون تقييم تأثير هذه النماذج على الشركات التقليدية، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة الإنفاق على تطوير هذه التقنية. وأثارت هوامش الربح المخيبة للآمال لشركة «سيسكو سيستمز» الأميركية مخاوف إضافية، في حين تحملت شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ومشغلو المؤشرات وشركات البرمجيات ومديرو الأصول الأوروبيون وطأة عمليات البيع المكثفة. وكان المؤشر الإيطالي الرئيسي، الذي يضم شركات مالية كبيرة، في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض خلال ثلاثة أيام منذ أوائل يناير بعد تراجع بنسبة 1.3 في المائة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة يوم الجمعة، ظل القطاع من بين الأقل أداءً خلال الأسبوع. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «تدور القصة هنا حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتقييمات، والاضطرابات التي تُحدثها هذه التقنيات». وأضاف أن الشركات تنفق مبالغ طائلة وتلجأ إلى الاقتراض للبقاء في الصدارة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يقلل العوائد المحتملة على رأس المال في ظل ظهور نماذج ثورية جديدة تثير الشكوك حول من سيجني ثمار هذه الطفرة.

وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع الآن أن تنخفض أرباح الشركات الأوروبية الفصلية بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو تحسن عن الانخفاض المتوقع سابقاً بنسبة 4 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، رغم أن هذا سيكون أسوأ أداء للأرباح خلال الأرباع السبعة الماضية، في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العالية.

وقادت مكاسب قطاع الدفاع المؤشر يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 2.7 في المائة، مدعوماً بمجموعة «سافران» للطيران والفضاء التي قفز سهمها بنسبة 7.4 في المائة بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026. كما ارتفع سهم «كابجيميني» بنسبة 3.5 في المائة بعد أن أعلنت عن إيرادات سنوية فاقت التوقعات.

في المقابل، انخفض سهم «لوريال» بنسبة 3.4 في المائة بعد أن جاءت نتائج مبيعات الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع قطاع السلع الشخصية والمنزلية إلى الانخفاض بنسبة 0.5 في المائة. كما تراجع سهم «ديليفري هيرو» بنسبة 6.3 في المائة بعد تسجيل نتائج متباينة لوحدتها في الشرق الأوسط، وفق متداول أوروبي.