أفضل 10 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل توقف المسابقة

هاري ماغواير ومحمد صلاح وهارفي بارنز أمام امتحان مواصلة أدائهم السابق

محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر
محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر
TT

أفضل 10 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل توقف المسابقة

محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر
محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر

ربما يكون من السهل الآن أن ننسى ما كان يقدمه اللاعبون قبل توقف الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب تفشي فيروس كورونا، لذا يجب أن نذكر الجميع بأن النجم البرتغالي برونو فرنانديز، كان يقدم مستويات رائعة للغاية مع مانشستر يونايتد، فور انضمامه للفريق قادماً من سبورتنغ لشبونة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
ومن خلال تقييم أداء اللاعبين في الجولات الست السابقة لتوقف الموسم في مارس (آذار)، نستعرض هنا 10 لاعبين كانوا يقدمون أفضل مستويات خلال تلك الفترة، وهم بالتالي أمام امتحان مواصلة أدائهم السابق بعد عودة المباريات.

- مات دوهرتي (وولفرهامبتون)
لعب مات دوهرتي دوراً محورياً في محاولة وولفرهامبتون واندررز احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، كما كان أحد الأسباب الرئيسية في خوض الفريق لخمس مباريات بدون خسارة قبل توقف النشاط الكروي.
وسجل اللاعب الآيرلندي الدولي الهدف الأول في المباراة التي فاز فيها فريقه على توتنهام هوتسبير بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الأول من مارس الماضي، بعد أن صنع هدفاً في فوز فريقه على نوريتش سيتي بثلاثية نظيفة في الأسبوع السابق.
التقييم: 7.40.

- سيباستيان هالر (وستهام)
رغم البداية القوية لسيباستيان هالر مع وستهام يونايتد، فإن هذا الموسم كان صعباً بعض الشيء على اللاعب الفرنسي، على الرغم من أنه أظهر مؤشرات قوية على عودته لمستواه السابق قبل توقف الموسم. وسجل المهاجم الفرنسي هدفه السابع هذا الموسم في مباراة وستهام يونايتد الأخيرة على ملعبه، التي حقق فيها الفوز على ساوثهامبتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.
كما تفوق في 14 صراعاً هوائياً، وأكمل أربع مراوغات ناجحة. ويأمل مشجعو وستهام يونايتد أن يواصل اللاعب الفرنسي تقديم نفس الأداء القوي الذي كان يقدمه قبل توقف النشاط الكروي.
التقييم: 7.46

- جيمس تاركوفسكي (بيرنلي)
على الرغم من أن جيسمس تاركوفسكي قد فقد مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي، فإنه يقدم موسماً مثيراً للإعجاب مع نادي بيرنلي، خصوصاً منذ بداية عام 2020. ولعب تاركوفسكي دوراً كبيراً في حفاظ بيرنلي على نظافة شباكه في أربع مباريات من آخر 6 مباريات لعبها الفريق، حيث تفوق المدافع الإنجليزي الدولي في 29 صراعاً هوائياً.
التقييم: 7.46

- هارفي بارنز (ليستر سيتي)
كان هارفي بارنز هو من سجل آخر هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل توقفه، وكان ذلك في المباراة التي سحق فيها ليستر سيتي أستون فيلا برباعية نظيفة. وكان من الواضح أن بارنز يقدم مستويات أفضل عندما يلعب فريقه على ملعبه وبين جماهيره، حيث سبق وأن سجل أهدافاً أيضاً في مباراتي فريقه أمام وستهام يونايتد وتشيلسي على ملعب «كينغ باور» منذ مطلع العام الجديد. وسدد بارنز 15 تسديدة في آخر 6 مباريات له مع الفريق.
التقييم: 7.47

- ريتشارليسون (إيفرتون)
ارتفع مستوى ريشارليسون، بشكل ملحوظ، منذ تولي المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قيادة نادي إيفرتون، ويأمل أن يواصل تقديم المستوى نفسه عند استئناف مباريات الموسم. وسجل المهاجم البرازيلي أهدافاً في أربع مباريات من المباريات السبع الأخيرة قبل توقف الموسم. وبات ريتشاليسون يلعب في العمق بشكل أكبر وكون ثنائياً قوياً للغاية مع دومينيك كالفيرت لوين.
التقييم: 7.47

- هاري ماغواير (مانشستر يونايتد)
على الرغم من أن البعض قد يرى أن الأموال التي دفعها مانشستر يونايتد للتعاقد مع هاري ماغواير كانت أكثر مما ينبغي - أصبح ماغواير أغلى مدافع في العالم بعد هذه الصفقة - فإن المدافع الإنجليزي الدولي قد ترك بصمة واضحة للغاية على خط دفاع مانشستر يونايتد. وحصل ماغواير على شارة قيادة الفريق، وأظهر قدرته على قيادة زملائه من الخلف. وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً يقدم أفضل مستوياته قبل توقف الموسم، وهو ما ساعد مانشستر يونايتد على الخروج بشباك نظيفة في أربع مباريات من المباريات الخمس، التي لم يخسر فيها الفريق بل توقف المسابقة. ووصل مانشستر يونايتد إلى الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي بدون أن تهتز شباك الفريق بأي هدف، كما لم يستقبل الفريق سوى ثلاثة أهداف فقط في تسع مباريات لعبها في الدوري الأوروبي.
التقييم: 7.49

- آرون وان بيساكا (مانشستر يونايتد)
لا يوجد أدنى شك في القدرات الدفاعية لآرون وان بيساكا، لكن اللاعب الإنجليزي الدولي بدأ في تطوير أدائه في النواحي الهجومية بشكل ملحوظ أيضاً، والدليل على ذلك أنه أكمل 14 مراوغة ناجحة في آخر 6 مباريات للفريق. وعلاوة على ذلك، حافظ اللاعب الشاب على أرقامه المثيرة للإعجاب فيما يتعلق بقدرته على قطع الكرات وإفساد الهجمات، حيث قطع 21 كرة بطريقة الانزلاق (التاكلينغ) في آخر 6 مباريات.
التقييم: 7.52

- دوايت ماكنيل (بيرنلي)
إذا تمكن دوايت ماكنيل من تقديم المستوى نفسه الذي كان يقدمه قبل توقف الموسم، فمن المؤكد أنه سيحجز مكاناً في القائمة التي سيختارها غاريث ساوثغيت لتمثيل المنتخب الإنجليزي في كأس الأمم الأوروبية الصيف المقبل. ويمتاز ماكنيل بقدرته على إرسال كرات عرضية خطيرة للغاية من الناحية اليسرى. وصنع ماكنيل 13 فرصة في المباريات الخمس التي لعبها قبل توقف المسابقة. وعلاوة على ذلك، يمتاز اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بقدرته على القيام بواجباته الدفاعية على أكمل وجه. وفي مباراة فريقه الأخيرة أمام بورنموث، سجل ماكنيل هدفاً وصنع هدفاً آخر ليكلل مجهوده الرائع مع الفريق خلال الموسم الحالي.
التقييم: 7.57

- محمد صلاح (ليفربول)
على الرغم من أن الكثيرين قد يرون أن هذا ربما يكون أسوأ موسم للاعب المصري بقميص ليفربول - ومن المفارقات أنه قد يكون أفضل موسم لليفربول في تاريخه في الدوري الإنجليزي الممتاز - فكان من الواضح أن محمد صلاح يريد أن يعود لمستواه القوي قبل توقف الموسم، حيث سجل خمسة أهداف في آخر ست مباريات له مع الفريق، ليعود بقوة للمنافسة على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي حصل عليه خلال الموسمين الماضيين. وعلاوة على ذلك، أكمل صلاح 15 مراوغة ناجحة في آخر ست مباريات.
التقييم: 7.59

- كيفين دي بروين (مانشستر سيتي)
ربما يهيمن ليفربول على كل شيء خلال الموسم الحالي، لكن النجم البلجيكي كيفين دي بروين كان أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وصنع دي بروين 16 هدفاً هذا الموسم. ولكي ندرك حجم هذا الإنجاز يجب أن نشير إلى أن اللاعب الذي يليه في صناعة الأهداف هذا الموسم هو الظهير الأيمن لليفربول ترينت ألكسندر أرنولد، الذي صنع 12 هدفاً، كما أن الرقم القياسي لصناعة أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد مسجل باسم النجم الفرنسي تيري هنري، الذي صنع 20 هدفاً في موسم 2002 - 2003. وكان دي بروين يقدم أفضل مستوياته قبل توقف المسابقة، حيث صنع أربعة أهداف في آخر ست مباريات.
التقييم: 7.73


مقالات ذات صلة


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.